الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 67 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
المعادلة السياسية خاطئة..!
بتاريخ 17-6-1438 هـ الموضوع: بالمختصر المفيد
بالمختصر المفيد

البرلمان في البلدان التي أسست ديمقراطية صحيحة غير مريضة هو لسان حال شعوبها التي تعبر بحق عن إرادتها وانشغالاتها، والمدافع الشرس عن حقوقها ومصالحها، والمراقب الفطن للجهاز التنفيذي الممثل في حكوماتها التي تخضع لهذه الرقابة الشرعية ولهذه السلطة المحترمة التي تمثل الشعوب صاحبة الكلمة المسموعة في اختيار حكامها وسياساتهم...



وقوة البرلمان نتيجة لقوة الأحزاب التي تناضل من أجل خدمة شعوبها، وتسعى في عملها السياسي لتمثيل مصالح المواطنين أولا وقبل كل شيء، ولهذا يغلب في نضال هذه الأحزاب الحراك الإيجابي الذي يبني ولا يهدم، ويقوي المؤسسات الحافظة لاستقرار دولها، فتصبح السلطات أجيرة عند الشعوب، وليست الشعوب أجيرة عند السلطات كما هو الحال في البلدان التي تسير بنظام جبري بيروقراطي...وهذا ما فهمه الناس في العصور الذهبية الأولى للمسلمين بعد أن فقهوا الإسلام وتعلموا أن الناس يولدون أحرارا فلا حق لأحد أن يستعبد غيره تحت أي اسم أو تحت أي لواء، إذ يروى أن أبا مسلم الخولاني دخل على معاوية بن أبي سفيان وقال: السلام عليكم أيها الأجير، فقال الناس: الأمير يا أبا مسلم، ثم قال: السلام عليك أيها الأجير، فقال الناس: الأمير، فقال معاوية: دعوا أبا مسلم هو أعلم بما يقول، قال أبو مسلم :إنما مثلك مثل رجل استأجر أجيرا فولاه ماشيته وجعل له الأجر على أن يحسن الرعية ويوفر جزازها وألبانها، فإن هو أحسن رعيتها ووفر جزازها حتى تلحق الصغيرة وتسمن العجفاء أعطاه أجره وزاد من قبله زيادة، وإن هو لم يحسن رعيتها وأضاعها حتى تهلك العجفاء وتعجف السمينة ولم يوفر جزازها وألبانها غضب عليه صاحب الأجر فعاقبه ولم يعطه الأجر، فقال معاوية: ما شاء الله كان.  

لقد تابعت وتابع الجزائريون عبر وسائل الإعلام المختلفة ما يحدث في الساحة السياسية بعد فتح باب الترشح في انتخابات البرلمان للعهدة الجديدة القادمة فهالني شخصيا حجم الصراعات والاحتجاجات والبزنسة من أجل المراتب الأولى في قوائم الترشح، والغريب أن بعض الطامحين لدخول قبة البرلمان وصل بهم الأمر –كما هو متداول بين الناس- إلى أن يدفعوا أموالا طائلة من أجل شراء موقع في قائمة انتخابية يوصلهم إلى كرسي النيابة، وهذه العينات الغريبة من البشر في السابق هي التي صنعت مآسي الشعب الجزائري وآلامه لأنها ليست معنية بخدمته والدفاع عن مصالحه، بقدر ما هي معنية بخدمة مصالحها والسعي لنيل المكاسب المادية والمعنوية..!

إن البناء الديمقراطي الحقيقي يبدأ من التغيير السليم الذي تتعاون على إيجاده الأحزاب السياسية الخارجة من رحم الشعوب الحية، وصاحبة البرامج القوية الخادمة لحاضر الناس ومستقبلهم بعيدا عن الحزبية الضيقة التي تطمح للوصول إلى السلطة من أجل خدمة مصالح شخصية، ولن نملك مؤسسات قوية ومنها برلمانا قويا مادامت الأهواء هي التي تُسير حياتنا السياسية لتحيا أقلية سيدة على حساب أكثرية قبلت-لأسباب كثيرة- أن تعيش على الهامش تشاهد دون أن يكون لها حراك إيجابي هادئ يضع النقاط على الحروف، ويصحح المعادلة السياسية الخاطئة التي تختزل القرار السياسي في سلطة باتجاهاتها، وأحزاب بتنوعها، في غياب حقيقي للطبقة الاجتماعية العميقة التي أفقدتها الأزمات والمشكلات والنكسات والنكبات الثقة في أي جهة سياسية أو فعل سياسي، وهذا ما جعلنا ندور في خط دائري مغلق يربط النهاية بالبداية..!

إن الجزائر كبيرة بتاريخها ومساحتها ومقدراتها وتضحيات شعبها، ولكن لسنا ندري لماذا قلوب بعض أبنائها ضيقة فلا تسع الآخرين.!؟    

   

 

 

 

 

01

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية