الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 28 جادى الثانية 05 رجب 1438هـ/27 مارس 02 أفريل 2017 العدد 851




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 69 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, March 15
· لا.. لتجفيف المنابع.. !
· الصهاينة يمنعون الأذان
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحاً؟ (2)
· من مقدمات انهيار الدول وزوالها...
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
· المعادلة السياسية خاطئة..!
· الكون...ذلك الصديق الحميم
· النصيحة وأثرها في ترشيد السلوك
· قراءة النصوص: بين الفصل والتردّد(4)
· فضائــل المهاجـــرين والأنصــــار في القـــرآن والسنــــة
Tuesday, March 07
· الانتخابات: بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون
· بمناسبة العمرة
· هل أصبح التاريخ الوطني كلأ مباحا؟ (1)
· حيوانات خدمت أوطانها، وأناس خانوها
· وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود -01
· آخر القلاع..!
· الصديق الحميم لإسرائيل
· علم المستقبليات والتخطيط..كأساس للتنمية
· حين يسوّق الإسلاميون الأوهام
· مكــانة المرأة في الإسـلام
Tuesday, February 28
· هل اعترفوا بذنبهم؟
· المعتمرون والثقافة الشرعية
· ثغرة في جدار التعنت والإنكار؟
· انتخاباتُهم وانتخاباتُنا
· القضية الفلسطينية والمسألة السورية -02
· صراع الهُوية..!
· في المفاضلة بين الشعر والنثر
· ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل...
· سماحة النبي..أو المثال حين يفوق القيمة تمثّلا
· قيــام الليــل

مقالات قديمة


  
وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 02
بتاريخ 17-6-1438 هـ الموضوع: تاريخ و حضارة
تاريخ و حضارة

ظهرت هذه المؤسسة في الواقع الثقافي العربي وهي تحمل مشروعاً فكرياً متكاملاً تدعمه دولة غنية، لها دور كبير في مشاريع من هذا القبيل، وأقصد المشاريع المضادة التي تخدم الاستعمار وأتباعه من أنظمة الاستبداد والتبعية، واستطاعت في زمن قياسيّ، أن تصنع الفارق في الواقع الثقافي، لغياب مؤسسات ثقافية أصيلة، تخدم ثقافة الأمة ودينها، بعد الانتكاسة التي منيت بها مؤسسات كانت تؤدي دوراً ثقافياً وفكرياً كبيراً في الواقع الثقافي العربي الإسلامي، مثل الندوة العالمية للشباب الإسلامي، ومشروع مجلة الأمة في قطر، والكتابات التي كانت تصدر عنها، والمشروع الرائد والهام المتمثل في المعهد العالمي للفكر الإسلامي، فما أصاب هذه المؤسسات من انتكاسة وفتور، فتح الباب واسعاً لبروز مؤسسات من قبيل مؤمنون بلا حدود، وقد تشهد الساحة الثقافية ظهور الكثير من هذه المؤسسات التي تخدم حركة العلمنة، والفكر المضاد لثقافة الأمة عموماً.



إنَّ الاطلاع على منتوج هذه المؤسسة، والتنوع الكثيف في المواضيع التي تصدرها سواء كانت كتبا مستقلة، أو محاضرات ومشاركات في ملتقيات وندوات أقامتها المؤسسة، تجعل النّاظر الحصيف لا يخطأ التقييم والتصنيف، لأنّ المشروع الجديد لا يختلف كثيراً عن المشروع القديم، فتقرأ عناوين من قبيل: "صدى المعتزلة في الفكر الإسلامي"،"بنية الخطاب المنقبي –طلاق العقل وأوهام التاريخ"، "الجواري والغلمان في الثقافة الإسلامية"، "دولة الإسلام السياسي –وهم الدولة الإسلامية"،"جدل التاريخ والمتخيل"،"في نقد العقل السلفي"،"عائشة في كتب الحديث والطبقات"... وغيرها من العناوين التي تبدو لأول وهلة أنها لا توحي بأي مدلول نقدي للفكر الإسلامي الأصيل، لكنها تصبُّ في نفس المصبّ الأيدلوجي المعهود والمعروف عند هذا التيار، الذي يمثل الامتداد الواضح لهذه المؤسسة الجديدة، وقد لفت انتباهي وأنا أطالع بعض الإصدارات كتاب عبارة عن موسوعة أصدرته المؤسسة في السنة الماضية، وأحاطته بهالة من الإشهار الإعلامي في المغرب، المقرّ الأساسي للمؤسسة، وفي تونس، حيث تحضى المؤسسة بدعم كبير من التيار العلماني ممثلاً في مجموعة من أساتذة الجامعات التونسية، ممن يتصدرون المشهد الثقافي التونسي منذ أكثر من أربعين سنة، يتقدمهم الدكتور عبد المجيد الشرفي وتلامذته، وقد صدرت هذا الكتاب/الموسوعة بإشراف الشرفي، وهو بعنوان: (المصحف وقراءاته)، وعند صدوره قام المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون (بيت الحكمة) الذي يرأسه الشرفي بمواكبة إعلامية كبيرة، قامت بها الكاتبة التونسية العلمانية المعادية بوضوح للدين، الدكتورة نائلة السليني والتي قادت قبل سنتين حملة شعواء على وزير التربية التونسي الذي فتح أبواب المدارس التونسية للتعليم القرآني في العطلة الصيفية، وهي معروفة بشغبها الفكري في وسائل الإعلام التونسية، وخصامها الشديد للتيار الإسلامي في تونس، كما أنها تلميذة نجيبة لأستاذها الشرفي.

لقد اخترت الوقوف عند هذا الكتاب/الموسوعة، لأنه يتعلق بالقرآن الكريم، وهو المفصل الحقيقي، للمخاصمة الفكرية بين التيار الإسلامي الأصيل والتيار العلماني التغريبي، يقول الشرفي في مقدمة الكتاب: "يهدف كتاب (المصحف وقراءاته)، إلى وضع تصنيف في المصحف وقراءاته، جمعت مادتها، من المصادر العربيّة المعتمدة في مثل هذه المباحث بنصّ الآيات وصفة السور والقراءات؛ التي أثبتتها الأخبار ممّا عدّ مقبولاً، أو شاذّاً، أو غريباً.

لقد كان الاهتمام مصوّباً نحو القراءات القرآنيّة، وأخبار أسباب النزول، ومسألة النسخ، وكذلك التكرار، بالإضافة إلى إثبات جملة من تقسيمات المصاحف إلى أحزاب وأنصاف وأرباع وأثمان. والحرص على إيراد جملة من الملاحظات عندما يرى فيها ما يفيد في تبيّن تشكّل المصحف، أو ما يمسّ أحد العلوم القرآنيّة الّتي تطرّق إليها.

لقد خُصّص لكلّ سورة مقدّمة عامّة جمع فيها ما تعلّق بمختلف أسمائها إذا تعدّدت، والمكّي والمدني، وعدد آياتها، وترتيبها حسب النزول في المصادر القديمة، وفي عدد من الدراسات الحديثة.

وحُرص على إثبات كلّ آيات المصحف بخط عثمان طه، وبرواية حفص عن عاصم، وتحت كل آية وُضع الرسم الإملائي المتداول اليوم.

أما ترتيب المادّة المثبتة في الكتاب فكان ترتيباً تاريخيّاً وفق وفاة المصنّف الّذي أخذت عنه القراءة، أو سبب النزول، أو غيرهما.

وهذا الترتيب التاريخي نفسه يمكن أن يكون دالّاً على توجّهات المصنّفين القدامى واهتماماتهم، لا سيّما إذا تعلّق الأمر بالمفسّرين الّذين يتعرّضون لمختلف علوم القرآن، لكون كلّ مفسّر يركّز على علم أكثر من آخر، ما يسمح بتقييم المصادر الّتي اعتمد عليها في ضوء ما استخرج منها من معلومات.

إن الكتاب يعرض مادّة علميّة، تتدرّج بالباحث من مجال الخبر الخاصّ، بجانب من جوانب المصحف، إلى ضرورة التصدّي لمسائل مركّبة تتّصل أساساً بالنصّ القرآني أصلاً، وتاريخ تشكّل المصحف، بلوغاً إلى تقبّل المؤمنين لكتابهم المقدّس، والإخبار عن صفته ونظمه وقراءته عبر الأجيال. وبديهيّ أن تساعد مادّة الكتاب لا على تعقّب سائر النظريّات التي طفق المختصّون في الدّراسات القرآنيّة ينشئونها فحسب، بل على المساهمة في تجديد هذا المجال من الدراسات.

ميزة كتاب (المصحف وقراءاته) الجمع بين أهمّ العلوم القرآنيّة من قراءات وأسباب نزول ونسخ ومكّي ومدني وتكرار ضمن متن واحد جامع للاختلافات والروايات؛ ما يسمح بالمقارنة، ويوفّر مادّة للبحث جمعها غير متيسّر للباحث المفرد"..وللحديث بقية.

29

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية