الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 160 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
هجوم دبلوماسي مضاد "ريما خلف".. الضحية الثانية
بتاريخ 30-6-1438 هـ الموضوع: مساهمات
مساهمات

بعد أقل من شهرين من إبعاد الدبلوماسي الفلسطيني، وزير الخارجية السابق "سليم فياض"، عن وظيفة المبعوث الأممي إلى ليبيا، الذي اقترحه الأمين العام الجديد "أنطونيو غوتيريس"، فتدخلت الإدارة الأمريكية الجديدة فأزاحته بكل سهولة، جاء دور الدبلوماسية الأردنية من أصل فلسطيني التي كانت أمينة تنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "إسكوا".

الأستاذ محمد الحسن أكـــيـــلال



  

 

هذه الأخيرة المعروفة بـــجديتها وصرامتها وخاصة فيما يتعلق بالممارسات المتناقضة مع القوانين والمواثيق الدولية، فقد كانت مستهدفة بسلسلة ضغوط قوية من الحكومة الصهيونية والولايات المتحدة الأمريكية على الأمانة العامة لفرض إقالتها من وظيفتها، وفي هذه المرة نجحت هذه الضغوط، ليس في فرض إقالتها، لكن في فرض استقالتها هي بسبب سحب الأمين العام "أنطونيو غوتيريس" نفسه لتقرير يثبت بالبراهين والحجج الدامغة أن دولة الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين دولة "آبارتيد" مثله مثل نظام جنوب إفريقيا سابقا، ولم يكتف بهذا، بل سحب حتى من الموقع الإلكتروني للجنة التنفيذية لـــ "إسكوا" حتى لا يطلع عليه الرأي العام العالمي.

التقرير يحمل عنوان: الممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، ومسألة الفصل العنصري (الآبارتيد). أبان التقرير عن جوانب كثيرة تخفى عن المطلعين. أعد التقرير خبيران أمريكيان هما: "ريتشارد فالك" و "فيرجينيا تيلي". هذه الأخيرة التي سبق لها وأن درست حالة جنوب إفريقيا، ومنذ بداية الإعلان عن التقرير بدأت إسرائيل في تصعيد ضغوطها ومساوماتها متهمة معديه بمناهضة السامية، ما جعل السيد "أنطونيو غوتيريس" يتملص من تقديم التقرير ويكلف المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، السيد "ستيفن دوجاريك" بالإدلاء بتصريح لتبرير موقف الأمين العام بكونه لا يعكس آرائه، وقد تم وضعه دون مشورته. 

الاستقالة قنبلة شديدة الانفجار

 

إن اللجنة الأممية الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) سبق لها أن أعدت الكثير من التقارير التي تدين إسرائيل بحدة، ولكن الأخطبوط الإسرائيلي الصهيوني الأمريكي كان في كل مرة يقف لها بالمرصاد فيخفيها ويزيل مفعولها دون شعور أحد؛ ولكن السيدة "ريما خلف" هذه المرة وهي التي لا شك أنها من قريبات الشهيد الراحل المرحوم "صلاح خلف- أبو إياد" هي التي وقفت بالمرصاد هذه المرة للممارسات الصهيونية الأمريكية، فقررت ألاّ يمر التقرير ككل التقارير السابقة دون أن يعلم به أحد، فقدمت استقالتها وكشفت ما كان يدور في كواليس الأمم المتحدة من جرائم إخفاء الحقائق التي يجب أن تعلن وتقرر العقوبات اللازمة في شأنها مرتكبيها، وباستقالتها هذه تكون قد شقت دربا وفتحت جبهة لمعارك دبلوماسية ضارية بين الشعب الفلسطيني وقضيته ودولة الكيان الصهيوني الغاصب.

الأكيد الآن أن السلطة الفلسطينية التي طالما تريثت في تقديم الملفات التي وعدت شعبها والأمة بتقديمها إلى مختلف المنظمات والهيئات الدولية ستكون مضطرة ولو من باب رفع الحرج أن تقدم هذه الملفات للتسريع بعملية محاكمة الكيان الصهيوني العنصري، وخاصة وأن النظام الأمريكي الجديد وعلى رأسه رئيسه "دونالد ترامب" لم يخف انحيازه المطلق إلى جانب هذا الكيان المتعجرف، لكن الذي يجب أن يتم قبل كل هذا واجب مقدس هو استعادة اللحمة بالمصالحة مع حركة "حماس" التي مهما قيل ويقال عنها فإنها حركة مقاومة باسلة حافظت على روح المقاومة الفلسطينية بتمترسها وراء السلاح الذي انتزع من منظمة التحرير وحركة "فتح" بعد قبولها الدخول إلى سجن رام اللـه.

المهم الآن أن الحرب الدبلوماسية بين الطرفين قد بدأت فعلا، حتى ولو كانت بداية محتشمة للفارق الكبير بين موقعي الطرفين، الطرف الإسرائيلي الصهيوني المستند إلى الولايات المتحدة والدول الغربية الإمبريالية، حتى تلك التي تحاول أن تتلاعب بمشاعر الفلسطينيين والعرب لحاجة في نفسها، لكنها مع ذلك لا تختلف حين يجد الجد عن أمريكا وبريطانيا اللتين لا تخجلان في انحيازهما للكيان الصهيوني، بدليل تحديدها للاعتراف بالدولة الفلسطينية فقط من طرف البرلمانات دون الحكومات؛ وهذا في حد ذاته ابتزاز للفلسطينيين والعرب وضحك على الأذقان تفطنت له الشعوب أما الأنظمة فحتى ولو تفطنت له هي أيضا فهي لا تملك القدرة والجرأة على مصارحة هؤلاء لعلمها أن نواصيها بين أيديها، فلا الشعوب حاولت تفهم الأسباب والتي في أغلبها منها لأنها شرهة في استهلاك ما لا تنتج، وغير مستعدة لإيقاف هذه الشراهة وتشمير السواعد لإنتاج ما تستهلك.

في انتظار معركة أخرى في الأمم المتحدة من نوع "ريما خلف" يمكن لإسرائيل وهي المعروفة بغدرها أن تشن حربا جديدة ضد قطاع غزة ولو محدودة كسابقاتها، فقط لخلط الأوراق وتشكيل قوة ضغط أكبر على الأمم المتحدة ومجلس الأمن ولتبتز كعادتها العالم والعرب والمسلمين خاصة، حتى تجبر السلطة الفلسطينية أن تماطل أكثر في تقديم الملفات التي وعدت بتقديمها.

 إنها لا شك وهي تقوم بشن غارة جوية على الجيش السوري النظامي في هذه المرحلة بالذات تريد إرسال رسائل إلى كل من العرب والمسلمين والدول المتحالفة – سوريا، إيران، روسيا – بأنها وهي القوة العسكرية الأقوى في المنطقة وبدعم أمريكي غربي يمكن لها أن تقلب الطاولة على الجميع ما لم يسمع صوتها هي قبل الآخرين، وخاصة وأن تشققات داخل التيار اليميني الحاكم بدأت تعلن عن نفسها وشخصيات كثيرة بدأت تهاجم "نتانياهو" وتطالبه بالاستقالة، وهو كعادته حين يشعر بثقل الضغط يلجأ إلى إشعال حرب تنقذه من معارضيه ولو إلى أجل آخر يحسب له حسابه.

إن على السلطة الفلسطينية لإنقاذ نفسها من حكم التاريخ القاسي، عليها أن تسابق الزمن لاستدراك الوقت الضائع منذ "أوسلو"، فإذا كان العدو أصل المشكلة وهو فعلا كذلك منذ أن قرر "شارون" الانسحاب من قطاع غزة من جانب واحد، فإن للسلطة مسؤولية تكاد تكون بنفس وزن وحجم مسؤولية العدو، لأن القبول باشتراطاته وأولها وضع السلاح والتنسيق الأمني معه إلى حد القيام بحمايته وحراسته وهو يقوم بعمليات إجرامية ضد الشعب الفلسطيني، كل هذا يجعل من مسؤولية السلطة عن كثير من الأحداث عظيمة عظم الجرائم البشعة التي ارتكبها العدو في قطاع غزة وقبلها في مخيم جنين ومحاصرة واغتيال الشهيد المرحوم "ياسر عرفات". 

 


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية