الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 162 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
ظهر ما كان خفيا!
بتاريخ 6-7-1438 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

إن ما يجري الآن في العراق وسوريا وليبيا واليمن يكشف عما كنا نتوقع، ويظهر للعيان، فهذه الولايات المتحدة التي تستعمل الأكراد في سوريا، وتختارهم على الرغم من حليفتها الكبرى وهي تركيا جهارا نهارا، لتنفيذ مخططها في تقسيم سوريا، كما قسمت العراق التي أصبحت كردستان دولة قائمة بذاتها، بعلمها واقتصادها، وها هي تضم إليها كركوك أغنى منطقة بالبترول، وتنصب على مؤسساتها علمها تاركة العنصر العربي والتركماني جانبا، وأخذت أمريكا تسلح هؤلاء الأكراد في سوريا بدعوى أنهم يحاربون "داعش" كذبا وبهتانا، واتخذت "داعش" ذريعة، لزرع العرقية، والطائفية، وتشتيت الدولة الواحدة كما دمرت العراق في عهد بوش، وها هي اليوم تدمر ما بقي منها، وهو الموصل بأيدي أبنائها، وتقتل المئات، وتشرد الآلاف، تدمر عليهم بيوتهم، وتسحق مدينتهم، وتأتي على الأخضر واليابس، بطائراتها وطائرات وأسلحة ما يسمى بالتحالف، التحالف على الشر والبلاء، وسفك الدماء حيث تجاوز ما حدث في الحرب العالمية الثانية، فقد صنعوا "داعش" وتركوا آلاف المتطوعين من الدول الغربية يدخلون العراق وسوريا، ويزعمون الآن أنهم يحاربون "داعش" كأنها دولة عظمى متفوقة عليهم، إن هذا الكذب والنفاق لا يخفى على ذي عقل.



وها هي روسيا تنجح في مهمتها وتستعمر سوريا بدعوى الدفاع عن النظام الشرعي، وأنه حليف لها، يتصرف في البلاد كيف يشاء ويعمل لإبادة السوريين الأبرياء، وتهجير السكان من مدنهم ومنازلهم، وتشريدهم في أصقاع الأرض، وهي تعلم أنه لا يدوم سلطان هذا الحاكم المتهاوي وتراوغ في ذلك، وتنقض وعودها في وقف النار.

وإذا نظرنا إلى سياسة طهران وميليشياتها وطائفيتها، التي باتت للعيان تنسق مع روسيا، وهي تنسق مع الصهاينة، وأصبح حزب الله مساعدا لروسيا المنسقة مع الجيش الصهيوني شاء أم لم يشأ! إنها لكارثة وخلطة عجيبة، وأوشاب يموج بعضها في بعض لا يدري أولها من آخرها.

وها هي طهران قد أساءت بسياستها إلى نفسها وإلى الشيعة كلهم، فبدلا من أن تراعي وحدة المسلمين كما كانت تنادي وتدعي، أخذت تعمل للتفريق بينهم، وذهاب ريحهم بما ترسل من مليشيات، ومن ضباط وجنود الحرس الثوري، وأصبحت متورطة في ضرب الشعب السوري، وتهجير سكانه، وتدمير ديارهم، مساعدة في ذلك لروسيا، وطائراتها القاتلة والبراميل المتفجرة التي تسقط على الشعب السوري ليلا نهارا، إنها لكارثة تاريخية تسجل على النظام المذهبي الشيعي في صفحات سياستها، وتشتيت الشعب العراقي والسوري، وقد سمعنا في مظاهرات البصرة وبغداد: إيران برة برة!! وهذا له دلالته على ما نقول، إن الشعب العراقي أخذ يدرك أن ما فعلته الأحزاب الإسلامية الكاذبة من نشر الطائفية، وعدوانها على من ليس شيعيا من المسلمين كأنه عدو مبين، وشيطان رجيم، ينبئ عن حقد دفين وها هو الحوثي ينطق بعد صمت، ويعلن بنفسه أن إيران تدعمه، وتسلطه على إخوانه اليمنيين وأنها لا تضرها عداوة أهل الخليج، فقد ظهر من كان يبدو لبعض الناس خفيا، وما تخفي صدورهم أكبر. فما معنى لبيك يا حسين! وما معنى لبيك يا علي! هل يأمر الإمام علي والإمام الحسين رضي الله عنهما وحاشاهما بقتل المسلمين وتفريق شملهم، والتعاون مع الأعداء بل التحالف معهم لتمزيق أوصالهم!!          

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية