الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 21-27 ذو القعدة 1438هـ/14 - 20 أوت 2017 العدد 871




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 164 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
قل موتوا بغيظكم...!
بتاريخ 6-7-1438 هـ الموضوع: الدكتور عبد الرزاق قسوم
الدكتور عبد الرزاق قسوم

فالله يعلم المفسد من المصلح، ويميز الخبيث من الطيب، والخائن من المجاهد، والكاذب من الصادق، والفاسق من المؤمن.

إن في الأرض قاضياً، هو قاضي المحكمة، الموكول إليه أمر العدل، وفي السماء قاضي القضاة الموكول إليه أمر العباد والبلاد، فهو أعدل العادلين، وأحكم الحاكمين، إليه يوكل أمر الحاكم والمحكوم، والظالم والمظلوم، ولا يظلم ربك أحداً.



سبحانك اللهم! بلوتنا بالمسؤوليات لحكمة أنت تعلمها، وابتليتنا بمختلف السفاهات لعلمك بقدرتنا على مواجهتها، وإن أهم المسؤوليات، أداء رسالتك السمحاء من خلال رسالة جمعية العلماء.

وما جعلت لنبي قبل نبينا، أن يؤدي رسالة دون التضحية والبلاء، وما جعلت لعالم قبل علمائنا، أن يؤدي رسالته، دون فتنة وابتلاء، فما يقال لنا إلا ما قد قيل للأنبياء، والعظماء، والعلماء من أسلافنا، وإنها لضريبة المسؤولية، وأكرم بها من ضريبة ما دامت في سبيل الله، وأنعم بها من مسؤولية ما دامت تهدف إلى بث قيم العلم والعلماء، ونشر مبادئ التدين الصحيح، وحسن الإخاء.

ما كنا نحسب أن النجاح يؤذي الفاشلين، وما كنا نظن أن بروز العلم، يوغر علينا قلوب الجاهلين والحاقدين، والمفسدين.

إن مما تعلمناه بالعلم، أن "الجاهلين لأهل العلم أعداء"، ومما علمنا إياه قرآننا قوله تعالى:﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا[سورة الفرقان، الآية 63].

ومما تعلمناه من تراثنا العربي الإسلامي قول شاعرهم:

يخاطبني السفيه بكل لؤم               وأكره أن أكون له مجيبا

فقد تربينا في أحضان الوطنية الصادقة، ورضعنا قيمها مع حليب أمهاتنا، وترعرعنا في حجر الحركة الإصلاحية الباديسية، التي حصنتنا ضد داء فقد المناعة الوطنية، وعصمتنا من الوقوع في أي مستنقع يخدش الوطن والوطنية، والإسلام والعقيدة الإسلامية، تشهد لنا التضحيات والملمات، وشهادات الأحياء والأموات.

فلا زلنا نؤمن بأن الوطنية معاناة، وابتلاء، لا ألقاباً وشعارات جوفاء، وأن الجهاد علم وعمل، لا مكاسب وغلل. وكما قال الشاعر العربي:

إذا اشتبكت دموع في خدود              تبين من بكي ممن تباكى

ففي تراثنا الشعبي، أن أحد الأطفال المراهقين، سأل ذات يوم والده فقال: هيا يا أبي ندعي الشرف؟ قال له والده: حتى يموت الذين يعرفوننا.

فمن السهل ادعاء الشرف، وتوزيع التهم على الناس، ولكن، الحد الأدنى من الذكاء، يفرض أن لا يتم هذا إلا في وجود من الناس الذين يعرفون الناس.

إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، هي من القداسة والعصمة، بحيث لا مكان فيها لدعي أو غبي، وإنها كالمدينة المنورة، تنفي خَبَثها، وعيثها، لأنها طاهرة، ولا تضم بين صفوفها إلا المطهرين.

وأين كان هؤلاء الحاقدون على جمعية العلماء –لا كانوا- عندما كان أبناؤها يعانون في العهد الاستعماري المظلم، بلاء التعذيب والتخريب، والمطاردة والتهريب؟ شتان بين جهاد الأقبية والخنادق، ومتعة الأندية والفنادق.

هذه أفعالنا وتلك أقوالهم، وهذه تضحياتنا وتلك زعاماتهم، ويوم يحين الحين، إن في محكمة الدنيا، أو في محكمة الآخرة، يومها سيعظ الظالم على يديه، ولاة حين مندم، فيقول يا ليتني كنت ترابا!

كنا نظن –وبعض الظن إثم- أن الغمز واللمز في رموز الجمعية، قد يأتي من أعداء الجمعية لسبب إيديولوجي، قد تتفهم نفسية أصحابه، ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ[سورة البقرة، الآية 120]، وكنا نظن أن هذا ديدن، بعض حملة الثقافة الأجنبية، ممن لا يرقبون فينا إلاًّ ولا ذمة، لجهلهم بثقافتنا، وأساطين معرفتنا، وقد نفهم أيضاً جهلهم وإنسلابهم، ولكن الطامة الكبرى، أن يأتينا البلاء، ويناصبنا العداء، من تنكر للإخاء، وانقلب عن الانتماء، فجادل بغير علم، ولا مروءة أو إباء، ألا ساء ما يفعلون!

فلم توصد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أبواب صفوفها، منذ تأسست إلى اليوم في وجه أي مواطن إلا العاقين لأصولها، الطامعين في فصولها ووصولها. وما ذنبنا، إذا كانت قدراتهم محدودة، وإمكاناتهم مقدودة، وكفاءاتهم جد معدودة. إن هذه الجمعية، جمعية علماء بحق، تعرف كفاءة علمائها، النوادي والمنابر، وما فيها إلا خطيب أو محاضر، ومجاهد في الحق غير مكابر.

فلا نعرف من أبناء جمعية العلماء ممن بقوا في الجزائر، من تخلف عن النضال يوم الشدة، ولا من أخل بنداء الجهاد أو تخلف عن العدة، ولا من تصامم عن الزحف ولو لأقصر مدة، ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون[سورة النور، الآية 24].

وما كنا نحسب أن يدعي أحد الانتماء لجمعية العلماء، وهي التي تقوم على التربية والتعليم والخلق القويم، فيصاب بلوثة الكذب والقذف، وتكون له ذهنية الكناسين، كما يقول الشيخ محمد الغزالي، فهو يبحث عن القمامة بأي ثمن ولو كان بالتزييف والتحريف.

كم تطلبون لنا عيباً فيعجزكم                 ويكره الله ما تأتون والكرم

لقد أدبتنا جمعية العلماء، فربتنا على أدب الاختلاف الذي جسده علماؤنا، وأئمة مذاهبنا، إنه أدب يسمو عن الكذب، والافتراء، وعن اللغو والفحشاء، ولكن ما بال أقوام، لم يتأدبوا بأدب العلماء، بالرغم من الانتماء –ولو كان مزيفاً- لها؟

نحمدك اللهم، أن عافيتنا، مما أصبت به غيرنا، وطهرتنا مما تلوث به من هو دوننا، ولكن مهما غالى المرجفون، وأرجف المبطلون، فإن الحق ظاهر ظهور الشمس، وإن الرجس لا يأتيه إلا شياطين الجن والإنس.

سوف نظل ثابتين على الحق، مهما حاول المبطلون أن ينشروا الأكاذيب والظنون. وسوف تظل جمعية العلماء، طالما نحن مؤتمنون عليها متألقة، ومشعة، لا يضرها كيد من ضل، ولا حسد من غل أو أخل.

فجمعية العلماء أسسها المخلصون الصادقون، وورثها الصالحون المصلحون، وسيحميها الأوفياء المؤمنون.

أما الذين، تألبوا على جمعية العلماء بالكيد لها، والنيل منها، من الذين في قلوبهم مرض، فندعو الله أن يشفيهم مما هم فيه، فيعودوا إلى رشدهم، ويتوبوا عن غيهم، فليس العيب أن تخطأ، ولكن العيب كل العيب أن تتمادى في الخطإ، ولا يضرنا أن نسقط ثم ننهض، ولكن يقضى علينا عندما نسقط ونبقى ساقطين.

ونقول لمحبي الجمعية، ومناصريها، والمؤمنين بمبادئها، لا يضركم من ضل إذا اهتديتم، وأن هذا الهراء، الذي يثار حول جمعية العلماء وقيادتها، إن هو إلا رجس من عمل الشيطان، فاجتنبوه لعلكم تفلحون.

لقد بان الحق لكل ذي عقل، وظهرت الشمس لكل ذي عينين، وويل للمرجفين، والأفاكين، والصائدين في الماء العكر، فإن كيدهم في تضليل، وإفكهم من قبيل الأحابيل.

﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ[سورة النور، الآية 11] صدق الله العظيم.

27

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية