الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 21-27 ذو القعدة 1438هـ/14 - 20 أوت 2017 العدد 871




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 158 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
وقفة مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود- 03
بتاريخ 15-7-1438 هـ الموضوع: قضايا وآراء
قضايا وآراء

في الجزء ما قبل الأخير من هذا المقال المخصص لهذه المؤسسة المشبوهة، سأحاول الوقوف عند هذه الموسوعة القرآنية –كتاب المصحف وقراءاته- التي أشرف عليها رأس من رؤوس العلمنة في عالمنا العربي والإسلامي، وهو الأستاذ عبد المجيد الشرفي، وساعده في انجازها فريق بحث من طلبة الدراسات العليا ويقوم هذا العمل على استقصاء كلّ المخطوطات القديمة للقرآن الكريم والتي يقال إنّ فيها بقايا من مصاحف بعض الصحابة، وغيرهم مما لم يعتمده الخليفة الراشد عثمان بن عفان، وهذا العمل المشبوه تجد صداه يتردد نقدا ومراجعة وتعليقا في كثير من الكتابات ذات الخلفية الفكرية الواحدة، ودون فحص لمحتوى هذه الفكرة، نجد بذورها الأصلية في المدونات الاستشراقية التي اشتغل أصحابها على موضوع الدراسات القرآنية، ولعلّ أكثر من روَّج لها التلميذ المخلص لحركة الاستشراق الدكتور محمد أركون -رحمه الله- في كثير من كتاباته ففي كتابه الفكر الإسلامي قراءة علمية يقول: "ينبغي القيام بنقد تاريخي لتحديد أنواع الخلط والحذف والإضافة والمغالطات التاريخية التي أحدثتها الروايات القرآنية بالقياس إلى معطيات التاريخ الواقعي المحسوس"، وهي عبارة تلخص فحوى هذه المشاريع المشبوهة من أساطين الاستشراق إلى أركون وتلميذه الوفي عبد المجيد الشرفي.



 وعملية البحث عن المصاحف التي لم يعتمدها الخليفة الراشد عثمان بن عفان ليس لها من هدف سوى الوصول إلى فكرة أساس يقوم عليه مشروع التغريب، وهي الوصول إلى قناعة فكرية ونفسية، بضرورة تجاوز النّص الديني، كما حدث في التجربة الغربية، يقول أركون في كتابه تاريخية الفكر الإسلامي: "إنَّ الـقـرآن -كما الأناجيل - لـيـس إلاّ مـجـازات عالية تتكلم عن الوضع البشري، إن هذه المجازات لا يمكن أن تكون قانوناً واضحاً، أما الوهم الكبير فهو اعتقاد الناس -اعتقاد الملايين - بإمكانية تحويل هذه التعابير المـجـازية إلى قـانون شغال وفعال ومبادئ محدودة تطبق على كل الحالات وفي كل الظروف"، وهذا التجاوز ينبغي أن يكون خادما لفكرة الفصل المطلق بين الدين وشؤون الحياة، وهو ما تقوم عليه فلسفة الحداثة الغربية في الاجتماع والسياسة، ولا يمكن -بحسب هذا التيار- أن تقوم حداثة داخل المجال التداولي العربي الإسلامي، ما لم يتحقق هذا التجاوز.

يقول عبد المجيد الشرفي: "هناك إجابة أولى ينبغي استبعادها للوهلة الأولى؛ لأنّها لا تنسجم مع وضعيّة ينخرط فيها المؤمن، طوعاً أو كرهاً، إذا رغب في عدم الإعراض عن لغة عصره. وهذه الإجابة تتلخّص في القول إنّ القرآن يشمل العلم الإلهي الذي لا يأتيه الباطل، في حين أنّ العلم التاريخي يتسرّب إليه الخطأ، ولذلك لا يمكن الثقة بهذا العلم. وتجدر ملاحظة أنّ هذا الموقف هو الغالب في العالم الإسلامي. وفي الواقع، فإنّ "رجال الدين" الذين يدعون إليه قليلاً ما تكون لهم معرفة مباشرة وعلميّة بالبحوث في هذا المجال، وما يرفضونه ما هو إلاّ أصداء في الغالب، منحرفة وجزئيّة، بل مشوّهة. وكانت لأسلافهم في العصور الزاهية للثقافة والحضارة الإسلاميتين" ويواصل الشرفي توضيح هذه الفكرة بقوله: "حصيلةً لتصوّر الوحي الذي بادر المتكلّمون بصياغته وفرضه، معتبرين أنّ من شمائل الأنبياء، وخاصّة نبيّ الإسلام، دورهم السلبيّ في نقل الكتابات المقدّسة المطابقة تماماً وبالكليّة لكلام الله. وقد بنيت على هذا الاعتقاد نظريّة كاملة في استحالة محاكاة أسلوب القرآن وشكله بصورة عامّة. ولئن كان من البديهي أن يلحّ القرآن على مصدره الإلهي، فإنّه لم ينف بعده الإنسانيّ، إذ أنّه يصرّح أيضاً أنّه "بلسان عربيّ" (النحل 16/ 103؛ الشعراء 26/ 195؛ الأحقاف 46/ 12)، أي إنّه إذن بلغة بشريّة. ويذكر القرآن حرفيّاً أنّه "نزل على قلب" النبيّ (البقرة 2/ 97؛ الشعراء 26/ 194)، وهذه استعارة تبيّن بوضوح أنّ محمّداً قد تلقّى رسالة إلهيّة صاغها هو بنفسه بوفاء. وفي آيتين أخريين (مريم 19/ 97؛ الدخان 44/ 58) تمّ تأكيد أنّه لم يكن من الممكن الاطّلاع على القرآن إلاّ بفضل "لسان النبيّ"، وهذا لا يقصي على الأقلّ، دوره الفاعل في بلورة الرسالة الّتي يؤدّيها. وبالإضافة إلى ذلك فإنّ فعل "أوحى" نفسه استعمل للرسالة المحمّديّة تماماً مثلما استعمل للرسالات السابقة، بل حتّى لإعلام أشخاص آخرين وكائنات أخرى مختلفين مثل حواريي عيسى (المائدة 5/ 111)، وأمّ موسى (طه 20/ 38)، والملائكة (الأنفال 8/ 12)، والنحل (النحل 16/ 68).. وللحديث بقية.

29

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية