الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 24 - 30 رمضان 1438هـ/ 19- 25 جوان 2017 العدد 863




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 161 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
جمعية العلماء... والمرجفون في المدينة
بتاريخ 16-7-1438 هـ الموضوع: الدكتور عبد الرزاق قسوم
الدكتور عبد الرزاق قسوم

استبد بي شعور بالحزن والرثاء، وانتابني ضحك كالبكاء، وأنا أتابع الهراء الذي ينشر على القراء الأبرياء، دون وازع أو حياء.

كنت أرثي لهؤلاء، فأعرض عن أقاويلهم متمسكاً بالآية الكريمة ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾[سورة الفرقان، الآية 63]، ولكن احترامي لعقول بعض القراء الذين قد يلتبس عليهم الحق بالباطل، لجهلهم بالحقيقة، جعلني أكلف نفسي عناء الرد على هؤلاء المرجفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون، ممن كثر لغطهم، وعمّ غلطهم.



لذلك فإني، إحقاقاً للحق، وخدمة للتاريخ، أجد نفسي مضطراً إلى تبيان الحقائق بالوثائق والعلائق، والدقائق، ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾[سورة الأنبياء، الآية 18].

وأقول لأولئك: منكم لله، يا أيها المتقولون على التاريخ والشماريخ، فقد أحرجتمونا، حين أبعدتمونا عن وقار العلماء، إلى صغار الجهلاء، وأنزلتمونا من علياء النبلاء الصلحاء، إلى سفاسف الأدعياء الأشقياء.

فما أشأمكم على أنفسكم وعلى الناس! فقد جعلتمونا نمن على الوطن بذكر ما قدمنا له من جهد وجهاد حقيقي، بالأدلة والبرهان، على عكس انتحال ما يقومون به من سطو على الأحداث وعلى التاريخ والأوطان.

نستسمح القارئ العزيز –إذن- في أن نجره إلى سجال لا ناقة له فيه ولا جمل، ولكن للحقيقة وللتاريخ نسجل هذه الحقائق، لنثبت  بأننا لا نريد منّا ولا أذى بما نقدم، بل إحقاقاً للحق، وإبطالاً للباطل، وذلك أضعف الإيمان.

إن مما يلاحظ –بداهة- اضطراب المرجفين والمتقولين علينا، مما أعجزهم عن إثبات أي شيء بالبيان والإنسان، والحجة والبرهان، فبعد تهافت فرية الوشاية في البداية، ابتدعوا تهمة أخرى ملفقة، وهي تهمة العمالة، ويا لها من سفالة.. وحتى في هذه البدعة والجناية على التاريخ، اعوزتهم الحجة، فهم يضطربون اضطراب الأعمى الذي يمشي مكبا على وجهه، فيصيب أحيانا أفعى، وأحياناً أخرى يلامس عقرباً، وهو في كلتا الحالتين ضحية فقدانه للنور، وتوغله في حالك الديجور، فسمعنا بتقلد منصب في أعظم مركز للتنصت، ثم العمل في صوت البلاد، ألا ساء ما يصفون.

ولقد سبق أن قلت في مقال سابق، أن الغريب عن الوطن في وقت الشدة، أو الذي لم يولد آنذاك، لا يحق له الحكم على فلسفة تاريخ الثورة، لأنها عالم لا يفقهه إلا من اكتوى بناره.

وفي ضوء هذه المسلمة، تعالوا بنا، إلى عرض الحقائق ناصعة، لا شية فيها. إن المصلحة التي يتحدثون عنها، اسمها مركز جمع ومراقبة الإذاعات (GCR)، وهي مصلحة تقوم بالاستماع إلى إذاعات العالم، من إذاعة لندن، إلى  صوت العرب، ومن بكين إلى واشنطن، ومن مهام كل إذاعة في العالم أن تذيع ما تبثه ليسمع الناس، أما التنصت، فلا يكون إلا في محاولة تسمع ما يريد شخص أو هيئة أن يسمعه الناس، كالتلفون، والأحاديث الخاصة.

هذه واحدة، والثانية هي أن هذه المصلحة الإذاعية ضمت خيرة أبناء الوطن من المجاهدين والشهداء.

ففيها الشهيد المغتال المجاهد صالح نور، الذي كان قاضي الثورة آنذاك، والذي أتشرف بأنني عملت تحت مسؤوليته صحبة المرحوم الزبير الثعالبي. كنت مكلفاً بالمعلمين الأحرار، لربطهم بالثورة، وفي هذا السياق قمت بالاتصال بالشيخ مصطفى غانم، مدير مدرسة الحراش، والشيخ علي كفاش مدير مدرسة بن عمر بالقبة، والشيخ أحمد المعلم بمدرسة العناصر الكائنة بالقرب من ملعب 20 أوت، والشيخ أهبيته المعلم بمدرسة بئر خادم، وغيرهم.

وكان فيها الأستاذ محمد الطاهر فضلاء المسرحي الكبير، وفي هذه المصلحة تم اعتقاله، وفيها الأستاذ زهير عبد اللطيف، مد الله في حياته، الذي كان مكلفاً بجمع الاشتراكات وإيواء المجاهدين في بيته، وقد عين عضواً وطنياً في اللجنة العليا لوقف القتال، ممثلا لجبهة التحرير الوطني، كما شغل منصب مسؤول قسمة المرادية لسنوات طويلة، بالإضافة إلى مدير القناة الإذاعية الثانية لمدة سبعة عشر سنة، وكان فيها أيضاً الأخوان قروى، رشيد والعربي، وكان رشيد هو رابط الاتصال بين عمال هذه المصلحة وقيادة الثورة، وفي هذا الإطار كلفته بأن يرسل بخطابين إلى كل من الأستاذ محمد الحسن فضلاء مدير مدرسة التهذيب بالعين الباردة، والأستاذ محمد منيع مدير مدرسة تليملي، من أجل توحيد امتحان الشهادة الابتدائية العربية.

وفيها الشهيد بشير، التقني الذي وقع اغتياله من المنظمة السرية للجيش الفرنسي  OAS، فأين الجوسسة من كل هذا؟

أما صوت البلاد، أو مركز التنصت فلم أعرفهما إلى اليوم، فصوت البلاد هذا، وبعد أن انقضى أكثر من نصف قرن على استقلالنا، لا أعرف أين كان موجوداً، ولا من كان يعمل فيه؟

أما المجال التربوي التعليمي، فيكفي أن أقول بأن الوثائق لا تزال تشهد على ذلك.

فقد أشرفت على امتحان الشهادة الابتدائية العربية التي نظمتها مدرسة تليملي، وأنا الذي أعددت أسئلتها في يوليو 1959، ونجحت فيها الفدائية جميلة بوباشا مد الله في حياتها.

وأعطي مثالا  لسؤال الإملاء الذي أعطى في هذا الامتحان، وهذا نصه بعنوان:

"من جندي إلى صديقه

عزيزي رجاء

صدر أمس أمر القيادة العليا، للسفر، بعد بضعة أيام إلى منطقة لا نعرفها، ويقول ضباطنا، إن هناك ستكون الواقعة الكبرى، التي سيفصل فيها أمر المستقبل، ولا أعلم ماذا يعده القضاء لي في ذلك اليوم، فإن قدر الله لي النجاة، فسأكتب إليك، وإن كانت الأخرى، فستقرأ اسمي بين أسماء الشهداء، في سجل الشهداء، ولا يحزنك في ذلك اليوم مصيري، فهو مصير كل رجل شريف".

كما كنت من 1956 إلى 1962، مسؤولاً عن مدرسة السنيّة بحي بئر مراد رايس، هذا الحي الذي كان فيه اسم "الشيخ عبد الرزاق"، "كاسم سيدي عبد الرحمان الثعالبي" بالقصبة، أو اسم الشيخ عبد الحميد بن باديس بقسنطينة.

ويكفي للتأكد من ذلك أن تسأل منظمة المجاهدين في حي بئر مراد رايس عن اسم الشيخ عبد الرزاق قسوم، كما يمكن أن تسأل العائلات العريقة في بئر مراد رايس عني، فمنها من كان يتلقى مساعدات الثورة بواسطتي، ومنها من كان يتعلم أبناؤها عندي.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، أسوق أسماء العائلات التالية:

عائلة صدّيقي، عائلة سعادة، عائلة  زمّوري، عائلة زيغم، عائلة الشايب، عائلة بن غانم، عائلة صادلي، عائلة بن يسعد، وغيرهم كثير.

هذا وأريد أن أذكر بأنني تقلدت مناصب عليا، تمت كلها بمرسوم رئاسي، فقد تقلدت منصب نائب عميد مسجد باريس برتبة سفير، والمرسوم لا يزال  موجوداً، وتقلدت منصب مدير المعهد الوطني العالي لأصول الدين، أيضاً وهو منصب بمرسوم، وغني عن الذكر، أن مثل هذا المنصب لا يتم إلا بعد تحقيق أمني مزدوج. فهل كانت كل هذه التحقيقات مزيفة وخاطئة؟

أما على الصعيد الشخصي والعائلي فيكفي أن أذكر أن والدي كان هو المسؤول الأول عن الثورة في مدينتي بالمغير، ومحكوم عليه غيابياً. وإخوتي كلهم ذاقوا ويلات السجن، بما في ذلك الوالدة التي هي أول امرأة عذبت بالمغيّر.

لقد كانت حياتي الشخصية والعائلية كلها منظمة على إيقاع الثورة.

فزواجي تم يوم فاتح نوفمبر 1959، ووقع الاحتفال به في مدرسة التهذيب بالعين الباردة وحضره ثلة من العلماء من أمثال الأستاذ محمد الحسن فضلاء، والأستاذ الحفناوي هالي، والأستاذ صالح صالح، والأستاذ محمد الطاهر قريقة، وغيرهم.

أما أول أبنائي فهو يحمل اسم "نضال".

هذه إذن عينة من أعمالنا، وتلك عينة من أقوالهم.

فمن أحق بالاعتذار للآخر؟ وللشعب الجزائري؟

27

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية