الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 21-27 ذو القعدة 1438هـ/14 - 20 أوت 2017 العدد 871




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 169 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
ما هذه الجرأة على الله...
بتاريخ 23-7-1438 هـ الموضوع: محطات
محطات

يبدو أن الناس في الجزائر قد استمرأوا الجرأة على الله وعلى دينه، وذلك ليس بمستغرب البتة، فقد عودنا الكثير من الناس على شتم الله وسب الدين في شوارعنا على رؤوس الملأ، وغرهم من الله حلمه عليهم، حتى أن الشعب الجزائري يكاد أن يكون هو الوحيد من بين الشعوب العربية الذي لا يتحرج من التلفظ بالشتم والسباب في حق الله والدين.



وها هي هذه الجرأة على الله والدين، تنتقل من العامة إلى الخاصة، بل إلى خاصة الخاصة، فها هو أحد الذين غرهم بالله الغرور، يتجرأ على الله فيفتي الناس على غير علم، بأن الرشوة حلال في الجزائر ضاربا عرض الحائط بصريح قوله تعالى: " ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون..." بما نصت عليه السنة النبوية المطهرة من تشديد في النهي عن تعاطي الرشوة كما بين ذلك صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي روي عنه والذي قال فيه:" لعن الله الراشي المرتشيوالذي يمشي بينهما "، ثم كيف سمح لنفسه أن يتصدر للفتوى، ويفتي الناس بغير علم، ألم يبلغه قوله صلى الله عليه وسلم:" أجرأكم على الفتوى أجرأكم على النار".

وبعد هذا وذاك ماذا سيقول لربه غدا يوم القيامة حين يلقاه فيسأله:" أقلت للناس أن الرشوة في الجزائر حلال، وأنك تتحمل مسؤولية تعاطي الناس لها، وأن من يتعاطاها غير آثم، وأنك تتحمل مسؤولية ذلك أمامي وأمام القانون؟ ماذا سيكون رده؟ وما الحجة التي يقدمها بين يديه؟

إن السياسي الذي يتجرأ على الدين غير مؤتمن على قيادة الأمة، وتولي مسؤولية الإشراف على الشأن العام فيها، لأن جرأته على الدين تجعله أجرأ على ما هو دونه، وذلك ما يجعله من الناس الذين يفسدون في الأر ض ولا يصلحون.

إن المفترض في السياسيين أن يكونوا من خيار الأمة ونخبتها، وأن يكونوا أحرص الناس على استقامة دينها، وسمو أخلاقها، وأكثرهم تمسكا بالقيم والمثل العليا السائدة فيها، أما أن ينحطوا إلى درك الرعاع، فلا يتورعون علىقول ما لا يقال، ولا يجدون غضاضة في المجاهرة بالسوء قولا وفعلا، فهم على نقيض مما تفرضه السياسة التي تعني في جوهرها حمل الناس على تنفيذ ما نريده منهم برضا واقتناع لا عن قهر أو خداع.

إنه لمن المحزن أن يترشح للهيئة التشريعية في الجزائر هذا النمط من الناس، الذين يستخفون بعقول الناس ويستغبونهم، ويتجرأون على الله وعلى الدين،دون خوف رادع، أو حياء مانع.

إن السياسيين ينبغي أن يكونوا أكثر الناس حفاظا على الدين وأحرصهم على تقديسه، خاصة في المجتمع الذي يعتبر الدين في فيه هو اللحمة التي تحفظ على المجتمع وحدته، وتضمن انسجامه وتناغمه، فضلا عن أنه هو مصدر القيم الضابطة لإيقاع حياته، والمنظمة لمعاملاته.

ولهذا الرجل وأمثاله نقول: عودوا إلى رشدكم، وكفكفوا من غربكم، وامنعوا أنفسكم، من الجراءة على الله والدين، فإنكم بفعلكم ذلك تضيعون ما تسعون إليه حثيثا وأنتم لا تشعرون ...

08

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية