الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 148 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
مؤتمر المجمع في دورته الثالثة والثمانين 28 رجب 1438 هـ/ 24 أفريل 2017م
بتاريخ 13-8-1438 هـ الموضوع: كلمة حق
كلمة حق

افتتح الأستاذ الدكتور حسن محمود عبد اللطيف الشافعي رئيس مجمع اللغة العربية مؤتمر هذا العام الذي موضوع أبحاثه "اللغة العربية في التعليم، ومسؤولية الأمة" بكلمة جامعة بالإشارة إلى أهمية هذا الموضوع الذي تقوم عليه ترقية اللغة ونقلها للأجيال وتطويرها، وأدار هذه الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور عبد الحميد مذكور، الأمين العام للمجمع، ثم ألقى الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمة، تبعها التقرير العام لما بين المؤتمرين الذي قدمه الأمين العام الأستاذ الدكتور عبد الحميد مدكور، مستعرضا فيه الأعمال التي تمت والجهود المعتبرة التي بذلتها اللجان المختلفة، وختم الجلسة رئيس المجمع، فكانت بذلك جلسة ثرية بهذه الكلمات التي تتوق إلى رفع شأن المجمع وجودة أعماله.



وفي الجلسة الثانية، عرضت مصطلحات الأدب والنفط والكيمياء والصيدلة ونوقشت مناقشة علمية دقيقة من حيث المصطلح وتعريفه.

أما الجلسة الثالثة فقد تمت في قاعة الاجتماعات الكبرى بالمجمع، وألقى الأستاذ الدكتور محمود الربيعي نائب رئيس المجمع، محاضرة مسمومة بـ "دعوة إلى تعلم العربية بالقراءة". بدأ هذه المحاضرة بما آلت إليه اللغة العربية من ضعف شديد سواء فيما يتعلق بتعليمها وبتدريسها وكتبها ومناهج تعليمها والامتحانات الهزيلة، وعبر عن تشاؤمه في هذا المجال تشاؤما محزنا، وأصر عليه داعيا إلى الاعتماد على القراءة الجهرية وتصحيح الألسنة بسماع النصوص الجيدة، فاللغة لا تكتسب بمجرد معرفة قواعد النحو وحفظها، وإنما القراءة والسماع هما اللذان لهما الأثر البالغ في اكتساب الملكة اللغوية وإتقانها، وهذا ما تفتقده المدارس والجامعات في طرائق تعليمها لهذا اللسان العربي المبين. وأصبحت هذه الطرائق منفرة وعائقة وأفقدت الرغبة في الإقبال عليها لدى الطلاب ولهذا عواقبه الوخيمة.

ومن أهم المحاضرات البحث القيم الذي ألقاه عضو المجمع الاستاذ الدكتور محمود فهمي حجازي تحت عنوان "تعليم اللغة العربية في الخارج وآفاق المستقبل" بين مكانة العربية الدينية في العالم الإسلامي أجمع، ولا يمثل العرب إلا نحو الثلث من أبناء العالم الإسلامي، وهي إحدى اللغات التي يجري بها العمل في منظمة الأمم المتحدة، وكذا في اليونسكو منذ 1970، وفي منظمات دولية أخرى. ويتعلمها أكثر من مليون تلميذ في العالم الإسلامي خارج الدول العربية، فضلا عن نحو 300 قسم جامعي أوروبا وأمريكا وآسيا وإفريقيا لتعليم الطلبة الأجانب اللغة العربية.

فالعربية مادة تعليمية إجبارية أو اختيارية في عدد كبير جدا من المدارس في عدد كبير من دول العالم الإسلامي منها على سبيل المثال نيجيريا وماليزيا وإندونيسيا، وبدرجة أقل في دول أخرى مثل جمهوريات آسيا الوسطى، وهي جزء من المشهد الثقافي في باكستان، وكذا في الجامعات الأمريكية والأوروبية واليابان والصين حيث أن الهدف من تعلمها متنوع مثل العمل في السلك الدبلوماسي والعلاقات الخارجية والترجمة والتدريس. وقد أنشأت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم معهد الخرطوم الدولي للغة العربية سنة 1974.

وظلت اللغة العربية على مدى قرون أهم اللغات في العالم ارتبطت بانتشار الإسلام في أقاليم إفريقيا وآسيا وغيرها وأصبحت لغة الثقافة والعلم والتأليف، وكتبت لغات كثيرة بالحرف العربي وألف بها من أمثال التهانوي الهندي صاحب كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، ومن آسيا الوسطى حاجي خليفة صاحب كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون وغيرهما، ثم جاء الاستعمار فأضعف صيرورة هذه اللغة وقضى عليها في بعض مستعمراته.

وبدأت دراسة اللغة العربية وآدابها في أوروبا منذ القرن السادس عشر، فعلى سبيل المثال جامعة ليدن في هولندا ومدرسة اللغات الشرقية الحية في باريس (1795م) وقسم اللغة العربية بجامعة قازان (1804) عاصمة تترستان في داخل روسيا، وتوجد الآن نحو 300 قسم للغة العربية في الجامعات الغربية وأغلبها في فرنسا وألمانيا وبريطانيا، ونجد أقساما أخرى في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا.

ونشرت آلاف الكتب العربية وخاصة في الهند وأوروبا. وعلى سبيل المثال، فقد طبع كتاب سيبويه في باريس في أول تحقيق له ثم ترجم إلى اللغة الألمانية، كما طبع مختصر خليل أول مرة في باريس والجزائر وترجم إلى الإيطالية.

وألفت معاجم كثيرة للغة العربية مع اللغات الأخرى مثل اللاتينية والألمانية والفرنسية والإنجليزية والروسية وغيرها.

وتلتها محاضرة للأستاذ الدكتور أحمد الضبيب في موضوع الهيمنة الاستعمارية في مجال اللغة في مصر والجزائر وغيرها أثناء الاستعمار الانجليزي والفرنسي، فكانت مقاومة واضحة لهذه الهيمنة مثل مقاومة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين منذ عهد عبد الحميد بن باديس وتواصلت من بعده بالرغم من القرار الفرنسي باعتبار اللغة العربية لغة أجنبية، وقرار 8 مارس 1938 بمنع تعليم العربية، فكان ابن باديس متصديا بقوة لهذا القرار واستجاب له بعض النخب السياسية الجزائرية.

وتعرض الباحث إلى أثر المدرسة الصادقية في تونس في تخريج من يستعملهم الاستعمار الفرنسي أعوانا له يحملون ثقافته وأشار إلى الزعيم التونسي بورقيبة الذي دعا إلى التغريب وقضى على التعليم الزيتوني وافتخر بذلك في مقابلة مع جريدة لوموند Le Monde.

وجاء بعد ذلك المستسلمون للهيمنة الأجنبية بل المدافعون عنها الكارهون للغة العربية واستعمالها في شتى مجالات الحياة، حيث تكونت نخبة معادية لهذا اللسان العربي، بل زعم بعضهم أن اللسان الفرنسي في الجزائر غنيمة حرب، ونسي أنه هو غنيمة اللسان الفرنسي كما يقتضيه منطق الأشياء. وبالرغم من هذا فإن المستقبل يبشر بأفق جديد في إحياء هذا اللسان واستعماله في حياتنا الاقتصادية والإدارية إذا أصلحت المنظومة التربوية في أوطاننا.

11

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية