الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 168 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
الإشاعة.. والسياسة
بتاريخ 20-8-1438 هـ الموضوع: مع رئيس التحرير
مع رئيس التحرير

هناك ثلاثة أمور في الحراك السياسي العام لا يستغنى عن معرفتها، إذ تعتبر من محركات الواقع الاجتماعي الرئيسية، وبينها من التشابه ما لا يكاد يرى، ولها من الأثر الإيجابي على حركة المجتمع بالقدر الذي يؤهله إلى القفز بعيدا في النهضة والارتقاء، وكذلك فيها من السلبيات ما يعرضه للتشتت والذوبان لا قدر الله، وهذه الأمور الثلاث هي: الخبر والمعلومة الإشاعة.



أما الخبر فهو من مهام الصحفي، الذي هو مطالب بإعلام المجتمع بكل ما يقع في بلاده وبكل ما يهمه في الحياة، ابتداء من المعلومة السياسية إلى المعلومة الثقافية إلى التسلية...إلخ، وكذلك هو من حق المجتمع على الإعلاميين، وأما المعلومة فهي من مهام   الأجهزة الأمنية التي أهم وظائفها الاهتمام بالامن والاستقرار الإجتماعي، والقاسم المشترك بين الخبر الذي هو مهمة الصحفي والمعلومة التي هي مهمة رجل الاسعتلامات، وكذلك بين الإعلامي ورجل الاستعلامات، هو الحصول على صورة ما يقع بالفعل داخل المجتمع وخارجه، ولذلك يسمى المشتغل بالأخبار والمعلومات "مخبرا"، سواء كان إعلاميا فيسمى مخبرا إعلاميا أو مخبرا أمنيا فيقال عنه مخبر أمني، بينما الفرق بينهما هو أن الإعلامي يصل إلى ما يقع بالفعل ليعلم به المجتمع المنشغل بهمومه عما يقع، ليتفاعل مع ذلك الواقع سلبا وإيجابا، أما رجل الأمن فيحصل على الصورة الحقيقية ليكون أكثر تحكما في هذا الواقع، ولذلك نجد أن أكبر مشكلة للمصالح الأمنية مع الناس هي أنها تريد أن تعرف كل شيء عن الناس، بينما الناس لا يريدون أن يكشفوا عن كل شيء في حياتهم لا سيما الخصوصية منها.

فهذان القطاعان يستعملان كل الوسائل للوصول إلى الخبر والمعلومة إقامة لهاتين الوظيفتين، ومن الوسائل المستعملة بينهما هي التعاون بينهما وتبادل المعلومات رغم التباين الوظيفي لكل منهما.

وذلك مشروع ابتداء بطبيعة الحال، باعتباره خدمة للمجتمع، فالصحفي يحرص لأن يكشف عن الخبر للمواطن في أسرع وقت وأقربه، وكذلك رجل الأمن عندما يصل إلى معلومة ما تهدد المجتمع في العاجل أو الآجل، أو تخدمه، ولا يكون هناك خلل ولا تأثيرات سلبية إلا عندما يهتز الجانب الوظيفي في الموضوع، فيصبح الإعلامي لا يهتم إلا بالإثارة وتتبع عورات الناس والفضائح وتصفية الحسابات بين العصب، وتهتم الأجهزة الأمنية بما يحفظ للسلطة استقرارها ودوامها، فيغلب عليها التتبع الدقيق لكل ما من شأنه أن يقلق السلطة، بقطع النظر عن مردودها الاجتماعي والسياسي، عندئذ يغيب الخبر الصادق والمعلومة الحقيقية.

وبحكم أن الإنسان مجبول على تتبع كل ما يتعلق به من أمور عامة وخاصة، فهو يتابع الأخبار السياسية والأحداث والوقائع؛ بل ويتحسس ما يمكن أن تحققه السلطة من خدمات للمجتمع، فإن ما يسد هذه الحاجة في هذا المجال حينئذ هو الإشاعة..؛ لأن الإشاعة هي التي تحل محل الخبر والمعلومة عندما يغيب الخبر وتتعطل المعلومة في الواقع. يظن بعض الناس أن حرمان المجتمع من الخبر أو من المعلومة يخدم المصلحة العامة، بينما الحقيقة هي أن الحرمان من المعلومة أول ما يفتحه هو باب الإشاعة، والإشاعة إذا فتحت أبوابها لا يقدر على غلقه أحد؛ لأن الأصل في الإشاعة أنها مجهولة المصدر، فهي قد تكون من صنع المواطن نفسه وفق تحاليل واستنتاجات؛ لأن المواطن الذي يشح عليه الإعلام والأجهزة الأمنية بالخبر والمعلومة، فإن المخرج عنده هو الانتقال بالقليل من الأخبار والمعلومات إلى التحليل والاستنتاج فيتعامل مع ما يتوصل إليه من تحاليل واستنتاجات كما يتعامل مع الأخبار والمعلومات تماما، وتعامله مع تلك التحاليل والاستنتاجات لا وجه له إلا التفاعل مع الواقع؛ لأن الإنسان بطبعه لا يبحث عن المعلومة والخبر إلا لتساعده على فهم الواقع الذي يتفاعل معه. أو تكون من صنع المخابر المضللة للرأي العام، وهي الأجهزة الاستخباراتية ومراكز البحث وسبر الآراء والقوى السياسية المتصارعة، وكذلك المؤسسات الاقتصادية؛ لأن هذه الفئات يهمها تبليغ رسائل معينة وفهوما وبرامج.. قد لا تصل إلى الجماهير التي تريدها بالنشاط العادي، فيعجزون عن إقناع الناس بالطرق العادية، لسبب من الأسباب فتصنع إشاعات عن أشخاص أو مفاهيم أو منتجات أو برامج أو أحزاب.

والفرق بين مهمتي الخبر والمعلومة من جهة والإشاعة من جهة أخرى، أن الخبر والمعلومة متعلقتان بواقع حقيقي ثابت، أما الإشاعة فمتعلقة بالحدث الذي ارتبطت به، أي أنه تبدو وكأنها حقيقة إلى غاية انتهاء مهمتها، وبعد ذلك تختفي لأنها ليست حقيقة وإنما هي وهم أراده صانعوها لسبب ما او غاية ما.

ومن حسن الحظ أن الإشاعة في الغالب لا تدوم، إذ سرعان ما يكشف أمرها، ولكنها من الناحية السياسية تؤدي مهمتها في الوقت المقدر لها، فلو يشاع مثلا في يوم الانتخابات أن زيدا من الناس المترشح، حركي أو يتاجر في المخدرات أو عميل لدولة أجنبية... فإن الوعاء الانتخابي يتأثر بلا شك ويخسر بسبب ذلك المترشح الكثير من أتباعه.. ولكن هذه الإشاعة قد تختفي ويعرف الناس بعد ذلك أن الرجل بريء ولكن بعد أن فقد ثقة الناس فيه في وقت الحاجة.

 

32

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية