الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 165 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
بتاريخ 27-8-1438 هـ الموضوع: بالمختصر المفيد
بالمختصر المفيد

 من تواضع التقدير، وحسن نية التصوير، وَصْفُ العلامة محمد البشير الإبراهيمي-رضي الله عنه- بـ «الإمام»، بصيغة المفرد، وهو صاحب بَسْطَةٍ في العلوم والمعارف، وغزارة إبداع أدبي وعلمي، وتبحر موسوعي في فنون شتى، وتاريخ نضالي طويل في ميادين عدة من أجل الوطن والدينفمن حقه المكتسب عن جدارة أن يُلقّب بـ «الأئمة» فهو جمع غفير من الأئمة في بدن رجل فرد ألمعي أريحي أحوذي نسيج وحده لم يُولد مثله في الآخِرين، وليس بعزيز على الله أن يجمع العَالَم في عَالِم.. 



 كان الإمام الليث أفقه من الإمام مالكرحمهما الله- بيد أن أهله ضيَّعوه، وأضاعوا علمه، بشهادة فقيه عصره -بل كل العصور- الإمام الشافعي-رحمه الله- وقديما قالوالا كرامة لنبي بين أهله»..فكم من كريم قومنا، وكم من عظيم بلدنا، وكم من عبقري مولود في جزائرنا الولود، أغفلنا ذكره وذكراه، وأمتناه كرات بعد موتته الأولى، حتى كاد- يا لقومي- يصير نسيا منسيا، وهو الذي في حياته أحيا الأمة، وأنار لها الظلمة، ونزع عنها الغمة، وأشعل ذكرها في العالمين بعد انطفائه حينا من الدهر، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.؟!

ولكن ما كان الله الرؤوف الرحيم ليضيع جهد وجهاد وأجر «الأئمة» الإبراهيمي، ورفاقه من عظماء الجزائر الأتقياء الأنقياء الأصفياء في الدنيا، وإنهم في الآخرة عند ربّهم لمن المصطفين الأخيار، بمشيئته وفضله، فقد كان هذا الرعيل الأول من سلفنا الصالح إخلاصا يمشي على قدمين، وما قُدِّم لله على طبق الإخلاص دام واتصل، وما قُدِّم على موائد الرياء انقطع وانفصل، ولهذا سخر الله للإبراهيمي-رضي الله عنه- أبناء بررة، وحفدة مهرة، ليسوا من صلبه، ولكن من روحه -والروح من أسرار الله- ليزيلوا عن ماضيه المشرق النوراني غبار العقوق في زمن الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق، فهنيئا للعلامة الإبراهيمي على ما خلَّف من بعده

إن الحياة العلمية والنضالية للإبراهيمي فخر الجزائر بلا منازعكما وصفه خليله وتوأمه الروحي الإمام المجدد عبد الحميد بن باديس رضي الله عنه- تُعَدُّ لعمر الحق ملحمة ربانية سرمدية ستبقى مغروسة في نفوس كل الجزائريين المخلصين تباعا إلى يوم يبعثون، كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربّها، رغم ظلم بعض ذوي القربى من أبناء جلدتنا الناكرين للجميل والباخسين الناس أشياءهم، وضيم الأقربين أشد مضاضة من وَقْعِ الحسام المهند، ولكن يأبى الله والمؤمنون إلا أن تُنزع الغشاوة عن الأبصار، بأيد متوضئة نحسب أصحابها-إن شاء الله- من الأخيار، لترى الأعين مرة أخرى نور الفرقد بعد عُسر التغـييب ومديد انتظار.!

إن أي أمة من الأمم الإنسانية التي تحترم نفسها تتشرف بعظماء أفرادها، وتتزين بكرام أبنائها، وترفع من شأنها برفع شأنهم، فيعلو قدرها بعلو قدرهم، وتبلغ بهم قمم المجد العالية، ولا خير في أمة لا تعرف أقدار رجالها، ولا تضعهم في مواضع الإجلال والتوقير، خاصة إذا اعترفت الأمم الأخرى بعبقريتهم وفضلهم، وأنكرت هي وتغافلت عن ذلك..!

لهذا آن في الجزائر أوان ترك القسمة الضيزى، واعتماد ميزان العدل والإحسان وفاء للكيل إذا وُزن رجالها، ذلك خير وأحسن تقويما، وقائمة الذين ينتظرون التكريم بعد التعتيم طويلةفاحتفي يا جزائر العظماء بأبنائك الحكماء، الأحياء منهم والأموات، فقد آن الأوان..

01

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية