الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 165 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
شبابنا والطريق البديل
بتاريخ 5-9-1438 هـ الموضوع: مساهمات
مساهمات

منذ أن عصفت الفتنة بالبلاد وتراجعت الصحوة المباركة أصبح واقعنا الشبابي يتلخّص في تياريْن أحلاهما مرّ، فطائفة انساقت مختارة أو مرغمة خلف الفساد والخمور والمخدرات والانحلال الخلقي والجريمة بشتى أنواعها، فيما اختارت طائفة أخرى التديّن، لكنه تديّن عاطفي يغلب عليه الشكل والانغلاق والتشدّد، وهي جدلية عويصة تواجه الأولياء والمربين والمصلحين وكأنهم أمام قدر محتوم، وماذا عسى أن يفعل من خُيّر بين الطاعون والكوليرا؟

عبد العزيز كحيل



 

هناك تخطيط محكم وراء الفوضى الثقافية والاجتماعية التي نعيشها منذ ربع قرن أدّت إلى واقع بئيس مثقل بالآلام والتردي تاه فيه الشباب – وهو عنصر الأمة الفاعل وقلبها النابض – عن القضايا المصيرية والغايات الكبرى وصار في حدّ ذاته مشكلة عويصة، والتياران يلتقيان في نهاية المطاف على مستوى العطالة والسلبية وإنكار الذات، الأول لانشغاله بالشهوات والثاني لتفانيه في التديّن الشكلي والخوض في المسائل الفرعية والتجريدية التي لا ينبني عليها عمل، وخلا الجوّ بذلك للنخبة الأيديولوجية التغريبية تنفذ أجندتها في المجتمع وتواصل أداءها التشويشي على الثوابت والأفكار والأذواق والسلوك والتوجهات الكبرى.

نجَتْ نسبة قليلة من الشباب من الانتماء لأحد التياريّن بسبب ضغط التوجيه التغريبي المكثف في ظلّ غياب تأثير البيت والمسجد والمجتمع المدني، والمسيرة تتواصل الصعداء، هذا الطرف ينغمس يوما بعد يوم في مزيد من التردي الثقافي والأخلاقي والانحراف السلوكي بمباركة واضحة من الدوائر التغريبية التي تزيّن – باسم الحرية الشخصية – الكفر والإلحاد والشذوذ الفكري والجنسي والتبرج الجاهلي، أما الطرف الآخر فهو فتنة لنفسه ولغيره، يعطي عن الإسلام أبشع صورة حين يلخّصه – كما تعلّم من شيوخه – في الأشكال " الإسلامية " وسوء الأدب مع الناس وتبرير الاستبداد ورفض الحرية والديمقراطية والعيش في الماضي بصوره ومشاكله ونزاعاته مع نبذ الموروث البشري كله من اكتشافات علمية وإضافات ثقافية بدعوى أنها بِدعٌ منكرة ...فرّ كثير من الشباب بدينهم فلم يجدوا إلا مدرسة التشدّد والجمود فانخرط بعضهم فيها فأصبح جزءا من المشكلة، وهرب منها آخرون بعد التجربة المرّة فارتموا في أحضان الفساد والانحراف... كلّنا نعيش هذا الوضع المأسوي، بعضنا يتجاهله، كثيرون يشتكون، والجميع مستسلمون للأمر الواقع، فهل من حلّ؟

لا يفيد البحث في الأودية والشِعب الافتراضية، الخلل نصب أعيننا والأسباب معروفة والحلّ كذلك رغم صعوبته، عندما تخلت الحركة الإسلامية الهادئة الهادفة المعتدلة عن وظيفتها تاه الشباب وأصبح من السهل توجيهه نحو الخيارات الحادة المهلكة في عملية انتحار جماعي بطيء الوتيرة، فلو أن أصحاب الرؤية المجتمعية الرصينة والوسطية والمنهج التربوي استقطبوا الشباب في الحلقات المسجدية ومختلف الجمعيات والأندية الجادة وصبروا معهم في إطار تصوّر إصلاحي شامل للمجتمع وأنقذوا أكبر عدد ممكن من التائهين ووفّروا لهم المحاضن التربوية التي تعطي البديل الجميل وترفع المستوى وتُشرك في الأعمال وتقدم عن الإسلام رؤية مستقبلية واقعية يتعايش فيها العلم والعمل والأخلاق، تنشد التفوق والنبوغ والإبداع وحبّ الحياة والبحث عن سعادة الفرد والمجتمع..لو حدث هذا لوضعنا القدم في الطريق الصحيح، ومع احترامي لجميع إخواني أتساءل أيهما أفضل وأجدى: هذا البديل أم مواصلة الانغماس الكلي في عملية سياسية أقرب إلى العبث في ظل النظام الشمولي؟  لنرجع إلى قول الله تعالى {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ}، الحل هنا: عودة الدعاة والمصلحين ذوي الكفاءة والاعتدال وقوة التأثير من أصحاب الإخلاص والصدق والمعرفة والتجربة إلى الميدان لإنقاذ التيارين معاً من طريق الانحلال والتطرف، وإنشاء نموذج دعوي إصلاحي له ثوب قشيب ومحتوى متميّز يستهوي الشباب، يجدون فيه بديلا عن الدعاية التغريبية المغرية والمنهج الديني المتشدّد لعودة الجيل شيئا فشيئا إلى الشعور بذاته وإفراغ مجهوده في طاعة الله وصناعة الحياة.

لن يفيدنا التمادي في الشكوى من فساد الزمان ولا لعن الانحراف وأهله ولا الحكم بالضلال على هذا الطرف أو ذاك، كما لن تفيدنا المواعظ الباردة ولا الفتاوى التي تجرّم " الحراقة " وتتغافل عمّن يدفع الشباب إليها، ولا الموائد المستديرة والأيام الدراسية التي تنظمها الدوائر الرسمية فهي – مثلا -  تحارب المخدرات ولا تتكلم عن الخمر التي يحمي القانون أهلها، وتحذّر من السيدا لكن ترفض الوصايا الدينية بشأنها لأنها دوائر تكره الطابوهات !!! والحلّ يكمن إذًا فقط في المنهج التربوي الإصلاحي الذي يؤثِر العمل المنظم الدؤوب برؤية واعية بصيرة، يبذل أهله الوقت والجهد والمال لأجل إنقاذ الشباب وإصلاحهم وهدايتهم وفق خطة دعوية واضحة المعالم والوسائل، لستُ هنا بصدد وضع تفاصيلها وإنما أدق ناقوس الخطر وألحّ على الخيّرين أن ينتظموا في العمل الدعوي قبل فوات الأوان، يمكنهم أن ينتظموا في أُطُر جادة محلّ ثقة مثل جمعية العلماء وجمعية الإرشاد والإصلاح أو إنشاء فضاءات أخرى وطنية ومحلية تتولّى الأمر، ترعى وضع الخطط وتطبيقها.

الطاقات الكبيرة المتشبعة بالقيم والمتمتعة بالكفاءة موجودة تنتظر الانطلاقة إذا قام بها أصحاب الهمم والعزائم والغيرة على الدين والبلاد والأجيال المهددة بالضياع.

هذا جزء من الحلّ الذي أُبدئ فيه وأعيد، فهل من مدّكر؟ وإني أهيب بإخواني وأخواتي من جيل الصحوة المباركة الذين تربوا على معاني الإخلاص والصدق وعلى الأوراد والمأثورات والعمل الصالح أن يعودوا إلى ميدان العطاء فهو شاغر ينتظرهم.

 

 


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية