الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 168 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
عادي!
بتاريخ 5-9-1438 هـ الموضوع: شعاع
شعاع

دونما تشنّج أو تعصّب أو تزيّد أو تنقّص يمكن القول: إن  فيلم "ابن باديس" الذي تمّ التسويق له منذ مدة طويلة نسبيا، وهُيّئت له الكثير من الشروط والظروف، والذي رُصدت له ميزانية كبيرة ـ كما صرّح وزير الثقافة، مع كل ذلك جاء الفيلم "عاديا" بل ربما يمكن القول: إنه أقلّ من عادي.

حسن خليفة



 وبالطبع هناك أسباب كثيرة لهذا "العادي" في إخراج وإنجاز فيلم عن أهم شخصية جزائرية في الأزمنة الحديثة والمعاصرة، شخصية يقع عليها الإجماع على أنها "استثنائية" من جميع الجوانب، وذات خصوصية وتفرّد، ليس فقط من حيث ما يسّر الله تعالى لها أن تنجزه، وما هو بالبسيط واليسير، ولكن لأسباب كثيرة أخرى تجعل هذه الشخصية هي شخصية الرائد والقائد والزعيم للأمة الجزائرية كلها. ولسنا في صدد المحاسبة والنقد، وإنما هي ملاحظات موضوعية نبديها لصلتها برمز من رموز الجزائر المسلمة.

لا ريب أن "المنظور" الذي إدير به إنجاز الفيلم وإخراجه له دور في هذه المشهدية العادية؛ حيث إن أفق ابن باديس الداعي، المصلح، المربي، القائد المحنّك، المثقف المندمج مع مجتمعه، قائد الرأي ذو الخلفية النهضوية التغييرية، ابن باديس "القدوة" والرمز الذي يحتاج إلى إعادة صياغة وإحياء(سينمائيا) وإعلاميا. قد يكون غائبا من نظرة من كان وراء هذا العمل في مجمله وتفاصيله، وأتحدث عن المجموع هنا، وليس عن فرد بعينه، إن الخلفية هي التي تصنع الهدف وهي التي تعطي "القيمة" للشيء، أيا كان. 

فعندما يكون التصوّر واضحا يكون الهدف أوضح، ويجري العمل ـ وفق ذلك ـ لتجسيد تلك القيم التي تصنع الفرادة والتميز والقيمة والقدر والقدوة.

 ولكن عندما يكون الأمر خلاف ذلك، يأتي العمل عاديا وبسيطا، لا يسعى إلى الرقيّ إلى تلك الأهداف.

 في المطوية التي وُزعت للتعريف بالفيلم ما يؤكد هذا، في هذا الفيلم اعتمدنا صياغة سينمائية جديدة لأفلام السيّر الذاتية، فاعتمدنا أساسا على استقراء محيط ابن باديس السياسي والاجتماعي خصوصا، لنضع المشاهد في الجوّ الذي يجعله قريبا أكثر من هذه الشخصية وبالشكل الذي يتيح له أن يدرك حجم المتاعب والصعوبات الكبيرة التي واجهت ابن باديس في تحقيق أهدافه وغاياته"، ثم تشير المطوية "..وقد تجنّبنا التطرق إلى ما يعرفه الجزائريون عن الرجل، وتحرّكنا من خلال الفيلم في زوايا الغرف المظلمة ( لاحظ التعبير) والمهملة في حياته".

والخلاصة كما يراها أصحاب الفيلم هو أن يحس المشاهدون بشيء مما عاناه الرجل ويلمس جزءا من تضحياته الكبيرة.

إذن ذلك كان الهدف، إنه ـ إذن ـ هدف بسيط جدا، كنّا نأمل أن يكون الهدف أكبر وأكبر، حتى تلتصق الأجيال بتاريخها أكثر.

وهنا ينبغي أن نشير إلى الإشارة السابقة في أن الفيلم تجنّب "ما يعرفه الجزائريون" عن ابن باديس.

تلك هي المشكلة: الجزائريون لا يعرفون ابن باديس كما يجب، وكما هي حقيقة حياته، وحقائق ما صنَعه وحققه، وكان ينبغي الاهتمام بتعريف الجزائريين والجزائريات به، وتقريبهم منه حتى يدركوا حقيقة هذه الشخصية الفذّة، وهم أحوج ما يكونون إلى ذلك الآن، وفي كل الأوقات، والفيلم هو فرصة من الفرص المهمة في تسويق سينمائي ـ إعلامي نزيه وراشد وبأهداف حضارية.

لكن أيا كان الأمر، لعل هذا الفيلم تتبعه أفلام وسلاسل أخرى عن ابن باديس وعن علماء وأعلام الجزائر، وما أكثرهم وما أمسّ الحاجة إليهم لإدراك حقيقي لوقائع التاريخ ولمعرفة أفضل ببُناة الوطن من الذين كانوا يرون في العمل والكفاح والجهاد بكل أنواعه واجبا لا ينتظرون الشكران عليه.

 

37

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية