الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 21-27 ذو القعدة 1438هـ/14 - 20 أوت 2017 العدد 871




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 163 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
"ترامب" في الرياض
بتاريخ 5-9-1438 هـ الموضوع: مساهمات
مساهمات

مؤتمر قمة إسلامية أمريكية

 

أخيرا تجد بطانة الرئيس الأمريكي الجديد غير المرغوب فيه في بلاده وكثير من بلاد العالم مخرجا يطمح أن يكون منفذًا له مما يعانيه من بداية الإعداد لتقديم ملف اتهام ضده إلى النائب العام الفدرالي، وقد يصل إلى ما يشبه فضيحة "ووترغيت" التي أطاحت بالرئيس الأسبق "نيكسون" ذات يوم.

الأستاذ محمد الحسن أكـــيـــلال



الرئيس حدد ثمانية أيام كاملة للقيام بزيارة تبدأ من الرياض التي سيقوم خلالها -وقد قام فعلا- بعقد صفقات سخية جدًّا مع المملكة أهمها صفقة الأسلحة بقيمة مئة مليار دولار ستسلم على مدى عشر سنوات، لتكون الدرع الواقي، بل المخيف للشقيق اللدود الجار المسلم جمهورية إيران الإسلامية، مع تأسيس حلف "ناتو" شرق أوسطي ضدها وضد كل ميلشيات المقاومة التي لا تخضع للملكة باعتبارها إرهابية حتى ولو كانت أصلا حركات مقاومة ضد العدو الصهيوني الذي لا شك سيجد لنفسه موقعا في الحلف العربي الإسلامي المنتظر ميلاده خلال تواجد الرئيس الأمريكي في الرياض، في هذه الحال سيحقق الرئيس مكاسب سياسية ودبلوماسية قد تبعده عن الإقالة، إن لم توقف عملية تقديم ملف الاتهام، لأنه ببساطة سيرضي بهذه المكاسب اللوبي الصهيوني في بلاده، لأنه ببساطة أيضا قد جعل من دولة الكيان الصهيوني حليفا وربما صديقا لعرب المنطقة بعد أكثر من سبعين عام من اعتباره عدو لهم وليصبح العدو الجديد جمهورية إيران الإسلامية.

الرئيس الأمريكي الجديد سيحضر مؤتمر قمة عربية وإسلامية يشارك فيها أزيد من خمسة وخمسين ملكا ورئيسا وممثلا ساميا لبلاده، وسيخطب فخامة الرئيس، وقد يعلن عن قرارات في مستوى بلاده التي ما زالت تتشبث بحكم العالم حتى ولو أن البساط قد بدأ يسحب من تحت أقدامها بأيدي دولتين عظيمتين نوويتين هما الصين وروسيا اللتان تشتركان في خارطة آسيا مع المملكة وإيران والعراق وسوريا وكوريا في أقصى شرقها.

 

طبعا الزيارة لا تنتهي في المملكة، بل ستتواصل إلى الضفة الغربية وتل أبيب، ثم إلى أوروبا التي يبدأ زيارتها بدولة الفاتيكان.

الملفات التي يمكن أن يكون قد حملها معه، والتي يمكن أن يشير إلى أهمها في خطابه، مثل ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وقد يكون قد استطاع أن يقنع "نتانياهو" المتعجرف بضرورة التخفيف من حدة تعنته إزاء مواصلة بناء المستوطنات بمقابل إدماج دولته في الحلف الجديد الذي لا شك أنه تطبيع علاقات بطريقة غير مباشرة ليتحول بعد فترة وجيزة إلى تطبيع حقيقي بعد إجراء مشاورات، واقتناع الأغلبية من الدول المشاركة بضرورة الخطوة لإيجاد حلّ للقضية الفلسطينية، أي حلّ كان، المهم أن يبقي على وجود الشعب الفلسطيني في أرضه التي بقي منها بعد البناء نسبة 85 بالمائة من مساحتها.

بالنسبة للمملكة العربية السعودية وجود "ترامب" فيها ومشاركته في المؤتمر الحلف ضد إيران وحزب اللـه انتصار دبلوماسي يمنح لها مكانة في العالم العربي والإسلامي أكبر مما كانت عليه، وسيجعلها تقود الجامعة العربية، وخاصة بعد فرض إبعاد "بشار الأسد" من سوريا وتحطيم جيشه ونظامه، وانسحاب كتائب حزب اللـه من كل سوريا ونزع سلاحها في لبنان بدعوى إقناع دولة الكيان الصهيوني بمبادرة السلام كخيار استراتيجي.

أما بالنسبة لدولة الكيان الصهيوني التي ترى فيما جرى ويجري أكبر التنازلات العربية لقبولها لهذه المبادرة، ولكنها كعادتها ستجعلها هذه الخطوة تثب إلى موقع أعلى لفرض شروط أخرى وطلب تنازلات أخرى، فهي لا يهمها لا السيد "ترامب" ولا جلالة المك الذي يمكن أن يقبل تنازلات أقسى ما دام يريد أخذ جزء من النفوذ على المنطقة من يدها، باعتبار ما تحقق منذ غزو العراق إلى تفكيك سوريا الذي يجري حاليا من تدبيرها ولخدمتها وتحقيق أهدافها الإستراتيجية. 

تداخل الأحداث بين ما يجري في الرياض، وما يجري في سوريا. من قيام جيش الولايات المتحدة الأمريكية بقصف قوات الجيش النظامي السوري المفترض أنه يشارك قوات التحالف الدولي ضد "داعش" والمنظمات الإرهابية الأخرى لا معنى له إلاّ واحد هو تأسيس جبهة موحدة تشترك فيها كل قوات المعارضة التي سلحتها أمريكا ومن بينها جبهة "النصرة" التي كانت أصلا تسمى "القاعدة"  إلى جانب تركيا ودول الخليج العربي ضد جيش الدولة السورية التي هي إلى حدّ الآن طبقا لنص القانون الدولي هي التي تمتلك الشرعية والسيادة على الإقليم.

النوايا واضحة، والتقسيم الذي كثر الحديث عنه منذ بداية الأحداث وارد، بل جار به العمل بالنظر إلى عمليات تبادل المواقع بين المعارضة والنظام في أكثر من مدينة ومنطقة من سوريا، والعملية تتم بإكراه طبعا، لأن النظام لا يملك أن يقول شيئا ما دام محاصرًا من طرف الجميع.

السيد "ترامب" لا شك أنه أعد خطابا لإلقائه أمام المؤتمرين يتضمن كثيرا من الرسائل المختلفة المضامين والاتجاهات، لكن الرسالة الموجهة إلى اللوبي الصهيوني في بلاده لا شك ستكون متضمنة لضمانات مؤكدة بأن حماية أمن إسرائيل وتمكينها من تحقيق أحلامها وأهدافها في المنطقة، وأهمها اعتراف كل العالم العربي والإسلامي بها وتطبيع العلاقات معها وجعلها عضوا أساسيا في جغرافيا الشرق الأوسط وكل آسيا، وهي بقدراتها الاقتصادية والتكنولوجية، وبعد بداية استغلالها لمنابع الغاز التي اكتشفتها في البحر الأبيض المتوسط ستصبح المزود الأول للأردن ومصر بهذه المادة الحيوية ولأوروبا ببداية تمديد الأنابيب، وقد تكون حتى تركيا من زبائنها لقربها هذه المنابع؛ كل هذه الأسباب والعوامل ستجعل إسرائيل في موقع تفاوضي ممتاز مقارنة بموقع السلطة الفلسطينية التي تعيش بصدقات الدول المانحة، نفس الشيء بالنسبة لمجموع الدول العربية التي تحاورها من تحت الطاولة لإقناعها بقبول مبادرة السلام كخيار استراتيجي.

في كل هذا اللغط والصخب لا تسمع أصوات كل من الشعب الفلسطيني التي ترتفع في مسيرات تأييد الأسرى المضربين عن الطعام، ولا أصوات الشعوب العربية والإسلامية التي لا ولن ترضخ للقرارات التي ستتخذ في المؤتمر ولا في مكاتب الأمم المتحدة التي منحت جزء من أرض فلسطين وطنا قوميا لليهود، فاحتلت كل الأرض ومنعت الشعب الفلسطيني من إقامة دولته في الأراضي المحتلة عام 1967، دون حساب الأراضي التي احتلت عام 1948 دون رضى الأمم المتحدة بالدوس على كل قراراتها وخاصة : 242 و 383 و 194. 


 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية