الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 165 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
بتاريخ 5-9-1438 هـ الموضوع: وراء الأحداث
وراء الأحداث

قبل أن يجف حبر القرار الذي وقعه الرئيس الأمريكي الخامس والأربعون القاضي بمنع رعايا ست دول إسلامية من دخول أراضي الولايات المتحدة الأمريكية، هو القرار الذي أوقف القضاء الأمريكي النزيه تنفيذه، حل دونالد ترامب بالمملكة العربية السعودية التي تضم أقدس بقاع المسلمين ويحمل ملكها لقب "خادم الحرمين الشريفين "ودامت الزيارة التي أحيطت بكل مظاهر الحفاوة والتكريم يومي السبت والأحد (2O و21 ماي 2017) وتمكن دونالد ترامب الذي سبق له أن وصف نفسه بأنه "صانع صفقات"، أن يحصد في اليوم الأول من الزيارة مئات الملايين من الدولارات في صفقة غير مسبوقة ووصف ترامب اليوم الأول من الزيارة بأنه "يوم رائع"، وأضاف: "وقعنا اتفاقيات تاريخية مع المملكة تستثمر ما يقرب من 400 مليار دولار في بلدينا وتخلق آلافاً من فرص العمل في أمريكا والسعودية. وتشمل هذه الاتفاقية التاريخية الإعلان عن مبيعات دفاعية للسعودية بقيمة 110 مليار دولار، وسنتأكد من مساعدة أصدقائنا السعوديين للحصول على صفقة جيدة من شركات الدفاع الأمريكية الكبرى. وستساعد هذه الاتفاقية الجيش السعودي على القيام بدور أكبر في العمليات الأمنية". 



بعد هذا "اليوم الرائع" و"الصفقة التاريخية" مع قادة بلد الحرمين الشريفين، خصص اليوم الثاني من الزيارة للقاء الرئيس الأمريكي مع ما لا يقل عن 55 من قادة الدول الإسلامية في اجتماع سمي"القمة العربية الإسلامية الأمريكية" وخاطبهم دونالد ترامب  قائلا: " شعوب الشرق الأوسط عليها أن تقرر نوع المستقبل الذي تريده ولها ولبلدانها وأطفالها، فهذه ليست معركة بين مختلف الديانات والطوائف والحضارات، بل بين المجرمين الهمجيين، الذين يسعون إلى طمس حياة الإنسان، وبين الذين يسعون إلى حمايته من جميع الأديان، إنها معركة بين الخير والشر".

وشرح أمام قادة العالم الإسلامي ما يعنيه بمحاربة محور الشر، موضحا: "هذا يعني بصدق مواجهة أزمة التطرف الإسلامي والجماعات الإسلامية الإرهابية التي تلهمها، والوقوف معًا ضد قتل الأبرياء المسلمين، ولن يشكّ أعداؤنا أبدًا في تصميمنا، فشراكتنا ستعزز الأمن من خلال الاستقرار، لا من خلال الاضطرابات الأصولية".  ودعا كل الدول التي تملك ضميرا، إلى العمل على عزل إيران.

بعد ذلك طار إلى دولة الكيان الصهيوني، ورغم أن الاستقبال كان أقل بهرجة إلا أن معالم الود والارتياح كانت بادية على ملامح الرئيس الأمريكي الذي خاطب أصدقاءه الإسرائيليين، قائلا: " إسرائيل شاهدة على روح الشعب اليهودي التي لا يمكن أن تنكسر. وتبرز رسالة واحدة في كل أجزاء هذا البلد العظيم: وهي رسالة أمل.. إنني أقف في رهبة من إنجازات الشعب اليهودي، وأتقدم بهذا الوعد لكم: إن إدارتي ستقف دائماً مع إسرائيل...لقد عانى الإسرائيليون بشكل مباشر من كراهية وإرهاب العنف الراديكالي. ويُقتل الإسرائيليون على يد الإرهابيين الذين يحملون السكاكين والقنابل. وتطلق "حماس" و"حزب الله" الصواريخ على المجتمعات الإسرائيلية حيث يتعين تدريب تلاميذ المدارس الانتباه إلى سماع صافرات الإنذار ليركضوا إلى ملاجئ القصف. ويستهدف "داعش" الأحياء اليهودية، والمعابد اليهودية، وواجهات المحلات. ويدعو قادة إيران بشكل روتيني إلى تدمير إسرائيل. ولكن هذا ليس مقبولاً مع دونالد ترامب".

وفي إسرائيل حدد دونالد ترامب أطراف محور الشرـ حسب رأيه ـ وهي المتمثلة في: " حماس" و" حزب الله" و"داعش" وإيران. ولم ينبس ببنت شفة عن جرائم الاحتلال الصهيوني، وإرهاب المستوطنين، والتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي، ومعاناة الأسرى الفلسطينيين، ومقترح إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في إطار حل الدولتين لتحقيق السلام...كل ذلك بدا وكأنه من الطابوهات التي التزم الرئيس الأمريكي بعدم ذكرها حتى لا يفسد مزاج مستقبليه الإسرائيليين، وحتى عندما عبر دونالد ترامب من القدس المحتلة إلى مدينة بيت لحم لمقابلة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على عجل تحدث في مؤتمر صحفي  لنحو سبع دقائق ونصف، ولم  يتطرق فيه إلى هدف الزيارة وعملية السلام بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" إلا لدقيقتين ونصف، وأفرد باقي الوقت للحديث عن التفجير الذي وقع في ليل 22 مايو 2017 في قاعة مانشستر أرينا  بمدينة مانشستر شمالي بريطانيا  مجددا عزمه "محاربة الإرهاب بكل حزم".

ويمكن أن يستخلص المرء من الجولة الشرق أوسطية للرئيس الأمريكي أنه لا شيء تغير في حساب الإستراتيجية بخصوص المنطقة وأن ضمان التفوق الإسرائيلي على جيرانها سيبقى أولوية  لكل الإدارات الأمريكية سواء أكانت ديمقراطية أو جمهورية، وأن مبيعات السلاح الأمريكي للسعودية بقيمة 110 مليار دولار، لن تغير هذه الحقيقة، كما أن دار لقمان مازالت على حالها في يوميات التهافت الإسلامي، فقبل ما يقارب أربعة عقود كانت الدولارات تتكدس في خزائن العراق تحت حكم الرئيس الراحل صدام حسين بفعل الطفرة النفطية، وكانت أمريكا ودول الغرب تتسابق في تسليح نظام صدام حسين للدخول في حرب طاحنة مع جارته إيران، وبعد 8 سنوات من حرب مدمرة لم تستفد منها سوى  منظومة الأمن الاستراتيجي الإسرائيلي، وضعت الولايات المتحدة الأمريكية حليفها السابق صدام حسين في خانة العدو الأكبر للولايات المتحدة وأرسلت جيوشها في سنة 2003 للقضاء على نظامه وتدمير العراق.

والمقلق أن دونالد ترامب سبق له عندما كان مرشحا للرئاسة أن وصف، السعودية بالبقرة الحلوب، التي تدر ذهبا ودولارات وقال: "علينا حلب المملكة العربية السعودية السمينة قدر الإمكان، وحين يصبح المشايخ الأثرياء عديمي الفائدة، يتوجب علينا مغادرة الشرق الأوسط".

 

02

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية