الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 165 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
جناية الموقع..والقرار المستقلّ
بتاريخ 11-9-1438 هـ الموضوع: في رحاب السنة
في رحاب السنة

طريق الدعوة إلى الله طريق مليء بالأشواك والورود، أشواك الصدّ من أناس طُبع على قلوبهم، فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة، وورود الإحساس بالسعادة وأنت تضع نفسك في درب الأنبياء والصالحين على مرّ العصور، تُشفق على المدعو-أيا كان- أن يشقى في أخراه، فترجو أن تربح معه مرتين: مرة حين تسعد باستجابته، ومرة حين تذكر ما يُرصد لك عند ربك جراء هدايته، وقد تُلقي كلمة أو موعظة فتجد صداها في إقبال لم تكن تنتظره، وبين هذا ومَن يتأبى على التوبة أو الهداية تظل تتقلب في طريق الأنبياء، ومن مفارقاته أنّ نوحا مكث ما يقرب من ألف عام يدعو فلا يُستجاب له، وأنّ محمدا صلى الله عليه وسلم قد انساق الناس إلى دعوته في أقل من ثلاثة عقود، لتبقى طبائع البشر ونفوسهم تُلقي بأسرارها إلى يوم الدين، وشرارةُ الهداية قبل ذلك بيد مَن يملك مفاتيح القلوب والنفوس.



أخرج مسلم(2/593)عن ابن عباس أن ضِمادا قدم مكة وكان من أزد شنوءة، وكان يَرقِي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدا مجنون، فقال: لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي، قال فلقيه، فقال: يا محمد إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، أما بعد، قال: فقال: أعِد علي كلماتك هؤلاء، فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، قال: فقال: لقد سمعتُ قول الكهنة، وقول السحرة، وقول الشعراء، فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء، ولقد بلغن ناعوس البحر(الصحيح كما قال غير واحد: قاموس البحر و هو وسطه أو لجّته)، قال: فقال: هات يدك أبايعك على الإسلام، قال: فبايعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعلى قومك، قال: وعلى قومي، قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فمروا بقومه، فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئا؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم مِطهرة، فقال: ردوها، فإن هؤلاء قوم ضِماد."

يظلّ النبي صلى الله عليه وسلم يحاول إقناع عمّه بالتلفّظ بالشهادتين حتى وهو على فراش الموت، فيرفض الدعوة، ويتأبى على الهداية، ويسمع رجل غريب-يفِد على مكة-سفهاء من شبابها يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بالجنون، فيعرض عليه"العلاج"! فيعاجله النبي صلى الله عليه وسلم بمقدمة خُطبة لم يتمّها، ويقدّر الله أن تستوقف هذه الكلمات-التي تتضمّن الثناء على الله والإقرار الشهادتين- الرجلَ متأثِّرا بها، فيُسلم، ويبرِّر تأثّره بأن الكلام جديد عليه، لم يسمعه لا من كاهن ولا من ساحر ولا من شاعر! فيشفيه الرسول صلى الله عليه وسلم من ضلالته المتيقَّنة، بعد أن كان ينوي الرجل شفاء النبي من جنونٍ مُدّعى.

يبدو أن النفس كلما كانت أبعد عن التزامات الموقع- وما يجلبه من جاه ومكانة-كلما كانت أقرب إلى القرار المستقلّ، فأبو طالب-مثلا-كان يتجنّب مخالفة قريش لئلاّ تناله تهمة من هنا أو هناك، تعصف بمكانته بينهم، وهو ما صرّح به-فيما أخرجه مسلم عن أبي هريرة(1/55)-"..لولا أن تعيِّرني قريش- يقولون إنما حمله على ذلك الجزع- لأقررت بها عينك" وأما الرجل-الذي ورد في الحديث-فلم يكن يقيِّده أي التزام من هذا القبيل يتحسّب له، ولذلك سارع إلى إعلان إسلامه بمجرّد أن أحسّ بتأثّرٍ ما باتجاه ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك لا تزال الأخبار تَرِد عن شخصيات فنية وعلمية  واقتصادية تتأثّر بمبادئ الدين الجديد، وبعضها يُسلم، لكننا نادرا ما نظفر بشخصية ذات مكانة مرموقة في مجال السياسة يفعل ذلك!

ومما تجدر الإشارة إليه- تعليقا على الحديث أيضا- أنّنا نسمع دعوات لتحسين الخطاب الدعوي، وتحبيب الناس في هذا الذين، وليتميّز هذا الخطاب عن خطاب العنف الذي بات له أنصار ومشايعون، وهو أمر مفهوم ومشروع، لكن لا ينبغي أن نغفل سحر الخطاب القرآني ذاته، وتأثيرَه المباشر على النفوس العطشى، حتى وهو يُتلى باللغة العربية، وقد سمعنا عن أناس كانت أولى خطواتهم إلى هذا الدين هي طرقُ القرآن أسماعهم ببعض آياته من غير ترتيب.

 

05

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية