الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439

الاثنين 20 - 26 ربيع الثاني 1439هـ /الموافق لـ 08 - 14 جانفي 2018 العدد 892




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 86 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
تذكر: للمجتمع في سيارتك حق
بتاريخ 17-9-1429 هـ الموضوع: قضايا إسلامية
قضايا إسلامية ماذا يضرك وماذا يكلفك إذا توقفت وأنت تقود سيارتك لرجل مع أهله وأطفاله لتحمله إلى مكان في الوجهة التي أنت ذاهب إليها، أو حملت كل من تتوسم فيه ملامح الوقار والخير سواء كان من الشباب  أو من الشيوخ؟ بل ألا يصبح ذلك واجبا عليك لاسيما في الأوقات العصيبة كالمطر والحر الشديدين والأوقات المتأخرة من النهار التي تنقطع فيها وسائل المواصلات، فضلا عن أن الوجوب يتأكد في حقك إذا كنت من المنتسبين إلى الدعاة  الذين يبلغون رسالات الله، ولا فرصة أحسن وأعظم من هذه الفرصة التي يكون فيها من حملته على أهبة للاستماع  إليك بكل جوارحه لأنك أسديت له معروفا لا ينساه،

وبرهنت له بالفعال قبل المقال على أنك داعية خير فيستأنس بك من ناحية، ويستفيد من كل كلمة تقولها له من ناحية أخرى، وما أعظمها فرصة حين يكون من حملته أعلم منك فتستفيد منه وتتوطد بينكما العلاقات على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإحسان إلى الناس، وقد تصل إلى ما هو أكبر من ذلك كالمصاهرة  وتأسيس مشروع ثقافي أو سياسي أو اقتصادي أو  اجتماعي ينفع الإسلام والمسلمين.
فإن لم يحصل شيء من هذا فتكون على الأقل قد عرفته بنفسك وأطلعته منها على جوانب خيرية تؤثر في سلوكه هو بدوره مع الناس والظن بهم خيرا، بالإضافة إلى التعريف بالمؤسسة التي تعمل بها خصوصا إذا كانت دعوية فيكون سببا في دعمها ومناصرتها ومتابعة أخبارها والانتفاع بما تصدره من أراء وأفكار وهدى عبر وسيلة إعلامها –مثلا كالبصائر في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
إذا كنت لا تحسن الظن بكل أحد تجده في الطريق فأحسن الظن على الأقل بالشيوخ فدعواتهم ستحيط بك من كل جانب وتحميك كالدرع من كل مكروه، وتجاربهم وحنكتهم وحكمتهم ستطلعك على الكثير مما تجهله في هذه الحياة، ولعل الله يهدي بك أحدهم وهو في أواخر أيام عمره  فيموت على هدى وإيمان وذلك خير لك من حمر النعم ومما طلعت عليه الشمس كما  جاء في الحديث الشريف.
أحيانا أقف أكثر من ساعة على الرصيف  منتظرا وسائل المواصلات بهيئتي ولحيتي وقميصي ومحفظتي وسيل السيارات لا ينقطع وأتحسر ويتمزق  قلبي عندما يتوقف أحدهم بسيارته لفتاة في ربيع العمر تنتظر وسائل النقل مثلي ليعرض عليها خدماته وأنه مستعد لحملها حتى إلى النجوم فمنهن من تعرض عنه ومنهن من تقبل بعد تبرم وإباء كعادة بعض النساء، والآخر يلفت انتباهها وانتباهنا جميعا بمنبه سيارته مشيرا إليها بالركوب، فأقول في نفسي سبحان الله إذا كانت الدوافع الغريزية الحيوانية هي التي تفعل فعلتها في هؤلاء، فأين الدوافع الإنسانية الإيمانية التي غابت في هؤلاء المئات من أصحاب السيارات الذين مروا علينا وغابت فيهم روح التعاضد والتراحم وهم يرون رجلا مع صغاره تكوي أجسادهم حمّارة القيظ وتعبث بها عواصف الريح، وشيوخا قد أحنت ظهورهم السنون.
هل حقا نحن في بلاد المسلمين الذين من صفاتهم أنهم يسارعون في الخيرات وهم لها فاعلون؟ روى لي أكثر من واحد من الذين عاشوا في الغرب "الكافر" أن مشكلة النقل بالليل والنهار قد حسمت الأنظمة هناك أمرها، كما أن الذي يقف على الرصيف مشيرا إلى أصحاب السيارات بحمله لن يتجاوز وقوفه خمس دقائق على الأكثر، وسيجد من يحمله إلى حيث شاء، فقلت سبحان الله هل هؤلاء بغض النظر عن التدين أكثر رحمة وإنسانية منا نحن العرب المسلمين الذين بعث الله منا محمدا – صلى الله عليه وآله وسلم- رحمة للعالمين؟
أن تحمل إنسانا في سيارتك فتلك عملية لا تكلفك شيئا إن لم أقل ستصل بها إلى نتائج لا تخطر لك على بال إذا أحسنت التواصل مع من نقلته وداومت معه على توطيد حبال المودة بالاتصال أثناء الأعياد والمناسبات.
وإذا كنت داعية من الطوافين على ربوع الوطن فبهذه الوسيلة وحدها ستفتح من خلال أولئك الأشخاص الذين أحسنت إليهم مكاتب متنقلة للدعوة تتكلم عنك بخير وعن مؤسستك في المحيط الذي يوجدون فيه.
شخصيا بهذه الوسيلة حين أقود سيارة من العاصمة إلى شلغوم العيد لأوصلها إلى صاحبها ربيع الطيب بفضل وكيله فاطمي كمال وهو صاحب شركة بيع السيارات هناك قد بنيت علاقات اجتماعية مع كثير من الأشخاص وعرفتهم بالبصائر وبجمعية العلماء المسلمين ومنهم من دعاني إلى إلقاء درس في المسجد التابع لبلديته، ومنهم من صار يتابع باهتمام ما أكتبه في البصائر والمحقق.
فمن خلال أحمد جعلي مثلا من بوداود من نواحي المهير تعرفت على الأستاذ أحمد كرعي الداعية إلى الله هناك، وعلى الأستاذ الشاب حسن عزوزي الحافظ لكتاب الله والمثقف الذي قل أن وجدت مثله في الشباب.
سقت هذه الأمثلة والأدلة والشواهد الحية بناء على أنني في اليوم السادس من رمضان كنت ذاهبا بالسيارة من العاصمة إلى شلغوم العيد فلما دنت ساعة الإفطار وأنا في البويرة على الطريق المزدوج السيار تذكرت رجلا طيبا حملته ذات يوم وبقيت أتواصل معه وهو المدعو أمزيان الطاهر الذي يسكن في تلك الضواحي بالذات، فحملت الهاتف وكلمته وبعد تبادل التحية والسؤال عن الأهل والأحوال قلت له أنا الآن في المكان الذي نزلت فيه حين حملتك معي فقال لي توقف حيث أنت فسآتيك بعد دقائق فبيتي ليس ببعيد عن ذلك المكان وهذه فرصة لتفطر معنا فما أسعده من يوم.
توقفت وإذا به بعد دقيقتين أو ثلاث يطلع عليّ طلق المحيا فتعانقنا واتجهنا إلى بيته حيث أفطرنا على مائدته الكريمة ووجدت في أبنائه الصغار إسلام ونور الدين ومحمد وخديجة ونجيبة مثال الأسرة المسلمة وشعرت من خلال فرحهم بي أنني واحد من أعز أقربائهم، وتلك هي ثمرة التواصل الاجتماعي وفعل الخير نسأل الله القبول.
************
بصيرة البصائر
بقلم أبو سمية
أئمة يتعلمون من القنوات الفضائية
سمعت أحد الأئمة يحتج بأمر مختلف فيه بداعية من الدعاة أو من أشباه الدعاة الذين يظهرون في القنوات وقد اختلفت مشاربهم ونحلهم إلى درجة التناقض الصريح بين هذا وذاك، وإذا أعرض الإمام عن المطالعة العلمية الأكاديمية من مصادرها المعروفة واقتصر على أخذ العلم من الدعي فلان والرويبضة علان فسيجمع في علمه بين تلك المتناقضات وسيتحول فقهه إلى منظومة فوضوية تزرع الفتنة في المجتمع فضلا عن الحقد بين أفراده والتشرذم  والانقسام.
القنوات الفضائية أكثرها هي من أفسدت صورة الحجاب الملتزم في بلداننا العربية والإسلامية حيث تطلع من حين إلى حين مذيعة في صورة داعية تتحدث بتلك المساحيق عن الإسلام في خمار جذاب شفاف، وفي حجاب ليس هو بحجاب وإنما عبارة عن قميص ملون ملحق بثوب آخر أو بالبنطلون، ولذلك قل أن تجد في شوارعنا حاليا فتاة تلبس حجابا شرعيا بالمواصفات التي يرضى عنها الله ورسوله والمؤمنون.
منذ سنتين هاتفني أحد الأصدقاء قائلا لي وكان الشهر شهر الصيام أرجوك أنظر في القناة كذا وهي لدولة مجاورة فإذا بها شاب لو لم يكن يتحدث باسم الإسلام لقلت إنه من شياطين الهيبي أو البوبي أو الروك والجاز وقد حلق رأسه وفق تحليقة الديوك الرائجة في أوروبا وحوله فتيات متبرجات تبرجا فاضحا وهو يتحدث عن الزهد ولحظات التجلي الروحي في الإسلام.
فهل بمثل هؤلاء يصح الاستدلال أو تصلح الأحوال وهو من أشباه الرجال ولا رجال؟15

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية