الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 29 شوال 06 ذو القعدة 1438هـ/ 24 - 30 جويلية 2017 العدد 868




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 200 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
أفضل أنواع الصدقة
بتاريخ 29-9-1429 هـ الموضوع: ما قل و دل
ما قل و دل روى لي أحد الثقات، أن أحد الأغنياء بالعاصمة أخذ يتصدق بماله على الفقراء والمساكين في محيطه، وكأنه أحس بماله عبئا على كاهله فأخذ يوزعه ويتخلص منه.

وقد سألني الرجل عن هذا الصنيع، هل هو سلوك حسن، وتصرف مقبول، عند الله تعالى، فقلت له إن أفضل ما يتقرب به العبد إلى ربه، الصدقة في حال الرخاء، قال صلى الله عليه وسلم:"تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة"، وأفضل أنواع الصدقة ما أداه الإنسان، وهو صحيح الجسم، معافى لم يحفزه إليه انقطاع أمل في الحياة، ولم يرغمه عليه مرض، إذ الحسنة في هذه الحال لا تمحو عنه سمة البخل، وفي حال طيبة النفس بالعطاء. فالله تعالى يريد من عبده أن يمتثل أمره وهو في فسحة الأجل، وفي حال طبيعية، لا جبر فيها ولا قهر، ولا ضغط، ولا إلحاف، وبعبارة أخرى يريد الله من عبده أن يحسن ويتصدق بدافع من التلقائية الذاتية الإيمانية ليس غير!
وقد سئل الرسول صلى الله عليه وسلم:"أي الصدقة أفضل؟ قال: أن تتصدق وأنت صحيح حريص تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تهمل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا، ولفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان".
لنتصور رجلا قضى حياته في اللهو واللعب، ناسيا حقوق ربه عليه، حتى إذا بلغت الروح الحلقوم، وانقطعت صلته بالحياة أو كادت، وتهيأ للرحيل، وتمثل أمام عينيه عقاب الله، الذي أوعد به المفتونين بالدنيا، صار يوزع ماله يمينا وشمالا، ويوصي ويأمر رغبة فيما عند الله من الأجر والثواب!!
إن هذا الرجل مسكين، لأنه مقبل على الآخرة بلا زاد، فما قدمه من ساعة الاحتضار لا فضل له فيه، لأنه لم يجاهد النفس، ولم يتحد متاعب الحياة، ولم يسلك بماله –فهو حي قوي- طرق الخير ومسالك البر، قال أحد الحكماء:"خير المال ما صين به العرض، وأدى به الفرض، واستغنى به عن القرض"!
ومال هذا الرجل بعيد عن هذه المواطن كلها، ولذا فما أبعده عن رحمة الله!
إن الله تعالى أمرنا بالإحسان، وحثنا على الإنفاق، وحرضنا على الصدقة ما دمنا نحن المالكين لأموالنا، القادرين على النفع بها، وإننا لا نخشى إفلاسا من بذل المال فقال:}وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ{ وقال:}الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{.
ويحضرنا في المضمار ما حكاه أحدهم عن عمر ابن عبد العزيز الخليفة الأموي أنه حين حضرته الوفاة، جمع أولاده الأحد عشر، وجعل يصوب نظره فيهم ويصعد، ثم اغرورقت عيناه بالدموع وقال: بنفسي فتية تركتهم ولا مال لهم! يا بني عصمكم الله ورزقكم وتولى أمركم، إنه يتولى الصالحين! يا بني لقد فكرت في أن تفتقروا إلى آخر الأبد، وبين أن يدخل أبوكم النار، فاخترت الأول واثقا من فيض الله ورحمته!
وكان حاضرا عنده وقتئذ مسلمة بن عبد الملك، فقال: يا أمير المؤمنين، هذه أربعون الفاقد وهبتها لهم، فأجابه: لهم من فضل الله ما يغنيهم عنه، وإنني أوصيك أن تردها على من أخذت منهم ظلما!
وقد رؤي أولاده أغنى الأمويين مالا، وأبعدهم سوءا.
 

15

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية