الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 85 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
البحث عن زوج بأي ثمن؟؟
بتاريخ 24-12-1429 هـ الموضوع: قضايا إسلامية
قضايا إسلامية رنّ هاتفي المحمول فنظرت في الرقم فإذا هو من شريحة 0796 جيزي وهو من السلسلة نفسها لشريحتي التي اشتريتها مؤخرا لأخفف عن نفسي أعباء مصاريف 0770 في النهار فقلت السلام عليكم من المتكلم: فإذا هي فتاة تقول لي وعليكم السلام، قلت من أنت؟ قالت: أنت لا تعرفني وأريد عبر هذه المكالمة العشوائية أن أتعرف عليك هل تقبل ذلك؟ قلت: لقد أخطأت في طرق الباب يا أختاه لأنني متزوج وأب لأربعة أطفال وقد وصلت سن الخمسين مع نصيحتي لك بأن هذه الطريقة في محاولة التعارف والزواج قلما تؤدي إلى نتيجة مثمرة إن لم أقل أنها تؤدي إلى التشرد والضياع والخاسر أولا وأخيرا من وقعت في الفخ أي أن الثمن في مجتمعاتنا العربية والإسلامية المحافظة تدفعه الإناث ولا يدفعه الذكور.

قالت يبدو لي من كلامك أنك رجل طيب وفاضل وأنا أصارحك بناء على هذه الثقة التي قرأتها في كلماتك فأقول لك والله والله ما عرفت رجلا في حياتي ولا طاشت بي الأحلام طيشان اللواتي اتخذن من الإغراء وسيلة لصيد الرجال فأنا يا سيدي الكريمة امرأة عفيفة شريفة بلغت السن الرابعة والعشرين وأنا أرملة زوجوني بمختل عقليا وأنا ذات 16 ربيعا فما بقيت معه إلا أسبوعين، وإنني محافظة على صلواتي وأواظب في كثير من الأحيان على صيام يومي الاثنين والخميس ولا أكاد أخرج من البيت إلا برفقة محرم من أخ أو والد بالإضافة إلى انعدام أي وسيلة للتعارف بيننا وبين سكان الحي الذي سكنا فيه قادمين من مكان آخر وكأننا في هذا الحي أموات غير أحياء.
لقد أدركت يا سيدي الكريم أنني لو عشت عمر نوح عليه السلام ما طرق بابنا خاطب بعد البعد عن العشيرة والقوم والناس في المدينة يتزوجون من عرفوها ورأوها ومن لها ذيوع الصيت من أسرة ذات وزن في الغنى أو الجاه والسلطان وأنا عديمة من هذا وذاك فقررت بناء على الثقة التي تربطني بالله الذي أدرك أنه لا يضيعني ولا يضع مصيري بين يدي فاسق وضال أن اتصل برقم أتوهمه فقط من شريحتي نفسها 0796 فلعل الله يهيئ لي بهذا الاختيار المجهول العواقب ابن الحلال فيأخذني على سنة الله ورسوله ويريح قلبي وضميري من عناء أثقل علي من الجبال، لقد كرهت الحياة يا سيدي وكرهت نفسي رغم أنني أصلي وأرتل القرآن وأذكر الله وأناشدك بالله إذا رجلا أرملا يريد الزواج أو شابا يناسبني فلا تتردد في عرض طلبي عليه وسيجدني بإذن الله خادمة له بالأشفار والعينين والفؤاد ولا يندم أبدا على اختياره لي حتى يلقى الله.
قبل أن تقطع مكالمتها معي قالت: هذه أمانة أضعها في عنقك يا سيدي فإن وجدت من يفرج عني هذه الكربة فرقمي هو عندك اتصل بي لأعطيك كل المعلومات والتفاصيل حتى يأتي الخاطب وهو على بصيرة من أمره، فقلت لها نعلمك يا أختاه أنني كاتب وسأدون هذا الطلب في مقال في الجريدة التي أكتب فيها ليكون عظة وعبرة ودرسا لكل اللواتي يلجأن إلى الاتصال العشوائي بالرجال كما يكون درسا للأولياء وللمسؤولين ليدركوا مدى الفاجعة الكبيرة التي ينطوي عليها مجتمعنا الجزائري في غياب الدواء الشافي الكافي لظاهرة العزوبية وتفشي الرذائل والانحلال.
 هكذا ختمت مكالمتي مع تلك الفتاة التائهة الباحثة عن زوج بأي ثمن عبر الهاتف النقال.
في الجزائر أكثر من أربعة ملايين عانس كما يقول الشيخ شمس الدين وأغلبيتهن تجاوزت الخامسة والثلاثين فيا لغربتهن ويا لبؤسهن ويا لتحسرهن كلما رأين خاطبا يدق الأبواب على ذات العشرين أو سمعن بواحدة زفت إلى زوجها هنا وهناك!.
إن لياليهن دموع تبلل الوسائد ونهارهن آلام وأحزان تبكيها الدنيا كلها لو ترجمت إلى قصائد وحياتهن على شفا جرف هار في طريق الضياع والانحلال أو في طريق الانتحار، ومن تمسكت بالإيمان منهن فهي الشمعة التي توشك أن تذبل وتنطفئ كلما هبت ريح ولو طفيفة لتحول حياتها إلى ظلمات!!.
أتخيل الفتاة صاحبة الاتصال العشوائي وما أكثر المتصلات على هذه الطريقة كأنها غريقة في عرض يم متلاطم الأمواج وهي ترسل عبر المكالمات العشوائية شارات النجدة وتعتبرها قشة أو خشبة يمكن أن تنجيها من الغرق أو تنسيها ما هي فيه إلى حين.
إن مجتمعنا الإسلامي والعربي على الخصوص يعيش قنبلة اجتماعية على وشك الانفجار ألا وهي البطالة والعنوسة والانحلال، وهذا المثلث ما ضرب أطنابه في مجتمع إلا كان إلى الموت أقرب منه إلى الحياة فمتى يستفيق مسؤولونا لوضع حد لمثل هذا الثالوث الخطير الذي فرضت فرنسا الاستعمارية مثله علينا طوال 132 سنة ألا وهو ثالوث الجهل والفقر والمرض.
وأنا أكاد أختم كتابة المقال اتصلت بي مرة أخرى صاحبة المكالمة العشوائية بعد عشرة أيام من الانقطاع فقلت لها أنني أكاد أختم مقالي عن قصتك وأرجوا أن يجد الله لك مخرجا ولجميع المؤمنات العازبات.
***********
بصيرة  البصائر
أفضل أزواجهن الكلب
تابعت حصة في القناة الفرنسية الخامسة تحت عنوان "الحب بأي ثمن" في ظل الوحدة فأدركت أن الغرب حاليا بميوعته وانحلاله وكفره وفسوقه لا يفصله عن الانفجار الاجتماعي المدمر المفضي إلى التخلف والفقر إلا ذلك الثراء الذي وفرته التكنولوجية المادية لكل المواطنين وهو شبيه بالقبر الذي تحفه الزهور وتمرح في جوفه الديدان.
وحين يحدث ذلك الانفجار الذي تحدثه أزمة في الروح فسيعود الغرب إلى الجاهلية الفقيرة الأولى ولا مخرج له منه يومئذ إلا بالإسلام لو عرف حقيقة الإسلام.
في فرنسا تقول الحصة انتقل معدل الوحدة في النساء ما بين العشرينيات والأربعينيات من العمر سنة 1961 من 6%  إلى 16% سنة 2003 وتوجد في فرنسا حاليا أكثر من خمسة ملايين فتاة عزباء أو مطلقة بين سن العشرين والأربعين تعاني الوحدة ومنهن من فكرت في الانتحار ومنهن من أقدمت عليه وهي راضية به قريرة العين وفشلت فيه، ومنهن من تستعين على وحدتها بخدن تصاحبه شهرا أو شهرين ثم يلقي بها كما يلقي أحدهم بعقب السيجارة بعد التدخين.
قالت ذلك إحداهن في الحصة وهي متحسرة متأسفة رغم أن أحوالهن المادية في أرقى المستويات حيث يسكن شققا أو فيلات وحدهن وتظهر الكاميرا إحداهن في إحدى المزارع وهي تستأنس بعجل تغدو عليه وتروح كأمه الرؤوم، وأخرى بكلب يلاعبها وتلاعبه ويشاطرها فراش النوم ويلحس وجهها وهي في غمرة النشوة والسرور، قلت وأنا أشاهد هذه الحصة: لأجل هذا يغامر شبابنا البطال الأعزب في رحلات الموت عبر القوارب الهشة إلى الضفة الأخرى لعله يظفر بواحدة من هؤلاء الثريات الباحثات في ظل الوحدة واليأس عن أي زوج ولو كان زنجيا من بوركينا فاسو أو السودان فتحقق أحلامه في العيش الرغيد وإن فقد راحة البال في الزواج الطاهر السعيد الذي لا يجده عند هؤلاء الطائشات.
المهم والأهم أنه في غياب التوازن الاجتماعي تصبح رحلة البحث عن زوج بالنسبة إلى أولئك الأوروبيات الثريات أصعب من الرحلة إلى المريخ بعد تخنث شباب الغرب وبعدغلق الأبواب في وجوه الأفارقة الفقراء الجياع، ويصبح الكلب هو أفضل الأزواج!!          15

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية