الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى

الاثنين 27 ربيع الثاني 03 جمادى الأولى 1439هـ /الموافق لـ 15 - 21 جانفي 2018 العدد 893




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 80 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
أين مصر الريادة؟
بتاريخ 28-1-1430 هـ الموضوع: قضايا إسلامية
قضايا إسلامية مصر التي كانت رمزا للأمان}ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ{ حتى في عهد الفراعنة حين أدار شؤونها الاقتصادية يوسف الصديق -عليه السلام- ومصر الإسلام التي قهرت الجبابرة العتاة وصارت مصدر إشعاع وتنوير وتحرير لكل المسلمين كيف لها مؤخرا أن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يجري لإخواننا في غزة على يد اليهود الملعونين الذين راحوا يصفُّون حساباتهم مع إخواننا في غزة من منطلق الأحقاد القديمة منذ خروجهم من المدينة المنورة والجزيرة العربية برمتها بعد ذلك حيث أنزلهم الله من صياصيهم}فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً{.

مصر التي يرمز علمها على نسر وتعني حروفها الثلاثة في زمن العزة العربية حين كانت مصر رائدة الوطن العربي تعني:"ملتقى الصمود والريادة" ها هي هذه الحروف الثلاثة اليوم تعني "مسكنة صمت..." ولا أقول الثالثة التي حلت محل الريادة بل حين حذفت الريادة من مصر صارت تعني "مص" ولذلك نسجت على هذا المنوال أبياتا شعرية في الموضوع.
بمصر النسر أعلو لست أعلو
بمصر "المص" من راء الرياده
لقد حذفوا الريادة راء مصر
لعل المص يمنحها الإفاده
فإن قُرئت على المقلوب "مص"
فأمر بالصيام عن الرفاده
وأمر بالصيام عن الكرام
بغزة يسخرون من الإباده
على الأسياف تنتصر الدماء
بممتزج العقيدة الإراده
لقد نسجت حماس من حسين
شهادات البطولة والزهاده
أيا مصر العروبة أين أنت
من الأشهاد في يوم الشهاده؟
أيا مصر رفعناك زمانا
بيا مصر بلا نصب المنادى
أما فيك من الفاروق عرق
يزيل الحد في عام الرماده؟
أما يبكيك طفل صار فحما
وأشلاء على تلك الوساده؟
فلا المستشفى ينجو من دمار
ولا دور الحضانة والولاده؟
ولو أن السعادة عاينتهم
فو الله ستنتحر السعاده
أمصر الليث والجبل الأشم
أصار الليث كلبا للصياده؟
أأنثى الليث تسأل يالعمري
فتات الخبز أو بيع القلاده؟
فإن نالت من المأدوم نادت
بني صهيون أرجوكم زياده؟
أبا الغيط ستدعونا الزياده
إلى اثنين ليث أو قراده
إضافة نقطة للطاء حتى
تصير الغيظ في قمم القياده
وإذ ذاك تُرى بالغيظ ليثا
هصورا لا يريد سوى الشهاده
وإلا خلف حرف الراء كنا
على ألف لنقبر في البلاده
فيأبى النتن إلا أن يرانا
نقيضا للشهادة والعباده
فإما أن نكون ليوث عز
لغزة أو ترانا كالجراده
حرام أن تموت أسود قومي
لتحكمنا الجرادة والقراده.
*****
هذه قصيدة كتبها ابني الصغير ذو العشر سنوات "أسامة سلايمية" وهو يتألم ويبكي بمشاهدة أطفال غزة عبر الشاشة جرحى وموتى مشوهين ويتامى مشردين يهديها إلى حكام العرب.
غزة الصامدة والعرب الساكتة.
يا غزة يا بلاد العزة والوفاء
إن حذفنا منك نقطة من الغاء
تدلين من دون شك على الكرامة والإباء
فأين أنت يا دول العرب
أتضحكين؟ وأطفال غزة من الخبز محرومون؟
ألا يبكيك هذا المنظر وأنت تدعين
بأنك من أجل غزة تعملين؟
فالرؤساء بالسلطة والمال مهتمون
وصواريخ الصهاينة من فوق رؤوس الفلسطينيين؟
فغزة مجزرة والصهاينة بهذا المنظر ينعمون
وغزة صامدة طول المدى
وعلى أراضيهم ثابتون
فإن لم تنصروا إخوانكم في غزة
فإن لله وإنا إليه راجعون.
 
**
بصيرة البصائر
بقلم: أبو أسامة
رب ضارة نافعة
 

يقول المفكر الكبير مالك بن نبي -رحمه الله-: الاستعمار غبي دائما ولا يتعلم الدروس من التاريخ، ورغم أن اليهود يمثلون الاستثناء في هذا الغباء، حيث استطاعوا أن يربحوا تعاطف الرأي العام العالمي مع قضيتهم وتقمصهم لدور الضحية في كل الحروب التي جرت في العالم وآخرها الحرب العالمية الثانية التي ضخموا ضحاياهم فيها إلى ستة ملايين في حوادث المحرقة النازية –المزعومة- التي كذب أرقامها المفتعلة أكابر المفكرين الغربيين، إلا أن غباءهم في غزوهم لغزة لم يكتشفوه إلا بعد أن تحرك الرأي العام العالمي عبر الشارع لا عبر المؤسسات الرسمية منددا بالمجازر التي يشاهدها في القنوات العربية وغير العربية المنصفة، وهو يندد في الوقت نفسه بوسائل إعلامه الرسمية التي تحاول أن تستر عورة إسرائيل الإجرامية وخصوصا فرنسا التي أصبحت تغطي فقط ما تحدثه صواريخ -غراد- في المستوطنات الصهيونية ولا تغطي ما تفعله الآلة الصهيونية المدمرة من صواريخ ودبابات وطائرات وقنابل تلقى في المدن والقرى والمدارس والمستشفيات ليسقط على إثرها مئات القتلى من أطفال وشيوخ ونساء، وكل ذلك تفعله فرنسا وغيرها من المتعاطفين مع الكيان الصهيوني من أجل أن يتأثر الرأي العام بما يراه من صور تبدو محزنة لمواطنين يهود أصاب بيوتهم صاروخ من صواريخ حماس.
في عصر المنافسة الإعلامية نحمد الله على أن حركة حماس انتصرت بفضل القنوات التي تظهر حقيقة الكارثة في غزة، وصار المواطن الغربي في هذه الحرب لا يثق في وسائل إعلامه التي تكذب عليه، فربحت حماس بفضل تلك الصور الفظيعة المؤلمة تعاطف مئات الملايين من البشر حتى من اليهود أنفسهم، ولو كان يدري أولمرت وسجاح ليفني أن غزوهم لغزة يحدث هذا الكم الهائل من التعاطف والمساندة لما غامروا بحرب تذهب بسمعة (شعب الله المختار) التي صنعتها الآلة الدعائية منذ مئات السنين وسقطت وتلطخت مؤخرا في فلسطين على يد أبناء حماس.
}وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{.15

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية