الاثنين 03 - 09 رمضان 1438هـ/ 29

الاثنين 22 - 28 شوال 1438هـ/ 17 - 23 جويلية 2017 العدد 867




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
شعاع
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 149 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 31
· نيل المرام في تحقيق مقاصد الصيام
· ابن باديس في فيلم سينمائي
· ترامب يحصد الدولارات من السعودية ويقدم الدعم لإسرائيل!
· "ترامب" في الرياض
· يوسف زيدان..التعبان..؟ا
· صيام الاحتساب..!
· عادي!
· شبابنا والطريق البديل
· المسلمون وبناء صروح العلم والحضارة
· استقبال شهر رمضان المبارك
Tuesday, May 23
· عسر الامتحان.. على نواب البرلمان
· انتقل الحبيب اللمسي إلى رحمة الله
· الشيخ البشير الإبراهيمي: موسوعة ثقافية ومنارة علمية
· الإشاعة.. والسياسة
· ذكرى العلامـــــــــة الإبــــــــراهيمي...
· لن تسلم البلاد إلا بالقضاء على أسباب الفساد...
· الرجل ـ الكتيبة
· هكذا يكون المؤمن حقا
· غيرة عمر..ومسارعة الوحي في هواه
· آخر من يدخل إلى الجنة
Tuesday, May 16
· جمعية العلماء: عظمت وما هرمت
· مجمع اللغة العربية بالقاهرة في دورته الثالثة والثمانينذ
· إيمانويل ماكرون ينقذ فرنسا من كارثة سياسية !
· الإشاعة.. والسياسة
· ماذا وراء إدمان النساء وانتحار الأطفال...؟
· "ترامب" في فلسطين
· أزمة وعي...
· ليلة القبر الأولى
· القيمة الحضارية والشرعية للسلم الاجتماعي
· فضائــل شهــر شعبــان

مقالات قديمة


  
كلمة الأستاذة عائشة مسلم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة : ندعو إلى تحقيق التجدد دون التبدد!
بتاريخ 19-3-1430 هـ الموضوع: من نشاطات الشعب
من نشاطات الشعب الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وعلى صحابته الغر الميامين وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

يقول الله سبحانه وتعالى في سورة النساء: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}. صدق الله العظيم
 

فضيلة الشيخ محمد لكحل شرفاء النائب الأول لجمعية العلماء المسلمين،
معالي وزيرة الأسرة السيدة جعفر نوارة
ممثل سفارة فلسطين
 السيدة الأمينة العامة للإتحاد النساء الفلسطينيات بالجزائر,
السيد أبو أحمد ممثل حركة حماس الفلسطينية,
 أعضاء المكتب الوطني لجمعية العلماء الجزائريين المسلمين،
سيداتي سادتي،
إخواني أخواتي،
أسرة الاعلام,
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
 

بداية أتوجه لكم بالشكر الجزيل على تلبيتكم لدعوتنا لحضور هذه الندوة الفكرية التي تدور حول موضوع المرأة وقضاياها المتعددة والنقاش الدائر حولها في مختلف المجتمعات والمؤسسات والمحافل الدولية، وتأثير كل ذلك على المرأة المسلمة سلبا وإيجابا.
 

كما أرحب بكم ترحيبا حارا مفعما بالتقدير والاحترام داعيا المولى عز وجل لتوفيقنا جميعا لحسن الإلقاء، ودقة الإصغاء، وإدارة النقاش، ومن ثم استخلاص الدروس والعبر التي تسمح لنا كجزائريات وجزائريين بالجمع بين التمسك بأصالتنا وقيمنا وهويتنا في غير جمود وبين الانفتاح على القيم الانسانية لدى  الغير في غير تميع ولا ذوبان.
 

كما أستسمحكم ونيابة عنكم جميعا أن أتوجه إلى المرأة الفلسطينية عموما والغزاوية خصوصا بالتحية.
 

تحية التقدير والإكبار والإجلال لهذا المرأة التي صنعت ملحمة العصر بصمودها الأسطوري بحد ذاتها وتربيتها لجيل المقاومة والصمود والانتصار على جبروت العدو الصهيوني ومن ورائه قوى الاستكبار العالمي والطابور الخامس العربي.
 

هذه المرأة الغزاوية التي أعطت المرأة النموذج الذي يحتذى ويقتدى ويتبع.
 

كما أغتنم هذه المناسبة الرمزية لأتذكر بكل فخر واعتزاز نساء هذه الأمة منذ فجر التاريخ إلى اليوم، واللائي تركن بصماتهن في تاريخ هذه الأمة المجيدة.
 

فقد حملن السلاح وخضن أشرف المعارك وضمدن الجراح وأبدين رأيهن في القضايا السياسية الحاسمة وكانت لهن أياد في ميدان الثقافة والآداب ولا زالت أسماء كثيرة يضيء ذكرها تاريخنا العربي الأمازيغي قبل الاسلام وبعده.
 "فزنوبية" ملكة تدمر مفخرة للتاريخ العربي ضد إمبراطورية روما , وشجاعة "الكاهنة" وذكائها.
 

وفي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مقدمتهن خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وأم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وجميع أمهات المؤمنين وبنات الأمين " صلى الله عليه وسلم" ونساء المؤمنين جميعا مرورا بشجرة الدّر التي كان لها الدور الحاسم في النصر الذي أحرزه المسلمون ضد الصليبيين بقيادة الملك الفرنسي لويس التاسع خلال غزوهم مصر، وبنساء المقاومة الجزائرية وعلى رأسهن لالا فاطمة نسومر، ومجاهدات وشهيدات حرب التحرير، كحسيبة بن بوعلي، ومليكة قايد، وجميلة بوحيرد دون أن أنسى نساء الاستقلال،
فتحية حارة لكل جزائرية حرة أبيه حافظت على أصالتها، وخرجت لنا الآلاف من شباب وشابات هذا البلد الطيب المتمسكين بدينهم ولغتهم وآدابهم ووطنيتهم وانتمائهم الصادق لأمتهم وموروثها الحضاري والرسالي وهذه القاعة خير معبر على ذلك.
 

هذه النبذة فقط لربط قضية حرية المرأة في البلاد الإسلامية العربية الأمازيغية وحرية المرأة المزيفة التي تنادي بها بعض الأبواق.
 

إخواني أخواتي،
تأتي هذه الندوة الفكرية على بعد ثلاثة أيام علة ما دأبت عليه دول العالم في العصر الحديث والمعاصر من احتفال باليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن مارس من كل سنة، والتي عادة ما يعود الحديث فيه إلى حقوق المرأة كيف كانت، وكيف أصبحت؟ هل تقدمت أم تأخرت؟
وماهي الإنجازات التي حققتها المرأة في مجالات تحررها وفرض ذاتيتها في الميادين المختلفة سياسية كانت أم اقتصادية أم ثقافية تعليمية أم  اجتماعية
كما يكون هذا اليوم فرصة لتقديم الإحصاءات وتحليل المؤشرات من ثم تقديم المقترحات والخروج بتوصيات وعادة ما تتحول تلك المقترحات والتوصيات إلى قرارات واتفاقيات دولية , تتضارب فيها الرؤى والأفكار, وتتناطح فيها العقائد والإيديولوجيات والشرائع والخصوصيات الثقافية والاجتماعية وعادات وتقاليد الشعوب المختلفة والمتناقضة أحيانا ولكن  غالبا ما يكون الحسم فيها للأطراف المهيمنة والقوية والمتحكمة في بوصلة العالم بأسره, فيفرض هؤلاء نظرتهم الأحادية لقضايا المرأة كالحرية وفرض ذاتيتها ومشاركتها في مختلف الميادين وكيفية مساهمتها في هذا المجال أو ذاك, ثم لم يلبثوا بعد ذلك أن ينتقلوا من فرض التوصيات والتعليمات والقرارات إلى إملاء شروط تطبيقها وآجالها
وإرسال لجان  وفرض العقوبات وإصدار التهديدات لهذه الدولة أو تلك, ولذلك المجتمع أو ذلك حتى يتقولب في قوالبهم دون إعارة أي اهتمام لدين ذلك المجتمع ونظرته للأمور وعاداته وتقاليده وقيمته الاجتماعية.
وبهذا فقد انتقلت قضية المرأة من قضية إنسانية تهدف إلى إيجاد أحسن السبل لترقية حقوقها المختلفة وتحسين أوضاعها,وإيجاد التوازن في العلاقات الاجتماعي إلى أداة تدخل الأقوياء في شؤون الضعفاء لفرض الهيمنة والابتزاز وتحقيق مصالحهم الاقتصادية والسياسية التي يجب أن لا تخرج عما يرونه هم من قيم ومثل ورؤى.
 وقد دعم هذا التوظيف لقضايا المرأة من طرف الأقوياء وجود طابور خامس من المستلبين فكريا وحضاريا وثقافيا ووفروا جميع ذرائع التدخل وممارسة الضغوط والابتزاز على دولهم وحكوماتهم ومجتمعاتهم.
وقد كان نصيب المجتمعات العربية الإسلامية  من هذه الإملاءات والضغوط النصيب الأوفر في العالم بسبب امتلاكها لمنظومة فكرية وعقدية وحضارية وقيمية تتناقض مع ما يحمله هذا الطرف القوي ممثلا في الغرب من إباحية كرسها منظروه منذ وقت طويل أمثال ماركس وفرويد وداروين, والمدارس الوجودية والإباحية التي أخرجت العالم الغربي من القيم المسيحية السمحاء إلى الفكر التسلطي الإباحي المادي والممارسة التسلطية التي قوامها حب السيطرة والجشع وإشباع الغرائز بلا حدود ولا ضوابط.
 إخواني أخواتي
   إن مجتمعاتنا الإسلامية – اليوم- أصبحت ساحات للصراع بين الأصيل النقي الصافي الذي يحمل مقومات بناء المجتمع المتوازن وبين الدخيل المدنس والمدلس بجميع الشعارات البراقة والمشاريع المفخخة بعناوين الحرية والتنمية والتنوع والديمقراطية, والتي تختفي وراءها مشاريع مدمرة هدفها استعمال المرأة العربية المسلمة الأمازيغية في تحقيق الانحلال الخلقي والتفكك الأسري والتفسخ الاجتماعي ومن بعدها نخر مجتمعاتنا من الداخل لتوفير جميع ظروف وشروط القابلية للاستعمار الثقافي في قالب دولي جديد, وفقدان الهوية وتقبل المد الصهيو- صليبي .
إننا عندما نقر بهذه الحقيقة- الصدمة – فإننا لا نرفض قيم الخير العليا والسامية لدى الآخرين, ولا ندعي أنهم لا يملكون أشياء إيجابية يستفاد منها, أو أنهم لم ينتجوا آليات وأساليب  رائعة في بناء نظم  اجتماعية خاصة بهم , وإنما يجب أن نميز بين الغث والسمين بين ما يؤخذ منهم وما يعطى, وكيف نمارس فن الاستفادة من تجاربهم في جوانبه الإيجابية, وكيف نتخلص من دنسهم المنجس وبالتالي نحقق معادلة الجمع بين الأصالة والحداثة والتجدد دون التبدد.في مجتمعاتنا المفعمة بالطموح ولكن أيضا المثخنة بالجراح .
وهذا ماننتظره من السادة الأساتذة المتدخلين ليرسموا لنا معالم طريق المناعة الحضارية والقدرة على الانفتاح الواعي المدروس من طرف المرأة الجزائرية المسلمة
وليت المؤرخون والباحثون يولون أهمية خاصة بالبحث والاستكشاف عن دورها المتعدد والمتنوع ويسجلون أدوارها في كتب مدرسية وبحوث جامعية لكي تكون قدوة  تهتدي به الفتاة الجزائرية التي ترغب في خدمة شعبها وترقية أفراده كما قال العلامة الشيخ عبد الحميد ابن باديس – رحمه الله –
 "إن المجتمع كالطائر لا يطير إلا بجناحين , فهو لا ينهض إلا بالجنسين الرجل والمرأة "
وكما قال الشاعر  معروف الرصافي
الأم مدرسة إذا أعددتها  
        أعددت شعبا طيب الأعراق
وفعلا لا  ننسى أنه منذ ما خلق هذا الكون فأكبر وأهم مؤسسة من كل المؤسسات سيرتها المرأة فهي مؤسسة الأمومة وبناء الخلية العائلية، بفضلها تكون الرجال العظماء الذين ساهموا في بناء هذا العالم، والمرأة الجزائرية على مدى التاريخ ضربت أروع الأمثلة وصدق المفكر الذي قال "وراء كل رجل عظيم امرأة"
وخير ما أختم به هو الآية الكريمة بعد بسم الله الرحمن الرحيم
 "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَال سورة الرعد الآية 17}
فتحية صادقة إلى المرأة بصفة عامة والمرأة الجزائرية والفلسطينية بصفة خاصة.
والمجد والخلود لكل الشهداء رجالا ونساءا.
وشكرا لكم جميعا على إصغائكم وبارك الله فيكم .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.05 ثانية