يا قادة ليبيا احذروا مكر اليهود..!
التاريخ: 12-11-1432 هـ
الموضوع: كلمة حق


إن إخواننا في ليبيا يمكن أن يتعرضوا لمكايد وإلى مكر، ونحسب أن الخطط تدبر وأن الكيد يبيت، وأن ذلك اليهودي برنار هنري ليفي الذي يسعى سعي الحية بين يهودي آخر وهو سركوزي وبين قادة الثورة في ليبيا لمصالح إسرائيلية بالدرجة الأولى وفرنسية، وأن خيوطها بدأت تنسج، باسم المساعدة بالسلاح، والسعي السياسي في المجتمع الدولي، وإعادة الأموال المحجوزة.

وهذا معتاد في السياسة الصهيونية التي تصطاد في الماء العكر، وتغتنم فرص المحن والنوائب، وتجعل من نفسها كمن يستجيب للمضطر، ويغيث الملهوف، فليكن الإخوان الثائرون في ليبيا على فطنة وذكاء وحذر حتى لا يقعوا في المصيدة، ويدخل الصهاينة لينتهكوا من سيادة ليبيا وثروتها، بأماني خادعة ووعود كواذب، ولا أظن هذا يخفى على قيادة ليبيا وثوارها بل لا يخفى هذا المكر على الشعب الليبي الذي لا يرضى أبدا أن يكون الحلف الأطلسي متحكما في مصيره، وأن لا يسمح لعوامل الشقاق أن تتسرب إلى القيادة الثورية، فإن الثورات من السهل إطلاق شرارتها، ولكن من الصعب المحافظة عليها واستمرارها في خطها لتحقيق أهدافها، لأن المتربصين كثير، والكائدين لا تخفى عليهم الفرص النادرة لاغتنامها واستغلالها، فالوحدة وتماسك القيادة والتسيير الذكي التقني، والحكمة والصبر وطول النفس، وصدق العزيمة وعدم التنازع على السلطة التي تكون بالتداول هي عوامل تحقق الأهداف، فإن المؤسسات الحكومية غائبة في ليبيا لأن نظام القذافي هو اللا نظام ليخلو له الجو، ويتصرف في كل شيء منفردا كأنه فرعون أو إله لا شريك له، ولا يسأل عما يفعل، ولذلك فإن السلطة والمشاركة فيها متاحة للجميع صغيرا كان أو كبيرا، فالنزاع يأتي على البناء ويدمره.
إن العدو يريد أن يدخل بين صفوفكم ويتسرب إلى ثروتكم، وإذا استعنتم بالخارج فليكن ذلك في تبادل المصالح، لا سبيل إلى استعمار جديد.

11



أتى هذا المقال من موقع جريدة البصائر
http://www1.albassair.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www1.albassair.org/modules.php?name=News&file=article&sid=2427