هنا جمعية العلماء!!
التاريخ: 15-7-1438 هـ
الموضوع: شعاع


 

يكتبه : حسن خليفة


المتابع لأعمال الجمعية وأنشطتها وفعالياتها، يمكن أن يلحظ وفرتها وتنوعها وتعدّد أماكنها وملامستها لكل الشرائح الاجتماعية والمراحل العمرية، وبالطبع ملامستها للجنسين معا، الرجال والنساء، الشبان والشابات، الطلبة والطالبات، الفتيان الصغار والفتيات.



ولعل من النماذج الممثلة لهذا النشاط في نوعيته وتنوعه، هو ما حدث في الشلف قبل يومين فقط، ونعني الفعالية التي أقامتها الجمعية بالتعاون مع المؤسسات الرسمية والشعبية هنا ك. والتي امتدت على مدار أكثر من خمسة أيام وشملت الجامعات والمساجد، ودور الشباب والإذاعة والثانويات.. وليس ذلك بالأمر ا لهيّن والبسيط، كما أنه جواب على أسئلة تُطرح من بعض الإخوة والأخوات تعليقا على بعض ما يحدث ولا يجدون ـحسب تقديرهم مكانا للجمعية فيه فيتساءلون:  "أين الجمعية ؟".

والجواب: الجمعية، بعون من الله تعالى، وبالرغم من الظروف والإمكانات القليلة والموارد الشحيحة..، الجمعية موجودة في كثير من الأماكن وحاضرة في العديد من المناسبات، بل في مختلف المناسبات والأيام بملتقياتها وندواتها وأعمالها، وتعليمها وتحفيظها للقرآن ودروس محو الأمية وغير ذلك كثير.

ومع كل ذلك فإن الجمعية تجتهد أكثر لتقدم الأفضل والأحسن، وتعمل بصفة جادة من أجل الانتقال من الأنشطة إلى البرامج؛ فهناك فرق كبير بين النشاط والبرنامج.. فالبرامج هي التي تحدد الأهداف وتقيسها وتقيم العمل وتقومه، أما النشاط فجزء يسير من البرنامج ينبغي أن يستجيب لاحتياج آني أو مرحلي، ولكنه يجب أن يُدرج في إطار أعمّ وأمتن بما يحقق الأهداف المتوسطة والقريبة.

وهذه -إذن ـ دعوة لكل أهل الخير والبذل والفضل من أجل مد أيديهم في "عجين" الخير والإحسان والدعوة، كما يقول رئيس الجمعية ودعم هذه الجهود الطيبة المأجورة إن شاء الله...، مد أيديهم بالعون والتوجيه والنصح والاقتراح والدعم المباشر وغير المباشر، فالجمعية في حقيقة الأمر هي الخيمة الجامعة وبقدر إقبال أهل الرأي والفكر والخبرة وانخراطهم في مشروع العمل الخيري ترتسم الخطط وتحدد البرامج وتتحقق الأهداف وتنتقل الجمعية من طور إلى طور أفضل وأحسن.. وللحديث بقية.



37



أتى هذا المقال من موقع جريدة البصائر
http://www1.albassair.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www1.albassair.org/modules.php?name=News&file=article&sid=5204