تحسين الأداء ...ليس معجزة !
التاريخ: 29-7-1438 هـ
الموضوع: شعاع


يكتبه :حسن خليفة 

تحسين الأداء في الجمعية في تصوري هو أحد أوكد الواجبات على أبنائها، في أي موقع كانوا.

وتحسين الأداء هو الرفع من منسوب الإنجاز الذي نحققه، في أنفسنا ـكأعضاء منتسبين إلى هذه الجمعية العظيمةـ ... تأهيلا تحسينا وتطويرا لأنفسنا وشخصياتنا، ولمنجزاتنا  في الميدان.



أما بالنسبة لأنفسنا فيتحقق بالانخراط الجيد في برامج تكوين وتدريب وتأهيل تمنحنا إمكانية أن نكون أفضل مما نحن عليه، ويتصل ذلك بكل الجوانب دون استثناء، في الإدارة والتسيير والاتصال والتنظيم، والإعلام والثقافة وغيرها، وهناك مدرّبون دوليون يعرضون خدماتهم على الجمعية باستمرار؛ لأنهم يرون فيها مؤسسة حضارية قائدة قادرة على القيام بما لا يستطيع غيرها القيام به.

أما بالنسبة للميدان فهناك فرص متاحة ومنجزات محققة في الواقع، ولا ينقص سوى صيغ  تسمح بتبادل الخبرات وانتقال التجارب بين الشعب الولائية فيما بينها، فربّ تجربة يُستضاء بها وينتقل خيرها إلى شعب هنا وهناك فتعمّ الفائدة وتكبر الثمرة.

كل ذلك من الواجبات التي ينبغي العمل على تفعيلها، على الأقل بما نتصور أن الشعب جميعا  تحتاج إليه ويمكن إيجازه فيما يلي:

1ـ العمل على تأسيس مكتبة في كل شعبة ولائية وبلدية، لتوفير مصادر ومراجع ووثائق الجمعية المتناثرة هنا وهناك، للباحثين والباحثات من أعضاء الجمعية وغيرهم.

 

2ـ إنشاء مكتبات خاصة للأطفال في جميع المراحل العمرية، لترسيخ قيمة القراءة والمطالعة في نفوسهم وأذهانهم.

3ـ إطلاق المسابقات ذات الصلة بالقراءة (على غرار مسابقة شعبة الخروب قسنطينة)، والترويج لها واعتمادها كنشاط مميز متفرّد في جمعية العلماء، جمعية العلم والقرآن والثقافة والقراءة...

4ـ تعميم وترسيخ ملمح التدريب والتأهيل في الشعب في المجالات ذات الأولوية .

5ـ العمل على إيجاد صيغ لاستقطاب الطاقات الفاعلة من الرجال والنساء لصفوف الجمعية، فالجمعية للجميع والأفضل فيها من يقدّم إليها الأكثر والأفضل، لنتجاوز عقلية"الاحتكار" و"الانتقاء" والإقصائية ...، وما شابه ذلك من القناعات المدمّرة.



37



أتى هذا المقال من موقع جريدة البصائر
http://www1.albassair.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www1.albassair.org/modules.php?name=News&file=article&sid=5228