الاثنين 06- 12 رمضان 1431هـ 16-

الاثنين 27  رمضان - 03 شوال 1431هـ / 06- 12 سبتمبر 2010 العدد: 512




البحث




القائمة الرئيسية
قـافلة الجزائر-غزة
الصفحة الأولى
سانحـة
وراء الأحداث
شاهد و مشهود
نظرات مشرقة
تذكرة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
هذا بصائر للناس
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
في رحاب الذكر الحكيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
مـسـاهـمـات


مقالات سابقة
Sunday, March 01
· علماء الأمس واليوم
Sunday, February 22
· هل هو تصرف طائش؟
Sunday, February 15
· الإيمان الصحيح
Sunday, November 02
· لغة العيون
Monday, September 29
· أفضل أنواع الصدقة
Monday, August 18
· خلوة مع النفس
Sunday, February 10
· فاسألوا أهل الذكر
Sunday, January 13
· حق الجار
Sunday, December 23
· عندما يتراضى الذئب والشاة في رحاب الجامعة
Tuesday, December 18
· (الناس رجلان: حي وميت)
Sunday, November 11
· غريزة الشح
Monday, October 22
· حق المسلم على المسلم
Sunday, October 07
· حق المسلم على المسلم: - أن يجيبه إذا دعاه-
Tuesday, September 18
· طوبى لمن كان له قلب
Monday, September 10
· فلسفة الحج
Tuesday, September 04
· (نفوس عالية وأخرى سافلة)
Monday, September 03
· نفوس عالية وأخرى سافلة
Sunday, August 19
· بين الشيخين: النخلي ومحمد عبده
Monday, August 13
· نظم الشعر في النوم هل هو ممكن؟
Wednesday, August 08
· رسالة من العقيد عميروش
Sunday, July 29
· رسالة من العقيد عميروش
Sunday, July 08
· القلم والعلم والإسلام
Sunday, June 10
· أوهام في اليوم حقائق في الغد
Sunday, April 22
· في مؤتمر الأبالسة
Sunday, April 08
· ...فإن خير الزاد التقوى
Sunday, March 25
· الفضائل ترجمان العقيدة


  
موقع جريدة البصائر: ما قل و دل

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

المرض وسوط الله
ما قل و دلالمرضُ يُضعف البدن ويخمد النفس الأمارة، ويذلها، ولكن يجعل الإنسان يراجع نفسه على ماضيه، وقد يفتح صفحة جديدة يتدارك بها ما ضاع له من وقت في اللهو واللعب واللامبالاة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" المرض سوط الله في الأرض يؤدب به عباده " (1).


الدنيا حلوة خضرة
ما قل و دلهناك صنف من الناس – وما أكثرهم في هذا العصر بالخصوص – يحرصون على استغلال الوقت، ويحافظون عليه كل المحافظة، ولكن ذلك ليصرفوه في كسب المال وجمعه من طرق مختلفة، غير مبالين بغير ذلك من صرف جزء من وقتهم، في عبادة الله تعالى أو في تهذيب أنفسهم، وترقية عقولهم، فهم دأبا في حركة مستمرة، وفي عمل متواصل من أجل المال وتنميته وتوسيعه، معرضين كل الإعراض عما تتطلبه إنسانيتهم من التحلي بالأخلاق العالية،


صورة من الشهامة
ما قل و دلفي زيارة لي إلى إحدى القرى بجبال جرجرة في شتاء – 2007 – واجهت صعوبة شاقة في اجتياز طريق غير معبد!


المرأة إذا تعلمت واستقلت
ما قل و دلحدثني أستاذ متقاعد – في تألم وحسرة – عن بنته، وقال لم أندم في حياتي على شيء ندمي على تعلمها.


الجاهل الغني أم العالم الفقير
ما قل و دلكان بسيطا عاديا متواضعا في محيطه ومع الناس جميعًا، وفي أواخر الثمانينيات ورث مالا باهظا، وأراضٍ واسعة من أبيه، ومنذ ذلك الحين أخذ يتعالى على الناس قليلا قليلا، حتى صار شخصا آخر، وأصبح من أولئك الذين يظنون أن الله تعالى رفعهم عن مستوى البشر، فلم يعد يُحدث أحدًا إلا مستعليا، شامخا بأنفه، يتكلم بالإشارة، ويجلس في الصَّدارة، ويلهج بغير لغته من غير ضرورة، ولا يلذ له إلا بالإشادة بالحضارة الغربية!


الإنسان أعظم ما في العالم، وأعظم ما في الإنسان أخلاقه
ما قل و دلجلس عالم حكيم بين طلبته، وأخذ يتحدث في فلسفة التربية، والهيئة الاجتماعية، فسأله طالب نجيب اعتاد طرح أسئلة هامة مفيدة:


العبودية
ما قل و دلسألتني سيدة جمعت ثلاث خصال أثيرة، يرغب في التحلي بها كل عاقل:
 تحفظ القرآن، وتتعهده بالتلاوة، ومحاولة فهمه، والغوص على بعض أسراره، عندما يتعلق ذلك بتخصصها الطبي، وتحب القراءة وتعشقها حتى أنها إذا مضى عليها يوم لم تقرأ فيه لظروف العمل القاهرة، تكدر صفوها وشعرت بالضيق، والفراغ الماحق، وترأف بالفقراء والمساكين، وتحدب عليهم وتحسن إليهم.



( وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ )
ما قل و دلسألني شاب مغرم بالشعر إلى حد التدله، وله فيه إسهامات واعدة، سألني عن قوله تعالى:}وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ{(يس: 69).


المنهج العلمي للمؤمن
ما قل و دلمن تأمل قول الله تعالى:}اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ{ وجده يمثل المنهج العلمي للمؤمن، الذي لا يختطه سوى العليم الحكيم، فهو يربط العلم بالله تعالى }اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ{ وفي قوله (اقْرَأْ) بدء للنبوة، وإشعار بالرسالة، وتقدير بأن هذه الرسالة علمية وعقلية، تنبيه إلى أن معجزة الإسلام ليست مادية مؤقتة، بل هي معجزة فكرية خالدة، تجعل من عمل الفكر المتصل، والقراءة الدائمة، وصما لشرائع الله، وإقرارا لعقائده، ويقينا بآدابه وأخلاقه، وتلك هي آية بقاء الإسلام، ودلالة عظمته، وبرهان كماله وصلاحيته، لكل زمان ومكان!


مع إنجليزية اعتنقت الإسلام
ما قل و دلزارتني إنجليزية اعتنقت الإسلام منذ بضع سنوات، يصحبها زوجها الذي ما انفكَّ منذ اقترانه بها يريها محاسن الإسلام، ويرغبها فيه بأساليب مغرية، ويدعوها في رفق وسماحة إلى الفرار إلى ظله، والاعتصام بحبله، والاستضاءة بشمسه، فاعتنقته عن قناعة ودراية، وأصبحت ترثى للذين يتخبطون في ظلام الكفر، وتنعى عليهم لجاجتهم في الظلالة، وطريق الهدى أمامهم واضح قويم!


  
روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
بيانات الجمعية
هيئة التحرير
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


الصفحة الأولى


مواقع صديقة
 
  موقع ابن باديس
  عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 3555



عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   info.bassair@gmail.com


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية