 | | البحث |  |
|
|
 | | مقالات سابقة |  |
|
|
 | |
| عربي يفوز في سويسرا بأكبر جائزة ابتكار لسنة 2009 في تكنولوجيا المعلومات : خدمة
| | حاوره في سويسرا : محمد مصطفى
في الوقت الذي أصبحت فيه عنصرية فرنسا و بعض الدول الغربية مفضوحة وتوجهاتها العنصرية حيال الوافدين عليها خصوصا المسلمين منهم لا تخطئها العين المجردة، فما تنشره وسائل الإعلام اليمينية خاصة من تحقـيـر للأجانب وتخويف من المسلمين أكثر من نار على علم.
|
|
| سامي الحاج للبصائر: إذا كان الإسلام إرهابا، فأنا أتشرف بأن أكون إرهابيا
| | في الزيارة التي قام بها مصور الجزيرة سامي الحاج الذي كان معتقلا بـ "غوانتنامو" إلى الجزائر بدعوة من الزميلة "الشروق اليومي"، اغتنمت "البصائر" فرصة وجوده هنا في الجزائر وأجرت معه هذه الدردشة السريعة..
أجرى الحوار: التهامي مجوري
|
|
| العلم: سلاح الدنيا وحصاد الآخرة *
| | التهامي مجوريhgugأعلى النموذج · دعاة الحق هم الذين يفهمون الإسلام فهما سليما بأحكامه وحكمه؛ أما دعاة الباطل فهم الذين لا يعرفون الحق أو يبلغونه بغير ما أمر الله تعالى به. · الوسطية ليست شعارا يرفع وإنما هي ثقافة ومنهج الأمة ووظيفتها في الحياة. · إن نوايا بعض الشباب صادقة في تدينهم، وتمسكهم بالدين، وربما كان هؤلاء الشباب معذورين بجهلهم، ولكن علاجهم لا يكون بتسفيههم أو معاندتهم، وإنما يكون بالتعليم والتربية والتوجيه. · التجديد في الإسلام ما كان منطلقا من تعاليمه ومتتبعا لمقاصده، والمجددون هم علماؤه والمجتهدون والأئمة المهديون بهدي النبي محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم. · على ضيوف الجزائر من الدعاة أن ينتبهوا إلى خصوصيات المجتمع الجزائري ويبحثوا عنها في ثنايا لقاءاتهم بمن استضافهم. هذه مقتطفات من الحوار الذي أجرته أسبوعية "المسلمون" مع الشيخ عبد الرحمن شيبان ونشرته في عددها رقم 18 الصادر يوم 20 /26 ماي 2009. والقاسم المشترك بين هذه المقتطفات وغيرها مما جاء في الحوار هو العلم وأهميته في الدعوة إلى الله، ومكانة أهله بين الناس، فـ"العلماء هم ورثة الأنبياء، ومن أخذه أخذ بحظٍّ وافرٍ"، كما جاء في الحديث. ففهم الإسلام علم، وثقافة الوسطية علم، وعذر بعض الجاهلين بجهلهم من العلم، والتجديد سبيل العلم، ومعرفة واقع الناس علم أيضا. إن العلم ركن ركين في الإسلام، قامت عليه الدنيا والآخرة، فلا استقامة للحياة إلا بالعلم، ولا إدراك لحقائق الوجود إلا بالعلم، ولا قبول لعبادة إن لم تكن مبنية على العلم } وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً {؛ بل إن التوحيد الذي هو أصل الدين وأساسه لا يتحقق إلا بالعلم، } فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ { كما كانت الجاهلية أختا للجهل. ومفهوم العلم ليس كما يتوهم الكثير منا محصورا في علوم الكون، من تكنولوجيا واتصالات وبيولوجيا..، وإنما هو مفتاح المعرفة، الذي أودعه الله في سيدنا آدم عليه السلام يوم خلقه وأسجد إليه ملائكته }وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا {، ثم توارثته ذريته عبر الأجيال. ومفتاح المعرفة، هو تلك القدرة العجيبة على التحليل والتركيب، التي خلقها الله في الإنسان، فيما يعرف عند الناس بالفكر، إذ الفكر ليس إلا تحليل الظاهرة لاستخراج قوانينها الثابتة، ثم إعادة تركيبها، لتتحول تلك القوانين إلى علم متداول بين الناس.. والعلم ليس كما يتوهم الكثير منا أيضا، مجرد واجب إذا ما قصرنا في تحصيله، عاقبنا الله أو غفر لنا إن شاء، وإنما هو فضيلة وسنة ثابتة، وسبب مباشر في رقي المجتمعات وتطورها.. فهو سلاح الدنيا وحصاد الآخرة.
|
|
| الشيخ محمد باي بلعالم أحد أقطاب العلم في الجزائر في حوار مع البصائر
| | حاوره : ابراهيم بن ساسي توطئة : الشيخ محمد باي بلعالم راية من رايات العلم في الجزائر لايزال يحفظ الله يؤدي رسالته في تربية الأجيال وإنارة العقول بعلم شرعي ونظرة وسطية وإلمام بالواقع و مستجداته وهو الذي عرف بتجواله داخل الجزائر وخارجها، مؤلفاته تربو عن الأربعين في شتى علوم الشريعة ، في آخر زيارة له لولاية ورقلة أين ألقى عشرات الدروس وبعض المحاضرات التقى به الأستاذ ابراهيم بن ساسي المنسق الجهوي لجمعية العلماء المسلمين فكان معه هذا الحوار .
|
|
| إن المدرسة الإصلاحية ستظل البديل للتيارات الدينية المتطرفة
| | إن عبد الرحمن شيبان، وهو شخصية مرموقة في الأوساط الإسلامية، وبقية من آخر ممثلي المدرسة الباديسية، يحظى باحترام رئيس الجمهورية والمؤسسات الرسمية للدولة، وكذا الأحزاب ذات الاتجاه الوطني والحركات الإسلامية على مختلف مشاربها، هو بهذا يشكل بديلا موثوقا به عن الحركات الإسلامية المتطرفة والتي تشكل الجهادية رأس حربتها. إن عبد الرحمن شيبان هو رمز لاستمرار فكر ابن باديس، وعالم بالشريعة على المذهب المالكي، إنه يقترح إعادة النظر في الأحداث ويقدم عدة مفاتيح لفهم الانحرافات التي قادت إلى المجابهة العنيفة بين الإسلاميين والدولة، ثم إنه لا يتخلى أبدا عما تميز به من روح مرحة، إنه أعطانا أثناء محادثاتنا معه معلومات في غاية الأهمية حول مواضيع ظلت مجهولة إلا على الراسخين.
|
|
| الشيخ عبد الرحمن شيبان يؤكد في محادثة خاصة لـ LA TURBINE (لاتربين)! إنه من المستعجل وضع حد لفوضى الفتاوى.
| | أجرت المحادثة: أمال بوعقبة. ترجمة: الأستاذ عبد الحميد السقاي
|
|
| الإسلام في فرنسا: لقاء مع الدكتور صديقي جلول مدير معهد الغزالي لتخريج الأئمة والمرشدين.
| | الدكتور صديقي جلول خريج "جامعة السربون" في العلوم الاجتماعية، قام بالتدريس في الجامعات الليبية وانخرط في العمل الإسلامي في مسجد باريس، وهو عضو عدة جمعيات وهيئات، وهو رجل العلاقات العامة والحوار ورجل ميدان يعرف الساحة الإسلامية في فرنسا جيدا وله أكثر من فكرة للذهاب أبعد جدا في هذا المجال، يقود حاليا معركة عملية وعلمية، فهو مدير "معهد الغزالي" التابع لمسجد باريس، وحريص كل الحرص على أن يلعب هذا المعهد دوره في الساحة الإسلامية في فرنسا في ظل نشاط محموم تقوم به أوساط وجهات أخرى تريد أن تسيطر على الساحة الإسلامية على حساب الوجود الجزائري الأكبر عددا والأقدم تاريخيا والذي له علاقات تميزه مع فرنسا، ومن خلال هذا الحديث يوجه صديقي جلول كلامه إلى المعنيين بالأمر في الجزائر ليولوا أهمية لنشاط هذا المعهد ودوره وهذا يعني دعمه ماليا وأدبيا ليؤدي رسالته. قلت للدكتور صديقي جلول ونحن في مكتبه داخل مسجد باريس بعد عودة من رحلته إلى أمريكا وكندا.
|
|
| حوار مع سماحة الشيخ الأستاذ المحاضر ليف عبد الحق كيلان، رئيس التجمع الإسلامي في السويد: نعمل على جعل الإسلام جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي في السويد
| |  كما سبق أن أعلنا في عددنا الفارط، يسر البصائر أن تقدم نص الحوار الذي أجراه ممثل جمعية العلماء الدكتور أحمد مورد مع سماحة الشيخ الأستاذ المحاضر ليف عبد الحق كيلان، رئيس التجمع الإسلامي في السويد فإليكموه:
|
|
| حوار مع المفكّر الإسلامي الدكتور غازي التوبة
| | الدكتور غازي التوبة كاتب ومفكر إسلامي متميّز، يكتب بانتظام في عدد من الصحف والمجلات الإسلامية، ونشر عدة كتب في الفكر والسياسة وفقه الدعوة من أبرزها: الأمة الإسلامية بين القرآن والتاريخ، الفكر الإسلامي المعاصر: دراسة وتقويم، النكسة في بعدها الحضاري، في مجال العقيدة: نقد وعرض، جذور أزمة المسلم المعاصر، الجماعة في الإسلام: المشروعية والإطار، أبو الأعلى المودودي: فكره ومنهجه في التغيير، القضية الفلسطينية: الواقع والآفاق، النفس المسلمة: صور من بنائها وأحوالها...الخ. وفي هذا الحوار الهادئ، يحلّل الدكتور غازي التوبة مجموعة قضايا هامة منها: أزمة الإنسان المسلم المعاصر، وتجربة الحركة الإصلاحية الحديثة، وفلسفة التغيير، ومستقبل المشروع الحضاري الإسلامي في ظل تحديات العولمة. حاوره الدكتور مولود عويمر
|
|
| حوار مع المفكر المصري الدكتور بركات محمد مراد
| | الأستاذ الدكتور بركات محمد مراد من مواليد مصر عام 1950. حصل على الماجستير ودكتوراه الدولة في العلوم الإسلامية من كلية دار العلوم في جامعة القاهرة. يعمل أستاذا للفلسفة الإسلامية بجامعة عين شمس بالقاهرة، ورئيسا لقسم الفلسفة بالجامعة نفسها. له عدد من المؤلفات منها: تأملات في فلسفة ابن رشد، الكندي رائد الفلسفة الإسلامية، الاغتراب بين ابن باجة وأبي حيان التوحيدي، الإسلام والبيئة، ظاهرة العولمة رؤية نقدية، وفلسفة ابن باديس في الإصلاح والتجديد. وقد بدأنا الحوار مع الدكتور مراد بالحديث عن هذا الكتاب الأخير. حاوره الدكتور مولود عـويمر
|
|
| |
 | | الإستفتاءات |  |
|
|
|