الاثنين 06- 12 رمضان 1431هـ 16-

الاثنين 27  رمضان - 03 شوال 1431هـ / 06- 12 سبتمبر 2010 العدد: 512




البحث




القائمة الرئيسية
قـافلة الجزائر-غزة
الصفحة الأولى
سانحـة
وراء الأحداث
شاهد و مشهود
نظرات مشرقة
تذكرة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
هذا بصائر للناس
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
في رحاب الذكر الحكيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
مـسـاهـمـات


مقالات سابقة
Monday, May 03
· نية عابرة، أم خطوة في الاتجاه الصحيح؟
Sunday, April 18
· مهاترات وافتراءات في يوم العلم
Monday, April 12
· الصحافة والإسلاميون والوثائق البيومترية!
Sunday, March 14
· في رده على الدكتور عثمان سعدي : ياسين تملالي يستهين بتاريخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين!
Sunday, March 07
· تداعيات مشروع قانون تجريم الاستعمار: صراع ذاكرات وصراع إرادات أيضا•
Sunday, February 21
· بعد انكشاف دور "الموساد" في اغتيال محمود المبحوح: إسرائيل تتنكر وكتائب القسام تتوعد!
Sunday, February 14
· اختتام الملتقى الدولي حول "ممارسة الشعائر الدينية" بدار الإمام: مسؤولو الكنيسة الكاثوليكية يكتشفون إيجابيات القانون الجزائري.
Sunday, February 07
· متى سينتهي هذا الوضع؟!
Sunday, January 31
· هزيمة المنتخب الوطني لكرة القدم بين التبرير والتفسير!
Sunday, January 24
· بعد إبداء الجزائر رغبتها في تأجيل زيارة كوشنير: خلفيات توتر العلاقة الجزائرية الفرنسية..!
Sunday, January 03
· عقد يمضي ومعاناة تتواصل...!
Monday, November 09
· ناصر بوضياف...وأضرار الرمي العشوائي!
Sunday, September 06
· هل نرضى أن نكون الجيل الذي يضيع القدس؟!
Sunday, August 16
· مغالطات خالد بن تونس
Sunday, August 09
· تصحيح لابد منه!
Sunday, July 26
· ماذا ينقم الدكتور بن تونس على إسلام النهضة؟!
Tuesday, May 19
· هل يؤدي قلب الحقائق إلى تغيير الواقع؟
Sunday, April 19
· في ذكرى يوم العلم بولاية جيجل: إشادة بمناقب العالم المصلح الإمام ابن باديس وآثاره
Tuesday, March 24
· الحملة الانتخابية في أسبوعها الأول: سباق الاستمرارية والتغيير
Sunday, March 15
· حوار المصالحة الفلسطينية في القاهرة : ممنوع الفشل!
Sunday, February 22
· بينما يوجه العرب غضبهم لإيران : حكومة إسرائيل من ذئاب "كاديما" إلى صقور "الليكود"!
Sunday, February 01
· زمن الوقاحة..!
Sunday, January 25
· أما آن لنا أن نغير ما بأنفسنا؟!
Sunday, January 11
· غزة العزّة
Sunday, January 04
· غزة بين غضب الشعوب واستسلام الأنظمة!
Sunday, December 07
· هل قدمت الاتفاقية الأمنية طوق نجاة للاحتلال الأمريكي؟!
Sunday, November 09
· ما أسرع تبخر "سحر" أوباما!
Sunday, November 02
· قرار التعديل يفتح الطريق لعهدة رئاسية ثالثة!
Tuesday, September 16
· بعد مرور سبع سنوات على تفجيرات 11 سبتمبر 2001 : هل ستصمد الرواية الرسمية للبيت الأبيض أمام تصاعد الأسئلة؟!
Monday, September 08
· بعد الاعتذار الإيطالي لليبيا: ما ضاع حق وراءه طالب!

مقالات قديمة


  
موقع جريدة البصائر: وراء الأحداث

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

هل تغطي قضية النقاب فضائح السياسة الفرنسية؟!
وراء الأحداثكما كان متوقعا صوت نواب اليمين الفرنسي المنتمين إلى حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الذي يرأسه نيكولا ساركوزي بأغلبية ساحقة على مشروع قانون حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة بأغلبية ساحقة، رغم أن مجلس الدولة الذي هو أعلى سلطة إدارية كان قد اعتبر هذا الحظر بلا أساس قانوني.


هل سدت الأبواب في وجه استيراد اللحوم من السودان!؟
وراء الأحداثيبدو أن الآمال قد بدأت تتبخر في إمكانية اقتناء اللحوم المستوردة من السودان في الأسواق الجزائرية بأسعار معتدلة، تكون في متناول أوسع شريحة من المستهلكين، خصوصا ونحن على مقربة من حلول شهر رمضان المبارك الذي تزداد فيه عادة أسعار اللحوم الملتهبة التهابا وإرهاقا لميزانية العائلات الجزائرية، خصوصا من ذوي الدخل المحدود.


مصر بين الليونة والتشدد!
وراء الأحداثتميز الموقف المصري الرسمي بخصوص عدم تراجع دول حوض النيل الخمس الموقعة على اتفاقية "عنتيبي" بأوغندا في شهر ماي المنصرم في اجتماعهم الأخير يوم الأحد الماضي (27 جوان 2010) "بأديس أبابا"، بالكثير من المهادنة والمرونة الدبلوماسية!


ماذا بعد المونديال؟!
وراء الأحداثما إن انتهت مقابلة الجزائر أمريكا المؤهلة للدور الثاني لمونديال كرة القدم 2010 بجنوب إفريقيا حتى انهمرت سيول الانتقادات واحتدت نبرة الاحتجاجات ضد الطريقة التي اختارها المدرب الوطني رابح سعدان لخوض منافسات الدور الأول، وأصبح رابح سعدان مشجب الفشل الذي علق عليه جل الأنصار مشاعر الخيبة ومرارة الإحباط من عدم إدراك التأهل إلى الدور الثاني.


التوغل في الغلط!
وراء الأحداثبالرغم من أن أضواء مونديال كرة القدم 2010 تخطف كل الأبصار وتغطي بالتالي على مجمل الأحداث، فإن زيارة عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى قطاع غزة المحاصر تبدو جديرة بالتوقف عندها، ومع أن هذه الزيارة الرسمية العربية قد جاءت متأخرة جدا، أي بعد أن تم خراب البصرة –كما يقال- إذ ترملت النساء في غزة وتيتم الأطفال ودمرت المنازل وخربت المرافق، فقد اعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية هذه الزيارة بأنها تاريخية لأنها كسرت حاجزا مزيفا وضعه النظام العربي على قضية قطاع غزة، فجعل الأنظمة العربية ترى أنه من الأسهل عليها أن تقاطع حركة حماس بدل مقاطعة العدو الإسرائيلي المحتل.


عن إسرائيل المارقة، وتركيا الصاعدة، والعرب الهاربة!
وراء الأحداثرفضت إسرائيل اقتراح الأمين العام الأممي بان كي مون تشكيل لجنة تحقيق دولية في عملية القرصنة الدموية التي قامت بها يوم 31 ماي 2010 في المياه الدولية ضد أسطول الحرية، وأعلنت بدلا عن ذلك يوم 08 جوان الجاري عن إنشاء لجنة تحقيق مدنية سخرت منها حتى الصحافة الإسرائيلية التي وصفتها بأنها أشبه "بقهوة منزوعة الكافيين" (أي بدون طعم ولا مفعول) واعتبرتها "لجنة تحقيق بدون سلطة على التحقيق" فليس من صلاحيات هذه اللجنة استجواب ضباط وجنود الكومندوس البحري الذين نفذوا عمليات القتل في ركاب أسطول الحرية المتضامنين مع أهالي غزة المحاصرين، وليس من صلاحياتها أيضا البحث في مسؤولية رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه الجنرال إيهود باراك اللذين رخصا بالهجوم على أسطول الحرية في عرض المياه الدولية!
ولكن الغريب والمريب في القضية ليست الغطرسة الإسرائيلية واستعلائها على المطالب الأممية واستهتارها المتواصل بالقانون الدولي إذ تعودت إسرائيل ربيبة أمريكا المدللة أن تتصرف انطلاقا من حق القوة لا من قوة الحق والشرعية القانونية، إنما الغريب والمريب هي لهجة الغيظ ونبرة الاستياء التي طغت على كتابات وتعاليق بعض وسائل الإعلام العربية المنزعجة من صعود الدور القيادي التركي في الشرق الأوسط وعرفان الجماهير العربية والإسلامية للموقف النبيل والشجاع الصادر عن القيادة التركية ومنظمات المجتمع المدني تجاه جريمة الحصار الإسرائيلي لأهالي قطاع غزة منذ ثلاث سنوات كاملة.



ليست سخافة مطلقة ولكنها جريمة مخططة
وراء الأحداثوصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية هجوم الكوماندوس البحري  الإسرائيلي على سفن "أسطول الحرية" الذي فجع الضمير العالمي صبيحة يوم الاثنين 31 ماي 2010 بأنه "سخافة مطلقة" ولكن الحقيقة هي أنه كان جريمة مخططة.


لماذا فقدت مصر ود أشقائها ؟!
وراء الأحداثلم تكن أيام شهر ماي الجاري (2010) بلون الورد على مصر، إذ توالت الأخبار السيئة على أم الدنيا، فبعد الفشل في إقناع دول حوض النيل بمبادرة حوض النيل التي تحافظ على المصالح المصرية المكتسبة من اتفاقية 1929و1959 بخصوص تقاسم مياه النيل، أصدرت الفيدرالية الدولية لكرة القدم – كما كان متوقعا- عقوبات رادعة ضد اتحاد الكرة المصري بسبب الاعتداء السافر على حافلة المنتخب الوطني الجزائري ليلة 14نوفمبر الماضي (2009) بالقاهرة، ذلك الاعتداء الذي كان يمكن إنهاؤه بطريقة مرضية بين بلدين شقيين، لولا تعنت الإعلام المصري ومسؤولي الاتحادية المصرية في إنكار وقوع الاعتداء، بل اتهام اللاعبين الجزائريين بلعب تمثيلية أمام شاشات الكاميرات بجرح أنفسهم وكسر زجاج الحافلة التي كانت تنقلهم، بل ومحاولة الاعتداء على المناصرين المصريين المسالمين الذين كانوا في استقبالهم، ثم تفاقمت الأمور وخرجت عن إطارها الرياضي الدبلوماسي بعد مباراة أم درمان بالسودان في 18 نوفمبر2009 بتداول السياسيين والإعلاميين والأدباء والممثلين المصريين والمطربات والمطربين وكل من هب ودب في مصر على شتم الجزائر وشعبها ورموزها وتاريخها  مما أوغر الصدور وفتح جراحا ما زالت لم تندمل بعد.


هل أعلنت إسرائيل حرب المياه على مصر؟
وراء الأحداثوقعت أربع دول إفريقية من منطقة حوض النيل اتفاقا لاقتسام مياه النيل، رغم معارضة مصر والسودان، وهذه الدول هي: أوغندا وإثيوبيا ورواندا وتنزانيا، وإذا كانت كينيا لم تحضر اجتماع "عنتيبي" بأوغندا يوم الجمعة 14 ماي 2010م، فإنها أرسلت موافقتها الكتابية على الاتفاقية.


عن الصحافة، وحرية التعبير، والتجربة الديمقراطية
وراء الأحداث

دعيت إلى الحفل التكريمي الذي نظمته حركة الإصلاح الوطني بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وبعد استماعي إلى كلمة السيد جمال بن عبد السلام الأمين العام للحزب والذي كان على علاقة سابقة بمهنة المتاعب، وبعض المكرمين من الصحافيين حول وضعية الصحافيين والإعلاميين، والمطالبة بتحسين ظروفهم المادية والمهنية بما يتناسب مع أهمية الدور الذي يؤدونه في المجتمع، ذكرتني تلك المطالب والاقتراحات بالأجواء الحماسية التي كانت تسود اجتماعات الصحافيين في بداية التسعينيات، بعد صدور دستور فيفري 1989، الذي فتح أفقا ديمقراطيا للجزائريين، وسمح بالتعددية السياسية والإعلامية.




  
روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
بيانات الجمعية
هيئة التحرير
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


الصفحة الأولى


مواقع صديقة
 
  موقع ابن باديس
  عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 3548



عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   info.bassair@gmail.com


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية