 | | البحث |  |
|
|
 | | مقالات سابقة |  | لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
|
|
 | |
| في ذِكْرَى القَرْنِ إِلاَّ خَمْسَ سَنَوَاتٍ مِنْ وَفَاتِه قُطْبُ الأَئِمَّةِ (امحمَّد بن يوسف اطفيش) تَلاَحُمٌ بَيْنَ الجِهَادِ وَالاِجْتِهَادِ 1828 / 21مارس1914
| | د. عمرإبراهيم بفولولو مقدمة: لو سألت أيَّ باحث، بل أيَّ طالب علم، بل أيَّ إنسان بسيط عن معرفته بالشَّيْخِ الطَّاهر بن عاشور، أَوْ بالشَّيْخِ أبي حامد الغزالي، أَوْ بالشَّيْخِ رشيد رضا، أَوْ بالشَّيْخِ المودودي، أَوْ بالشَّيْخِ النَّدوي (رحمهم الله) لأَجابك على الفوْر بمعلوماتٍ عنْهُم وإِنْ كانت بسيطة (موْطنه، اسمه الكامل، كتاب من كتبه)، ولو سألته عن الشَّيْخِ امحمَّد بن يوسف اطفيش الجزائريِّ لتلعْثَم وتردَّد، ولا تتعجَّب إِنْ أَنبأَك أَنَّه لم يسْمع به أَصْلا. وَلَوْ سأَلته أَيْضًا عن معلوماتِهِ بِالشَّاعِرِ أحمد شوقي أو بحافظ إبراهيم أو بأبي القاسم الشَّابي لأَجابك دون تردُّد، بل قد يعْترف الكثير -ولا ريب- بأنهم لاَ يعْرفون شيْئًا عن الشَّاعِرِ الشَّابِ الثَّائِرِ رمضان حمُّود الجزائريِّ الذي يُضَاهي أبا القاسم الشَّابي التُّونسي بشهادةِ النُّقَّادِ المخْتصِّين.
|
|
| "مشروع النهضة في الخطاب الإصلاحي العلمائي الجزائري"
| | يعتمد مشروع النّهضة التغييريّ في الخطاب الإصلاحي العلمائي الجزائري على أسسٍ خمسة ويستهدف غاياتٍ ثلاثاً. وقبل استعراض هذه الغايات وتلك الأسس، يتوجب _ في اعتقادي _ تحديدُ سماته العامّة وخصائِصِهِ الجوهرية وهي – في جُملتها – دينيّة واجتماعية وتاريخية بإمكاننا تلخيصُها في أربع خصائص وسمات.
|
|
| سياحات في رياض القرآن الدّمِثات: سورة البروج (1)
| | .. توطئة. هذه -كسورة العصرْ- التي تَنَاولْنَاهَا بالتفسير في حلقاتٍ أربع -من قِصار المفصَّل- آياتها اثنتان وعشرون أُنزلت بعد سورة الشمس في مكة، والرعيل الأول من السلف الصالح -جيل القرآن الأول- يتربَّى على عيْن الله في كنف المكابدة والمعاناة لأذى وقذى وثنية قريش فَيَصْبِرُ ويصابر متحملا ما كانت تُصليه من سوء العذاب وشديد العقاب. وَاقتضت حكمة الحكيم الخبير أن يكون ذلك كذلك ليخرج هذا الجيل القرآني للنَّاس أصلب عُوداً وَأشدَّ بأساً في مواجهة أعباء حمل أمانة الدّين إلى العالمين وحمل تكاليفها بقوة واقتدار بلا نكوص ولا نكول.
|
|
| سياحات في رياض القرآن الدّمثات (03)
| | " ســـــــورة العـــصــــر ":III
والأخير
مازلنا مع سورة "العصر" نسيح سياحة أولي الأبصار والألباب في رياضها المعطار تنعش أرواحنا بعبق الإيمان الشذىّ ونشرح صدورنا بعبيره الزكي فقد عرفنا –ولله المنة والحمد – أن النجاة من الخسر تتمثل في أربعة مراكب يتعين على الإنسان – كل إنسان – امتطاءها ،ففي ركوبها الأمن من سوء المغبّة بكل تأكيد...،ومر بنا بسط المقال في مركبي الإيمان والعمل الصالح وهما القرينان اللذان لا يمكن- بحال من الأحوال- فصل أحدهما عن الآخر في منطق القران وصنوه- السنة الصحيحة -فلننظر الآن في المركبين الأخيرين وما حويا من المعاني الغزار والمغازي الكبار والدرر الغوا لي والغرر العوالي ..
|
|
| سياحات في رياض القرآن الدّمثات (2)
| | " ســورة العـــصــر ":II
بسطنا لك القول – في غير إسهاب ولا إطناب – في الآيتين – الأولى والثانية – من سورة العصر المكية - وها نحن أولاء نبسط لك القول – في غير إسهاب ولا إطناب أيضا – في آيتها الثالثة والأخيرة.
|
|
| سياحات في رياض القرآن الدّمثات
| | مقدّمة لابد منها: عهد إليّ فضيلة الشيخ عبد الرحمان شيبان أن أكتب للبصائر في التفسير وأن أحاول – ما استطعت – أن أقفُو نهج العلماء النحارير – وبخاصة منهم الشيخ الرئيس عبد الحميد بن باديس –عليهم شآبيب من الرحمة و الرضوان – في علاج القلوب و النفوس و العقول و الأوضاع بالقرآن دونما تقيّد مُؤسر بتفاصيل النهج التفسيري المختص به كل أحد منهم ،على ألاّ أزورّ عن خصيصة الجمع بين المنقول و المعقول أو النقل الصحيح المقرون بالعقل الصريح ،مع تحاشي تضارب الأقوال و الآراء المحشوة بها بطون ُ كتب التفسير بالمنقول ...
|
|
| الحمد لله أولا وأخرا
| | الحمد لله أولا أن يسّر لحبل الوصال بالبصائر" الغراء" أن يمتّد بعد انقطاع راح نحوا من عامين يمتد دون أن يحتد. فقد ظللت( اكسر اللام الأولى ) مشدود الصلة بمسيرها أحمل همومها الوطنية و العربية و الإسلامية و الإنسانية وأجيل الفكر - كرات ومرات- في قضايا الحركة الإصلاحية الأصيلة التي قادها الرعيل الأول على نحو باهر يجلّ عن النظير ، وينهض الخلف المباركون الآن بأعبائها غير وانين ولا واهنين ،وذلك من خلال تعاوني الوثيق وتضامني العميق مع شُعب الجمعية في مختلف شعابها المحلية و الجهوية و الوطنية ..
|
|
| |
 | | الإستفتاءات |  |
|
|
|