الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 23 - 29 جمادى الأولى 1438هـ/20 - 26 فيفري2017 العدد 846




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 52 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, May 11
· مجازر الثامن من ماي وتحول الوعي بالقضية الوطنية
Wednesday, February 24
· في ذكرى يوم الشهيد
Tuesday, January 05
· رأي في مقولة
Tuesday, December 15
· في معنى المفكر -02
Tuesday, December 08
· في معنى "المفكر" -01
Tuesday, December 01
· حول منطق المفاضلة بين تركيا وروسيا
Tuesday, October 13
· ما فشل فيه الإيرانيون لن ينجح فيه الروس
Tuesday, August 25
· دوما تكتب تاريخها أيضاً
Wednesday, July 22
· بؤس ايدولوجيا الوطنية -01
Tuesday, May 19
· بعد أحكام الإعدام الأخيرة انهيار منظومــــــة القضاء المصري
Tuesday, April 14
· الحرية كما يراها العلامة ابن باديس
Saturday, March 14
· التقارب السعودي التركي.. بناء المصالح وفق خيارات الأمة
Tuesday, March 03
· زيارة اردوغان للسعودية هل بدأ خريف الثورات المضادة؟
Monday, February 02
· لماذا يخاف الغرب من الوجود الإسلامي؟-02
Monday, January 26
· لماذا يخاف الغرب من الوجود الإسلامي؟-01
Monday, January 19
· العلمانيون وقضية الإساءة للنّبي -صلى الله عليه وسلم-
Monday, January 05
· ثورة دينية بنكهة انقلابية
Monday, December 22
· بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية ضع اللغة العربية في الجزائر
Tuesday, December 16
· تونس بين لحظتين
Tuesday, December 09
· التصوف في خدمة الثورات المضادة
Tuesday, November 25
· محور مصر الجزائر الجديد
Monday, November 17
· اطمئنوا أيها العرب القدس أمانة في أعناق نساء فلسطين
Sunday, November 02
· ربيع الثورات المضادة
Tuesday, October 28
· جمعية العلماء وثورة التحرير المجيدة
Monday, October 20
· الخلاف التركي الإيراني: العلاقة المتوترة تاريخياً
Tuesday, October 14
· بداية أفول المشروع الغربي -03
Monday, October 06
· بداية أفول المشروع الغربي -02
Wednesday, September 10
· رمزية 20 أوت 1955-1956 (3)
Tuesday, September 02
· هاجس التاريخ عند مولود قاسم
Monday, July 21
· محور الممانعة والحرب على غزة

مقالات قديمة


  
موقع جريدة البصائر: تاريخ و حضارة

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

القضية الفلسطينية والمسألة السورية -01
تاريخ و حضارة

لا يختلف اثنان على أنّ القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة، وهي محور الصراع  بين الحق والباطل، بين أمة تعيش انتكاسة حضارية بالغة الخطورة، وبين كيان استيطاني صنع على عين المشروع الاستعماري الغربي، الذي مازال يشكلّ الإعاقة الحقيقية لنهوض الأمة من كبوتها، فهذا الكيان الغاشم، الذي يدير -بالنيابة عن المشروع الغربي- عملية التحكم في مقدرات الأمة، والعمل الدائم والمستمر، لإبقائها في دائرة الصراع، استطاع -بالرغم من كثافة الرفض الذي قوبل به في العالم الإسلامي- أن يخلط جميع الأوراق المشكلة لأهم تفاصيل قضية الصراع العربي الإسرائيلي، وأن يبعثر كلّ ما وفرته أيدلوجيا العداء لمشروعه الخبيث، من قوة الخطاب الرافض والمقاوم لوجود هذا الكيان في أرض عربية إسلامية، منذ أن كان الصراع العربي الصهيوني في أوجه (من قيام الكيان الصهيوني 1948م إلى نهاية الثماننيات). وإلى يومنا هذا، فالقضية الفلسطينية فقدت الكثير من بريقها السياسي والنضالي، عند الأنظمة والشعوب على حدٍ سواء، فالأنظمة العربية الشمولية، بالرغم من أنها أدارت الصراع ضد الكيان، إلاَّ أنَّها لم تكن جادة يوماً في تحرير فلسطين، وإخراج هذا الكيان الغاصب من أرض تنتمي جغرافياً لما كان يسمى في أدبيات الفكر القومي بـ"الأمة العربية"، وشيئاً فشيئاً ابتعدت سياسات هذه الأنظمة عن الالتزام بهذه القضية، وتحَوَّلت القضية المركزية للأمَّة، إلى قضية قُطْرية خالصة، تحَمَّل الشعب الفلسطينيّ، كلّ تبعاتها، وخرج العرب من دائرة الصراع تماماً، واستفرد الكيان الصهيوني بالشعب الفلسطينيّ، ليأخذ الصراع  منحنى آخر لم يعرفها من قبل منذ قيام  الكيان الصهيوني عام 1948م.




نهاية الدولة الشمولية - 02
تاريخ و حضارةلقد استطاعت الأنظمة الشمولية أن تستثمر النخب المتعلمة في مشروعها الفاشل في إدارة الدولة، وتمكنت من رسم مسار هذه النخب داخل منظومة الحكم والسياسة، فأبدعت وظائف مناسبة لوضع هذا المثقف أو ذاك، حتى تشغله عن وظيفته الأساس، وتحوّل المثقف إلى مجرد خادم لهذه السلطة، يطيعها في الحق وفي الباطل، ويخدم سياستها حتى وإن شوَّه صورته عند النَّاس، والواقع العربي –اليوم- 


نهاية الدولة الشمولية
تاريخ و حضارة

يبدو أن هذا الكلام سابق لأوانه، لكن ملامح العالم الجديد توضح شيئاً من غبش الصورة، أو هكذا يمكننا أن نقرأ التحول الذي طرأ على شكل الدولة الحديثة في صيغتها المشوهة -الدولة الشمولية- والانتقال العسير من نموذجها المشوه إلى حالة أكثر تشوها، نعم بدأ أفول الدولة القومية الشمولية، وبنظرة إلى جغرافيا العالم نتأكد أن ما بقي من هذا النموذج المشوه لم يعد يعطي أكثر من إشارة بدء العد التنازلي لمحوه تماما، والخروج من إطاره إلى نماذج أخرى، قد تكون أكثر تشوها، لكن هذه النماذج ليست إلاّ نتائج لاستمرار نموذج الدولة الشمولية في تاريخنا المعاصر، حتى غدت الفوضى واللادولة الصورة التي تطبع الواقع السياسي في هذه الدول التي عرفت شكل الدولة الحديثة في صيغتها المشوهة...




بدعة "المفكر الإسلامي المستنير"
تاريخ و حضارة

إنَّ المتتبع لحركة التحولات الفكرية والسياسية المعاصرة في عالمنا العربي والإسلامي، يلحظ بوضوح حقيقة الاتجاهات الفكرية والسياسية التي تصدرت عملية النهوض الحضاري، وتسلمت قيادة مشروعنا النهضوي، هذه الاتجاهات التي تربت في كنف الاستشراق، وتم عزلها عزلا تاما عن مقومات الأمة الحضارية، وأبعدت عن كل قاعدة فكرية أو عقائدية، أو قيمية تنبثق عن الإسلام ووحيه الخالد، وبرزت هذه الاتجاهات في القطاعات الحيوية للأمة، في التربية والتعليم والفنون.




حول مقولة: القرآن من التلاوة إلى القراءة
تاريخ و حضارة

عندما فشل التيار العلماني في محاربة الدين، وتأكد أنّ مجهوده في إزاحة الثقافة الدينية من المجتمعات العربية والإسلامية، ضرب من العبث الفكري والمعرفي، الذي لا يجدي نفعاً ولا يحرك أبسط الأبجديات الدينية عن مكانتها في وعي الإنسان المسلم البسيط، توجه هذا التيار -وبإيعاز من دوائر الاستشراق- إلى اتجاه جديد في التعامل مع قضايا الدين والتراث حيث يتم العمل داخل الثقافة الدينية وليس من خارجها، فتوجه بعض الكتاب نحو الاشتغال بالنّصوص الدينية، انطلاقاً من رؤية معادية لأساس الدين، مفادها أنّ الدين يشكّل وجهاً مخالفاً للحداثة، وهي رؤية مقبولة داخل المجال التداولي الغربي، بل هي الحقيقة التي دفعت بعصر الأنوار في الغرب، عندما طغت وتجبرت الكنيسة، لكن الأمر يختلف اختلافاً جذرياً في المجال التداولي العربي الإسلامي...




ربيع مصر الجديد
تاريخ و حضارة

ظهرت في الآونة الأخيرة مجموعة من التقارير الغربية، التي تبشرنا بربيع عربي جديد، بعد فشل ربيعهم الأول، ومصادرة نتائجه لصالح الثورات المضادة، وبعد أن أيقن الناس ألاّ جدوى من هذه الثورات التي تفتح أبواب الشرِّ على مصرعيها، وتدفع بمنطق الفوضى، بل وتعيد للاستبداد سلطانه المطلق، وإذا كانت الثورات السابقة التي استطاع الغرب ومشروعه الاستعماري، تأطيرها واستثمارها لصالح مشروعه في المنطقة، فكيف بثورة هو من يبشرنا بها؟، لا شك أن مراكزه الاستراتيجية ومخابره السياسية، درست وبتمعن جدوى هذه الثورات الجديدة، وسيكون له اليد الطولى في توجيهها الوجهة التي تخدم مصالحه.




تيار العلمنة بين هواجس النَّفس وضرورة التجديد
تاريخ و حضارة

يتفق كلّ من أرَّخ لحركة النهضة والتجديد في العالم الإسلامي، أن فكرة النُّهوض والبحث عن سبل الخروج من آسار التخلف، كان منشؤها الفكر الإسلامي ورجالاته، و أنّ لحظة اكتشاف الفارق الحضاري بين العالم الإسلامي والحضارة الغربية، لم تكن سوى وقفة وقفها رجل ينتمي فكرياً للثقافة الإسلامية، ومع هذا يُصرُّ تيار العلمنة على معادة الفكر الإسلامي، والتراث الديني عموماً.




التطبيع عن طريق الجيل الثاني
تاريخ و حضارة

لا يعنيني المعنى الذي قصده أصحاب مشروع الجيل الثاني، بهذا المصطلح، فالمعنى مبهم رغم كثافة التفسيرات التي ساقها القوم منذ بَشَّرُونا بمشروعهم التنويري المشبوه، لكنني سأسوق تفسيراً رأيت أنه الأقرب لما يريد القوم  لهذه البلاد، فالتفسير الذي أراه مناسباً لمعنى هذا المصطلح، هو أن المقصود بالجيل الثاني، الجيل الذي لا يرتبط بأي معنى من معاني دولة الاستقلال، التي انفصلت عن دولة الاحتلال، بثورة عارمة فاجأت العالم، وألقت إعجاب كلّ الشرفاء، لذا جاء الجيل الأول بعد الاستقلال، جيل مسكون بثقافة الانتصار، وحب الذات والدفاع عن القيم الحضارية، رغم الإمكانات البسيطة التي كان يملكها غداة الاستقلال، كان من الصعب بمكان مسخ هذا الجيل، وتشكيل وعيه بعيداً عن تلك القيم الذي رسخ معالمها مشروع جمعية العلماء المسلمين، والحركة الوطنية الجزائرية، لقد كانت اللغة الفرنسية حاضرة بقوة في الواقع الثقافي الجزائري، وكان بالإمكان استغلال هذا الوضع، لفرض الثقافة الفرنسية على حساب ثقافة الأمة، التي لم تكن موجودة بالقدر الذي يجعلها ناسخة للغة فرضت على الشعب لأكثر من قرن من الزمن، لكن الذين تسلموا زمام القيادة الثقافية، والذين يرتبطون بالمجال الثقافي الفرنسي ايدلوجيا، لم تتح لهم الفرصة لتكريس هذا الواقع، وظلّ الصراع الثقافي في الجزائري بين شدّ وجذب، ورغم المكائد والدسائس، فإنّ القوم فشلوا في أن يفرضوا ثقافة الاستعمار، ورأوا بأعينهم كيف تسربت الثقافة الأصيلة إلى الواقع الثقافي الجزائري رغم حربهم لها، وأصبحت العربية لغة التعليم في أغلب المراحل التعليمية، وانحسر الاستخدام الفج للغة المستعمر، وساعد ذلك ظهور الحركة الإسلامية الأصيلة التي عملت على انتشار اللغة العربية والسعي لاستعمالها باعتبارها لغة الدين، وتغير الواقع الثقافي في الجزائر، لكن خُدَّام مشروع فرنسا لم ييأسوا في النّضال من أجل مشروعهم الخبيث، وظلوا يمارسون نضالهم رغم أنّهم قلّة قليلة إلاّ أنهم يتحكمون في أكثر مفاصل الدولة الجزائرية.




حول موقف حركة النهضة التونسية الأخير..1
تاريخ و حضارة

ربما يكون موقف حركة النهضة التونسية  الأخير، مفاجئا للبعض من أبناء الحركة الإسلامية في تونس وفي العالم العربي والإسلامي، ذلك أن حركة أصلاحية سياسية –كحركة النهضة –نشأت على أدبيات الجماعات الإسلامية الكبرى وخصوصاً أدبيات حركة الإخوان المسلمين، وقام مشروعها على فكرة حتمية الحل الإسلامي للمجتمع والدولة، لا يمكنها أن تتخلى بين عشية وضحاها على محتوى هذه الفكرة، وتفصل بين الدعوي والسياسيّ، لكن حركة النهضة حسمت الأمر في هذه المسألة، واختارت أن تكون حزباً سياسياً يتعاطى الشأن السياسي، بعيداً عن الأفق الديني الذي يرتبط جزء منه بسلطة النظام الحاكم،  وما تبقى من أجزاء منه تستحوذ عليه الجماعات الدينية بتنوعاتها وتشكيلاتها المختلفة، وهو موقف يحسب للحركة في ظلّ المحافظة على أسس الدولة التي تنخرها الخلافات السياسية، وخصوصا من التشكيلات الإيديولوجية الحدية القائمة على قدسية الفكرة، وهذه التشكيلات تتوزع المجال السياسيّ في تونس وفي كلّ الأقطار العربية، واغلبها لا يملك مشروعاً للمجتمع والدولة، وإنما يمارس السياسة من منطق المغالبة والصراع، وهو ما يظهر جلياً عند بعض الجماعات الدينية المغلقة، والحركات اليسارية المتطرفة، لكننا نقف عند سؤال مهم، وهو خلفية هذا الموقف، هل فرضه تطور وتحول حقيقيّ عند الحركة، انطلاقا من قراءات للواقع المحلي والدولي؟ أم لجأت إليه الحركة تحت ضغط من واقع العمل السياسيّ في تونس -في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها كلّ الأقطار في عالمنا العربي والإسلامي- وهو ما يجعل هذا القرار مجرد تنازل من جملة التنازلات التي قدمتها الحركة منذ دخولها المجال السياسي بعد الثورة.




الحداثيون التونسيون وكتاتيب القرآن
تاريخ و حضارةموقف عجيب وغريب، ذاك الذي قابل به حداثيو تونس قرار وزير الشؤون الدينية محمد خليل، بتنشئة 100  ألف شاب تونسي على حفظ القرآن، وتوقيع اتفاقية في ذلك مع وزير التربية، تنص على فتح المدارس التونسية في عطلة الصيف، فقد وقف هذا التيار الغريب عن الأفق الحضاري للشعب التونسي، بكلّ أقطابه العتيق منها والجديد، ضد هذا القرار العادي، الذي يندرج في دائرة البحث عن الحلول للمشاكل الناتجة عن التحولات المعاصرة، التي أحدثت بعض الخلل في قيم المجتمعات الإنسانية، 


  
بيان عن الجامعة الصيفية الأولى




روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


أخبار متفرقة

بيانات الجمعية
[ بيانات الجمعية ]

· نـداء
·بيان الجمعية حول أحداث مصر
·البيان الختامي
·( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
·بيــــــــــــــــــــــــــــــــــان
· إعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلان
·بيان بخصوص الاعتداء الإجرامي على أسطول الحرية
·نــــــــداء
·بيان عن تعسف السلطة الصينية في حق المسلمين "الإيغور"


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 7842


مواقع صديقة
 
  موقع عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري
  موقع معهد المناهج
  موقع نظرات مشرقة



  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية