 | | البحث |  |
|
|
 | | مقالات سابقة |  | لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
|
|
 | |
| "سياحات في رياض القرآن الدَّّمثَـَّات"(06)
| | " يا حماةَ حقوق الإنسان أأنتُم أعلـَم أمِ اللهُ الواحد الديَّان ؟! أستَميحُ القارئَ الكريمَ عذراً في إرجاء تكملة تفسير آيات سورة "يّس" إلى عدد الأسبوع القادم – بإذن الله – لأَتولـَّى معالجة أمر جدَّ في الساحة الوطنية – هذه الأيَّام- ويتعلـَّق بمنْزَع نَزَعهُ بعْضُ العلمانييّن عندنا ممن يدّعون الوصاية على حقوق الإنسان فَذَهَبُوا مَذهَبَ قادة الرأي والفكر الغَربْييَّن في التعامُل معَ [الجريمَة والعقاب] وصاحَ الذي تولـَّى كبْرُهُ منهم أن [عقوبة الإعدام] ينبغي أن تُلغَى من المناظيم القانونية أَسْوَةً بأمم الحضارة العصرية ورحمة ببني الإنْسَان – زعموا- وَتَبِعَه من محترفي السياسة السياسويَّة فراح يصمُ حكم لإعدام بالوحشية والرجعية – يالله- لا يجوز أن توصم بهما الإنسانية في العصر الحديث.
|
|
| "ســــــــياحات في رياض القرآن الدمــــثات" (5)
| | بقي لي كلام وعدتك أن أتمه ويخص من قال الرب الجليل فيهم: }إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ{.
|
|
| سـيــاحــــات فــــي ريـــاض الــقــــرآن الـــدَّمـثـــــات(04)
| | مرّ بنا في سياحات الأسبوع المولّي أن الله – جل في علاه – عامل الكَفَرة الفجرة بما صدر وبدر منهم من الجحود بالحق والاستهتار به ومناصبة أصحابه العداء الكاشح، فجعل "في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأدقان فهم مقمحون" وجعل "من بين أيديهم سدّا ومن خلفهم سدّا" فأغشاهم فهم لا يبصرون فجاء الجزاء من جنس العمل وما ربّك بظلاّم للعبيد.
|
|
| سـيــاحــــات فــــي ريـــاض الــقــــرآن الـــدَّمـثـــــات03
| | نُواصل الرَّتع في روضة سورة "ياسين" أو "يس" النّضرة، فقد بينا لك في اللقياوين البصائريتين ما حوتْ آيات مطلعها السَّبْع من كنوز ما أحراها بالبروز إلى قلوب أضناها حبُّ العاجل المغروز في كيانها المهزوز.
|
|
| سياحات في رياض القرآن الدّمثات
| | نظرنا – آنفا- في أول مطلع سورة "يــــــــس" و أمطنا اللّثام عن بعض أسرار قسم رب العالمين بقرآنه الحكيم على أن محمّد بن عبد الله من أمة المرسلين – صلى الله عليهم أجمعين وسلم – وننظر – الآن – في الآيات التاليات الآخِذ بعضُها بخناق بعض في اتّساق معجز يدل على أن الكلام كلامُ العليم الخبير.
|
|
| |
 | | الإستفتاءات |  |
|
|
|