الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 23 - 29 جمادى الأولى 1438هـ/20 - 26 فيفري2017 العدد 846




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 53 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Tuesday, December 13
· يا لله لك يا حلب!!
Tuesday, December 06
· هل نعرف مجتمعنا؟
Tuesday, November 29
· ماذا يجري في أمريكا وفرنسا من معاداة الإسلام؟
Wednesday, November 23
· يا الله لأطفال سوريا والعراق واليمن!!
Tuesday, November 15
· بداية انقسام إمبراطورية
Tuesday, November 08
· عين صالح والقرآن
Wednesday, November 02
· السيرة النبوية وكتابتها
Tuesday, October 25
· هتلر الجديد
Thursday, October 20
· وإن تعجب فعجب من تصريحات بعض الشيعة الغريبة!
Saturday, September 24
· من يحفظ السلام فــي العالــــم؟
Wednesday, September 07
· متى كان الروس رعاة الإسلام؟
Tuesday, August 23
· هل بقيت قيمة أخلاقية لأعضاء مجلس الأمن؟
· أين المسلمون مما يقع في المسجد الأقصى؟
Tuesday, August 16
· هل تفطن المسلمون إلى ما يراد بهم من أخطار أم هم في غفلة سادرون؟
· الغابات ثروة لا يجوز التهاون بها وإحراقها
Wednesday, August 10
· الخطر الذي يهدد العالم الإسلامي
· ما ذنب الأطفال؟
Wednesday, August 03
· ما هذا الغزو الغربي الرهيب للعالم الإسلامي؟
· بأي حق يقتل قسيس يصلي في كنيسته؟
Tuesday, July 26
· كيف يفسر ما حدث في تركيا؟
Wednesday, July 20
· ماذا يراد بالعالم الإسلامي؟
Wednesday, July 13
· الحلف الأطلسي ضد من؟
Tuesday, June 28
· شهر رمـضان في المغرب الشقيق2
Wednesday, June 22
· 10رمضان1437هـ شهر رمضان في المغرب الشقيق
Wednesday, June 15
· ملتقى العلم والدين
Saturday, June 11
· المؤتمر العاشر لحركة النهضة
Wednesday, May 25
· ملتقى الشيخين والسيدة وزيرة التربية
Wednesday, May 18
· الطائفية نبتت من جديد في العراق
Wednesday, May 11
· المدرسة المالكية الفقهية وعنايتها بالسنة
Friday, May 06
· ملتقى: الجزائريون وعلم الفلك من نهاية القرن التاسع عشر إلى بداية القرن العشرين

مقالات قديمة


  
موقع جريدة البصائر: كلمة حق

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

لا تشد الرحال إلا لثلاث
كلمة حق

إنه المسجد النبوي الشريف، شد المسلمون الرحال إليه، من كل أرجاء الدنيا، تهفو قلوب الرجال والنساء إلى الصلاة في رحابه، وزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم، للسلام عليه وعلى صاحبيه أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وأرضاهما.




بابا الفاتيكان ومسلمو ماليمار
كلمة حق

ندد قداسة بابا الفاتيكان بما يعانيه المسلمون في ماليمار من تصفية عرقية وإبادة جماعية، فنحن من الواجب علينا أن نثني عليه الثناء الجميل على موقفه هذا، وهو موقف صاحب دين يؤمن بالله وهذا يذكرنا بما ورد في القرآن من أنّ النّصارى أقرب مودة من المسلمين، لأنّ القسيسين والرهبان منهم لا يستكبرون ونشهد أن النّصارى يضحّون بأنفسهم في خدمة الإنسانية وخدمة المسيحية بطبيعة الحال، وإن كان بعض هؤلاء يغرون بعض المسلمين وهم أهل التوحيد، ليتحولوا إلى النصرانية، وبعضهم يستعمل قناة تلفزيونية للعدوان على القرآن ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، مما يزرع الكراهية، والجدال الخشن، والسلوك العدواني والتمويه، كما يبذل كثير من الباحثين جهودا ظاهرها علمي، يلبس مسوح الحقيقة في دراسة القرآن كما فعل كثير من المستشرقين الذين ينظرون إلى الإسلام بمرآة ميولهم وأعين ثقافتهم، تلك الثقافة الموروثة من القرون الوسطى المسيحية، التي ظلمت الإسلام، ونسبت إليه ضلالات هو بريء منها تماما، وهذا لا ينفي وجود المنصفين في دراساتهم، وإن كان القرآن لا يخشى أبدا أية دراسة علمية جدّية موضوعية، وكل ما بذل في التشكيك في القرآن ولم يستطع أن يبرهن على تشكيكه، وكذلك من اتبع منهجهم، وتبنّاه من المستشرقين المسلمين، ومن تتلمذ عليهم وقلَّدهم فيما ذهبوا إليه من مذاهب مختلفة، في ترجمة القرآن والتعاليق عليه، والدعوى أنه هرطقة مسيحية أو يهودية من العهد القديم والعهد الجديد.




الأرض المقدسة المحتلة في خطر! من سياسة الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية
كلمة حق

من القرارات التي أخذ الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية رونالد ترمب، نقل سفارته إلى القدس، الأمر الذي لم يتخذه أي رئيس من رؤساء أمريكا قبله، ويبدو أنه لم يقرأ حساب هذا القرار، كما لم يحسب قراره بالنسبة للمهاجرين من الدول الإسلامية، فأحدث ذلك فوضى عارمة داخليا وخارجيا، وأدى إلى تقسيم المجتمع الأمريكي، وحكومات الولايات، وإلى رفع الدعاوى القضائية ضد هذا القرار المخالف للدستور، والقيم الأمريكية، والمجتمع الأمريكي، الذي تكون من المهاجرين من أوروبا، وإفريقيا، وغيرها، وبسبب هؤلاء المهاجرين أصبحت قوة علمية وصناعية عن طريق نخبة المهاجرين من الباحثين والمخترعين، ولكن يبدو أن هذا الرئيس يريد أن تنكفىء أمريكا على نفسها، وأن تصبح دولة منغلقة على ذاتها، في عصر تؤخذه موجات الأمم، وتبادلها، وتفاعلها، ولا تستطيع أية دولة أن تنقطع عن العالم، وأمواج تنقل البشر، وتفاعل الثقافات والحضارات لا تتوقف، ولعل فكرة الصراع بين الحضارات هي التي دفعت المحافظين الجدد إلى هذه النزعة العدوانية، وجعلها الإسلام هو العدو الأول لها، وتأييد دولة الصهاينة من أولويات سياستها، ولا تعير للعالم الإسلامي أي اعتبار ولا أهمية سوى أن يكون في خدمة مصالحها، ونفوذها، وتضرب صفحا عن مراعاة مصالحه، وتؤيد خصمه الصهيوني جهارا نهارا، مهما يرتكب من جرائم القتل، والحصار، والاستيطان المتواصل الذي ينهب الأرض، ويعتدي على أراضي الفلسطينيين المحتلة، من سكان صحراء النقب البدو، وغيرهم، بهدم ديارهم، وترحيلهم من أراضيهم قصرا وعدوانا.




ما هذا الذي يجري في بلاد العرب؟
كلمة حق

يستنكر الناس، بما في ذلك كثير من الغربيين، وعدد من أعضاء المجتمع الدولي، ما يقوم به الصهاينة من خرق القانون الدولي، والقرارات الدولية، وإصرارهم على نهب الأراضي، وبناء معسكرات المستوطنات المسلحة في فلسطين المحتلة، ونشاط بعض الأوربيين، وغيرهم، مثل (ب.د.س) في بريطانيا، ودعوتها إلى مقاطعة دولة الاحتلال ثقافيا في الجامعات، واقتصاديا لانسحاب الشركات الاستعمارية، والمتعددة الجنسيات، ونرى في الوقت نفسه بعض العرب يرقصون مع الصهاينة رقص العبيد الأذلة، رقص الهوان والاستسلام، رقصا جنونيا، رقص السكارى المخمورين بشراب الذل الخنوع، والمهانة الرخيصة، وبعض من يعد من قادة العرب وسياستهم يلذ له الجلوس مع قادة الصهاينة، ويتمتع بمجالستهم، سعيدا يخطب مودتهم، والقرب من سموهم، والتذلل إلى جانبهم العالي، وهيبتهم الجذابة متنعما بها يكاد يخرّ لها ساجدا خاشعا، وشبيه الشيء منجذب إليه كما يقول الشيخ اليوناني أفلاطون، ثم السعي لإبعاد التقرير الذي يدين استبدادهم وفضائحهم، ومظالم دولة الصهاينة متعاونين معها في إخفائه وإبعاده.




بشرى للفلاحين
كلمة حق

قد نزل الغيث، وتراكمت الثلوج، وسقيت الأشجار والنباتات، وازينت الأرض اخضرارا، وحسن المنظر، وامتلأت السدود، وازدهرت المراعي، وسنرى عن قريب زروع القمح والشعير، وسائر الحبوب التي زرعت تنبعث من الأراضي التي حرثها الفلاحون، وتهيأت لنموها، لتؤتي أكلها للناس، والحيوان.




التغيير قادم لا محالة
كلمة حق

كتب أحد الكتاب في صحيفة الحرية Liberté يوم الخميس 12 جانفي 2017م. في قسم الثقافة منها، بعنوان: "Soufle" مكررا مرتين، وهذا ما يسمى في العربية بالزفير، وما يقابله من الشهيق، وما يصدر من الفم من نفخ النفس، ومعنى هذا أنه يتأوه ويتوجع، ويعجب ويستغرب... وبين ذلك باستفهامه الإنكاري كما يقول أهل البلاغة العربية بقوله: هل كتب علينا أن نبقى دوما رهائن الدين، ومعناه أن نبقى مكبلين به، وأسرى لا نستطيع الخلاص منه؟




الأمن
كلمة حق

إن الأمن ضرورة في حياة الإنسان الفرد والمجتمع، الأمن على الأنفس والأموال والأعراض وما إلى ذلك، وهو من كليات مقاصد الشريعة وغاياتها القصوى، ويضادّه الخوف، والرعب، والعدوان على الأنفس والأموال، فحفظ النفوس مقصد كلي من مقاصدها والحفاظ على ثروة الأمة مقصد آخر من مقاصدها الكلية الضرورية، أن لا تنهب، ولا تدمر، ولا تهرب إلى أمم أجنبية، وتحرم منها أمتنا، وقد امتن الله على قريش بالأمن من الخوف، وبالأمن الغذائي في الحرم المكي{الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}[قريش:03]، إذ جعله حرما آمنا ومن دخله كان آمنا، ودعا له إبراهيم بالأمن والخير.




هل في سوريا والعراق من درس ؟
كلمة حق

إن مقابلة مظاهرات سلمية بالقمع والتدمير والقتل لا عاقبة له إلى الفساد في الأرض، وسفك الدماء، ورد الفعل، بنشوء جماعات تدافع عن نفسها، وهو ما يسمى بالإرهاب، بلغت الإنسانية نضجها، وأمسكت عن الحروب إلا في هذه المناطق في العالم الإسلامي في وسط العالم.




هل استُعْمِرَتْ سوريا؟
كلمة حق

هذه القمة في موسكو جمعت بين المحتلين للشعب السوري باسم مشكلة حلب، وبالدعوة إلى الحل السلمي، وهم الذين يقاتلون في سوريا، أين النظام وأين المعارضة؟ داعش في سلم منهم وهي الذريعة لعزمهم على مقاومة الإرهاب، ونسوا الإرهابيين من ميليشيا عراقية، ولبنانية، وإيرانية، وغير ها.




تلاعب الدول بمصير شعب حلب
كلمة حق

هذه الاتفاقات المتعددة التي ينقض بعضها بعضا، في الهدنة، وإيقاف القتال، والاتفاق التركي الروسي لخروج المدنيين من حلب في ممرات آمنة، أصبحت هذه الممرات مسرحا للقتل والتعطيل وحجز الحافلات واعتقال ركابها لفقدان أي ضمان، كأن هذا الاتفاق يهيئ المدنيين ليذبحوا، تذبحهم الميليشيات الإيرانية وحزب الله الذي لا يتورع عن أن يقتل هؤلاء المدنيين ويمنعهم من الخروج إلى الأماكن التي عينت لهم وتكذب السلطات الروسية، أنهم أتموا الخروج ولم يبق إلا جماعة المتطرفين من المسلحين، فلا اتفاق يثبت، ولا هدنة تدوم إلى وقتها، مناورات لا تتوقف للوصول إلى الافتخار بهزيمة حلب، والشعب السوري في ثورته، وهذا بوتن يسعى لإمبراطورية، على حساب شعب ضعيف يفتخر بالتغلب عليه، وقهره، ويزعم أنه يسعى لإيقاف النار الشامل، ويترك ميليشيات حزب الله وما يسمى بالنجباء وما هم بالنجباء، لإبطال كل اتفاق وكل هدنة، واشتراط شروط، تدعمها السلطة الإيرانية التي ترمي إلى بناء إمبراطورية إيرانية أخرى بضباطها وجنودها وأسلحتها، وبشعارات طائفية: "لبيك يا علي" "لبيك يا حسين" كأن الإمام علي كرم الله وجهه أمرهم بقتل المسلمين الأبرياء، وكأن الإمام الحسين رضي الله عنه أمرهم وأوصاهم بالانتقام ممن لا ناقة له ولا جمل في قتله، وتلك أمة قد خلت بما لها وما عليها، يريدون إحياء مسرحية تاريخية.




  
بيان عن الجامعة الصيفية الأولى




روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


أخبار متفرقة

الدكتور عبد الرزاق قسوم
[ الدكتور عبد الرزاق قسوم ]

·لحظات وفاء، للعلماء والشرفاء
·الإسلام في فرنسا بين التطرف الإيديولوجي، والخطاب الإصلاحي المعتدل
·نقنقة ضفادع، ونعيق غربان
·يا قدسنا ! يا مدينة الإسراء !
·أنشودة الثلج والمطر
·الحلال بيّن، والحرام بيّن
· الفُلْــك الجزائــري المشحــون
·وماذا عن الحصاد العذب؟
·الحصاد المـر


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 7842


مواقع صديقة
 
  موقع عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري
  موقع معهد المناهج
  موقع نظرات مشرقة



  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية