الاثنين 16 - 22 شعبان 1437هـ/ 23

الاثنين 23 - 29 جمادى الأولى 1438هـ/20 - 26 فيفري2017 العدد 846




القائمة الرئيسية
الصفحة الأولى
عـلى بصــيـرة
كلمة حق
مع رئيس التحرير
سانحـة
وراء الأحداث
بالمختصر المفيد
مقامات البصائر
نظرات مشرقة
محطات
في رحاب القرآن
في رحاب السنة
عالــم الأفكــار
اسألوا أهل الذكر
ما قل و دل
حوارات
من نشاطات الشعب
خدمات
خواطر
روضة البصائر
الحديقة الأدبية
أخبر صديقك
المواضيع
المنتديات
راسلنا
معالجات إسلامية
متابعات
مـسـاهـمـات
قـافلة الجزائر-غزة
قضــايـا وآراء
الصحة والفقه
فـكرة قديمة


البحث




من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 53 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


مقالات سابقة
Wednesday, October 05
· حديث في السياسة
Saturday, September 24
· حديقة التجارب
Wednesday, September 07
· شكرا وزارة التربية
Tuesday, August 23
· مع رئيس التحرير
Tuesday, August 16
· المؤتمر الإسلامي الجزائري.. 2/2
Wednesday, August 10
· المؤتمر الإسلامي الجزائري.. 1/2
Wednesday, August 03
· إسلام "ترانكيل"
Tuesday, July 26
· شخصية المسلم وساحات الصراع
Wednesday, July 20
· ليسوا سواء..
Wednesday, July 13
· المنظومة التربوية.. وبرنامج الجيل الثاني
Tuesday, June 28
· ومن آفات الأخبار أيضا
Wednesday, June 22
· العبقرية الجزائرية.. والأوضاع غير السوية..
Wednesday, June 15
· وما آفة الأخبار إلا رواتها
Saturday, June 11
· خربت ورب الكعبة..
Wednesday, May 25
· حركة النهضة التونسية بين الدعوي والسياسي
Wednesday, May 18
· إي والله يا "احميدة".. النفاق التاريخي
Wednesday, May 11
· القرآن كتاب الله
Friday, May 06
· "فكرة صحيحة ولو مع علم قليل"
Wednesday, April 27
· أين جمعية العلماء؟
Wednesday, April 06
· بين الرسالة الإصلاحية والعمل الإعلامي
Wednesday, March 30
· لم نتكلم ولكن...
Tuesday, March 22
· قانون الأسرة "لا ينسخه إلا كفر بالله"
Tuesday, March 15
· ما هكذا تعالج الأمور يا بوزيد..
Wednesday, March 09
· الموقف السياسي لجمعية العلماء
Wednesday, February 24
· الفرنسية في الجزائر
Tuesday, February 16
· كتاب البصائر
Wednesday, February 10
· هل لأغنيائنا وطن؟
Wednesday, February 03
· عبد الحميد مهري.. وبيان نوفمبر.. والشيخ سحنون..
Tuesday, January 19
· إرهاب الغرب.. ومواجهة الإسلام
Tuesday, January 12
· حديث في الثقافة السياسية

مقالات قديمة


  
موقع جريدة البصائر: مع رئيس التحرير

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

الثقافة الجامعة.. في عالم مضطرب
مع رئيس التحرير

نظمت مؤسسة الأصالة يوم السبت الماضي 14 جانفي 2014 بدار الإمام بالمحمدية يوما دراسيا، حول القيم الروحية في الثقافة الأمازيغية، وقبلها نظمت جمعية الإصلاح والإرشاد ملتقى دوليا، حول دور المجتمع المدني في ترسيخ مفهوم المواطنة، والناظر في برنامج هاتين المبادرتين، يلاحظ أن انشغالات الجمعيات الوطنية والمؤسسات البحثية، وغيرها من المؤسسات في بلادنا بدأت تتقارب، وشرعت في الضرب على الوتر الحساس، وبدأت تلامس حقيقة المشكل الذي يعاني منه مجتمعنا الجزائري، وكل المجتمعات المتخلفة أو التي في طريق النمو كما يقال، وهو مسألة الثقافة الجامعة، أو الاجتماع على القواسم المشتركة، أو الالتقاء على ما يجمع فئات المجتمع لا على ما يفرقها، تلك هي الثقافة الجامعة في أبسط معانيها وهي الحاجة الضرورية لكل مجتمع يريد النهوض والبناء الجاد، وبلادنا في أمس الحاجة لذلك لاسيما وأنها لا زالت معرضة لاعتداءات المعتدين، سواء من قبل القوى الغربية المتغطرسة، التي لا يسعدها أن يكون بلد مثل الجزائر بثقله الإقليمي والدولي هنيء البال مرتاحا من القلاقل والاضطرابات الاجتماعية والسياسية، ولعل من علامات الحرص على زعزعة البلاد فريق الجوسسة المقبوض عليه نهاية الأسبوع الماضي في غرداية، والذي قيل أنه متكون من سبع جنسيات يعملون لصالح المخابرات الإسرائيلية –الموصاد-، أو من جهة التواطؤ المبرمج بمساهمة من شرذمة انفصالية، أو بسبب الجهل الذي عادة ما يكون سببا في استدراج فئات من الشعب لتخريب بلادهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.




مبادرات.. النهضة، العدالة والتنمية، حمس، والتغيير: هل هي بداية وعي جديد.. ام مجرد ظرف سياسي؟
مع رئيس التحرير

المبادرة التي قامت بها حركة النهضة مع حركة العدالة والتنمية، وبعدها وحركة حمس مع حركة التغيير، تعد من المبادرات السياسية الهامة في لملمة شتات الطبقة السياسية، ليس لكون هذه الحركات من الإسلاميين، الذين يأمرهم دينهم بذلك، وإنما لأن تكتل الفئات المتجانسة سياسيا وثقافيا، من ضرورات النضال السياسي الجادة والفاعلة، وعليه من المفروض في المجتمعات الناضجة أن تتكتل فيه كل القوى السياسية المتجانسة، ونتمنى بهذه المناسبة أن يتكتل العلمانيون أيضا؛ لأنهم متجانسون سياسيا وثقافيا، والوطنيون أيضا لأنهم متجانسون، وفق التقسيم الإعلامي المتداول والمعهود، ولو رحنا نحصي التكتلات السياسية التي فاقت الستين تكتلا لرأيناها تعود في نهايتها إلى التقسيم المتداول المعروف، إسلاميون وعلمانيون ووطنيون، وهذه الكتل الثلاث، نهايتها واحدة من إثنين، إما في السلطة أو في المعارضة. 




قراءة في أهم أحداث 2016
مع رئيس التحرير

قراءة الأحداث ليست دائما خاضعة للمصالح وللقوى العظمى تكيفها كما تشاء، وإنما لها وجه آخر تعبر به لمن لا قدرة له على صنع المصالح، ولا يملك من القوة ما يكفيه لمجارات الواقع، فوضع له التاريخ قوانين ومعالم يفهم بها الوقائع منفصلة عن إرادات ومصالح الكبار؛ بل يمكن لهذه القوانين والمعالم أن تكون منطلقات للضعاف والعاجزين أمام هذا الاستبداد الدولي والعجرفة الاستكبارية الظالمة، بعد فهمها في إطارها الزماني والمكاني.




البصائر في ذكراها الواحدة والثمانين
مع رئيس التحرير

في هذا الشهر ديسمبر، يمر على إنشاء جريدة البصائر لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أكثر من ثمانية عقود، من النضال والمقاومة والجهاد، حيث أنشئت في ديسمبر 1935، بعد محاولات سابقة في سنة 1933 عطلتها الإدارة الاستعمارية: السنة، الشريعة، الصراط.




علاقة السلطة بالمعارضة
مع رئيس التحرير

للفعل السياسي ثلاثة أطراف، هي: السلطة والمعارضة وعموم الشعب، فالسلطة مُشَكّلة من منتخبين وإداريين معينين وأجهزة أمنية، ومعارضة متكونة من أحزاب ونقابات ومجموعات ضغط ونخب فكرية وثقافية وإعلامية، أما عموم الشعب فهو: هؤلاء وغيرهم ممن يمثلون الوعاء الانتخابي.




ونحن ماذا فعلنا؟
مع رئيس التحرير

وأنا أتابع ما تنشره المواقع عبر المنتديات وصفحات التواصل الاجتماعي، والصفحات الخاصة لبعض المثقفين من الإعلاميين والروائيين، لفت انتباهي عنوان يتكلم عن رجال ثورة أول نوفمبر، يقول هؤلاء أشعلوا ثورة وأنت ماذا قدمت؟ فكان وقع هذا التساؤل على النفس: ماذا قدمت؟ وكأنه تساؤل جديد علَيَّ لم ألتق به من قبل، رغم أني دائما أتساءل سواء بيني وبين نفسي أو فيما أكتب للناس، هل استكملنا ما علينا من واجبات حتى يمكننا الله من حقوقنا الضائعة؟




لماذا جمعية العلماء؟
مع رئيس التحرير

هذا الموضوع نشر في غير هذا الركن قبل اليوم، وأعيد نشره هنا اليوم بمناسبة الذكرى الثانية والستون لثورة نوفمبر المباركة، تعميما للفائدة، وليس كما يتوهم البعض شعورا من الجمعية بالنقص تجاه من يتهمها بعدم المشاركة في الثورة، وإنما للتوضيح والتنوير بالمعلومة والتحليل؛ لأن التهم كانت ولا زالت ويتبقى، ديدن كل من يعجز عن الاستعانة بالمعلم والمنطق والدليل.




جولة مع شيخ الزوايا
مع رئيس التحرير

في كل مناسبة يثير فيها شباب جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، خلافات الجمعية مع بعض الزوايا والطرق الصوفية، لا نجد بدا من منعهم وإرشادهم إلى الأفضل والأحسن والأجدر، وهو الاهتمام برسالة جمعية العلماء التربوية، بدل تتبع عورات الناس وتصيد زلاتهم، ذلك أن رسالة جمعية العلماء، رسالة دعوية تربوية، تُعلِّم الجاهل وتُنبِّه الغافل وتُرشِد العاصي{قُلْ يَأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ}[يونس: 108]، وما زاد عن ذلك من نقاش بين أفراد من علماء الجمعية وبعض شيوخ الزوايا، فلا ينبغي أن يخرج عن إطار النقاش العلمي، الذي لا ينقطع ولا يخلو منه زمن منذ بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وإلى أن تقوم الساعة.




السياسي الحقيقي والسياسي المزيف
مع رئيس التحرير

ذكرنا في حديث سابق أن السياسة هي مطلق الاهتمام بالشأن العام، ولكن البعض لسبب ما يرى أن هذا الكلام فضفاضا؛ ذلك أن هذا البعض إما أنه في السلطة، ومن ثم لا تصور له لممارسة السياسة إلا في الإطار الذي هو فيه، وهذا شأن الفراعنة والطغاة والمستبدين، الذين لا يرون لأحد رأيا في السياسة إلا من خلالهم وفي إطارهم، وإما أن يكونوا حزبيين أي لا يعتبرون الممارسة السياسية إلا إذا كانت في إطار حزب سياسي، وهذا فيه شيء من الواقع باعتبار أن الاهتمام بالشأن العام والنشاط في المجتمع المدني متعدد الجوانب والمجالات والتخصصات ومنه النضال من أجل الوصول إلى السلطة، فكانت الأحزاب هي الإطار المناسب لذلك، ولكن هذا المعنى يخرج عموم النضال من أجل الإصلاح من دائرة السياسة بمفهومها الذي ذكرنا؛ لأن ممارسة السياسة ليست مقصورة على النضال من أجل الوصول إلى السلطة، وإنما هي نشاط عام يريد الارتقاء بالمجتمع إلى مصاف المجتمعات الراقية.




عار عليكم يا أهل طولقة إذا رضيتم
مع رئيس التحرير

ما كنت أظن أن يصدر عن أهل "طولقة" وعن أهل الزاب عموما.. هذا الذي سمعت، وهو أن مدرسة قديمة كانت لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أسسها الشيخ محمد البشير الإبراهيمي قبل الاستقلال، وحملت اسمه بعد ذلك.




  
بيان عن الجامعة الصيفية الأولى




روابط أخرى
السيرة الذاتية للشيخ عبد الرحمن شيبان
كلمة الرئيس
الإعلانات
الإشتراكات
التبرعات
الأرشيف
راسلنا


أخبار متفرقة

خدمات
[ خدمات ]

·بحث حول توزيع الأعداد الأولية تتعلق بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم


الإستفتاءات
كيف ترى موقعنا ؟

ضـعـيـف
مـقـبـول
جـيــد
مـمـتــاز



نتائج
تصويتات

تصويتات 7842


مواقع صديقة
 
  موقع عبد الحميد بن باديس
  ابن نبي
  موقع الشهاب
  الشبكة الإسلامية
  طريق الإسلام
  موقع يوسف القرضاوي
  موقع عمرو خالد
  موقع عمر عبد الكافي
  قراء القرآن
  موقع التهامي مجوري
  موقع معهد المناهج
  موقع نظرات مشرقة



  • عنوان البصائر: 17 شارع محمد مربوش – حسين داي، الجزائر 16040
الهاتف: 021.49.52.67 – 021.49.51.19 / الفاكس: 021.23.33.73
البريد الالكتروني:   
info@albassair.org
info.bassair@gmail.com 


PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية