 | | البحث |  |
|
|
 | | مقالات سابقة |  | لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
|
|
 | |
| إنكم مسؤولون
| | بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، عقد تجمع وطني بقصر الثقافة بالجزائر العاصمة، نشطته منظمة المجاهدين، بمشاركة المنظمات والهيئات والشخصيات الوطنية، وذلك يوم السبت 29 نوفمبر 2008، مثل فيه جمعية العلماء المسلمين الجزائريين نيابة عن رئيسها: النائب الأول للرئيس محمد الأكحل شرفاء، ورغبة منا في إفادة القارئ بما جاء في كلمة نائب الرئيس، وتلبية لرغبة الرئيس نفسه، ننشر نص الكلمة المرتجلة:
|
|
| عالمية الإسلام..لا عولمة الغرب
| | {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}(الأنبياء:106) رغم أن التوجيه القرآني ينصّ قطعيا على وجوب التآزر والتشاور، ثم العزم والحزم والتوكل على الله في كل أمر يحزب المسلمين في أي ميدان كان، نرى الذين يتولون حاليا أمر المسلمين ينقادون للنصارى واليهود، فيتلقون ما يوحون به إليهم من املآت بجنوح وخضوع مذلين مهينين باسم النصائح الملزمة، ظاهرها فيه التقويم وباطنها فيه التهديم، والمصير محتوم إلى الجحيم. وفيما نشهد من أوضاع الأمة وخاصة فيما يحدث في الأرض المقدسة أسطع برهان وأوضح بيان.
|
|
| عالمية الإسلام...لا عولمة الغرب
| | {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء/ 107). من وحي هجرة المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- بمناسبة حلول العام الهجري 1429هـ نستمد الهدى، ونتعظ بالأحداث، ومستقرئ الزمن، ونستخلص العظات. وهو حدث عظيم، يزودنا بالطاقة لمواجهة ما تعانيه أمتنا من هذه الأوضاع التي لا نجد في اللغة ما يصور واقعها دقة إلا ما أنذر به المنقذ الأعظم -صلى الله عليه وآله وسلم- عندما قال:" يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها، فقالوا أيكون ذلك من قلة فينا يا رسول الله؟ قال: بل أنتم كثير ولكنكم غثاء يقذف في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت، ولينزعن الله من قلوب عدوكم المهابة منكم". وصدق رسول الله.
|
|
| رسالة..منيرة وهادية ومحررة
| | }الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِن الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ{(إبراهيم:01).
|
|
| الإسلام ...عقيدة ومنهج حياة
| | }لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ{(البقرة: 176).
|
|
| رسالة الأمة...رفض الخضوع لغير الله
| | }فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ{(المائدة: 52).
|
|
| مع الفطرة السوية في البناء الاجتماعي
| | }فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{( الروم: 30). عند النظر إلى كل ما جاء به الإسلام في كتابه المعجز، نرى بكل دقة ووضوح هذا الانسجام المحكم مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وأن كل انحراف عن فطرة هذا الإنسان، أي هذا الكائن المتفرد، إنما هو حالة مرضية بحاجة ماسة إلى علاج..وإلا انحرف القطار عن سكته، وآل إلى هلاكه ودماره، ودمار من فيه وما فيه..وإن عوامل التدمير كلها على اختلافها إنما تأتي من الجهتين : الهوى والشيطان.
|
|
| الـمصير الرعيب لـمن مارس الاختلاف بعد الائتلاف
| | }وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُم الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ، يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ، وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ{( آل عمران:105–107).
|
|
| إنها رسالة إشراق لمن أبصر
| | }هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا{(الفتح: 28).
|
|
| |
 | | الإستفتاءات |  |
|
|
|