 | | البحث |  |
|
|
 | | مقالات سابقة |  | | Sunday, June 13 | | · | أبو ذر و الخروج..أو الطاعة التي تسدّ الذرائع |
| Sunday, June 06 | | · | رِعدة التخشع في الغيب..و إشارات التسنن الصحيح |
| Sunday, May 30 | | · | سكنى البوادي..والجهل بالأحكام |
| Sunday, May 23 | | · | العمل المشروع..و البواعث المتعددة(2) |
| Sunday, May 16 | | · | العمل المشروع..و البواعث المتعددة(1) |
| Monday, May 03 | | · | العرف في الهدايا..بين الذوق و التسخط |
| Sunday, April 25 | | · | القِران المتعجّل..و القَرار المؤجّل |
| Sunday, April 18 | | · | قبول الحديث أو ردّه: بين الضوابط و المعاني(3) |
| Monday, April 12 | | · | قبول الحديث أو ردّه: بين الضوابط و المعاني(2) |
| Monday, April 05 | | · | قبول الحديث أو ردّه: بين الضوابط و المعاني(1) |
| Tuesday, March 30 | | · | غِيبة الكافر..و القيم العابرة للقارات |
| Sunday, March 21 | | · | بين أعمال القلوب و أعمال الجوارح..الميزان و الموازنة |
| Sunday, March 14 | | · | الإيمان المعلق..ومبادئ الإخلاف |
| Sunday, March 07 | | · | مروءةُ مشرك..و المكافأة على المعروف |
| Sunday, February 28 | | · | فتح مكة..العطاء بعد العفو |
| Sunday, February 14 | | · | غيرة النساء..و الطباع الجامحة |
| Sunday, February 07 | | · | ديوان المظالم..و التراتيب المُهدرة |
| Sunday, January 24 | | · | رذالة القوم..و الإخلال بالأعراف |
| Sunday, January 17 | | · | الدعوى الواحدة.. و المقتلة العظيمة |
| Sunday, January 10 | | · | مسالك الفهم..و الغربة عن التخصص |
| Sunday, January 03 | | · | توظيف الدين..و سلالم المجد المتكسّرة |
| Monday, December 28 | | · | بين الرضى و الإكراه..المجد أو السقوط |
| Sunday, December 13 | | · | فقه عمر.. و التوجس من الكمال ! |
| Sunday, December 06 | | · | ذيول الفتنة..أو ضابط الولوغ فيها |
| Sunday, November 29 | | · | بين الإقبال و الإدبار..الفتنة إذ تزهو و تنكسر |
| Sunday, November 22 | | · | القيم الكبرى..و رذاذ الإخلاف المتطاير |
| Sunday, November 15 | | · | اختلاس العلم..و الفقه في السنن |
| Monday, November 09 | | · | بين الظواهر و المقاصد: الرماح حين تكون سبيلا للرزق |
| Wednesday, November 04 | | · | موقف عثمان من الفتنة: بين التنبؤ و التزكية |
| Sunday, October 25 | | · | حكمة ابن عباس..و الفتنة التي جاءت بكسرى |
مقالات قديمة
|
|
 | |
| بين الكفر و الإيمان:عطاءات تُبسط..و أخرى تتأجّل
| | بعض الناس يطوون الجناح عن شكوى تؤرِّق، و لا يقوون على البوح بها، و آخرون أقل حرجا، يجأرون بها حين يرون الرزايا تلاحق من آمن أو أسلم، و تحابي أو تتعمد النأي عمن كفر و طغى وتجبّر، فهل سيرتهم مع ربهم أسوأ من سيرة مَن لا يدين بدينهم؟ و هل يُتصور أن يكون غضب الله على من آمن به و إن قصّر، أشد من غضبه على من بارزه بالكفر جهارا نهارا؟
|
|
| اللمم الذي يقود إلى الكبائر..و الأصبع التي ترتد من غير طائل
| | التعلق بالدنيا نزعة في النفس يُرخي لها العنان مَن تأسره لذة تفتن، و إن لم تَدم، و يستدرجه منها إغراء، و إن ساءت عواقبه، ولا تزال النصوص تُزري بمن يُعرض عن وعد ربه، بنعيم مقيم لا يزول، و متعة أبدية لا يُبتغى عنها بدل أو حِول، و بعض الأمثال التي تُضرب توشك أن تزهِّد في الحلال، لولا أن باب الطيبات يولج من دون أدنى حرج، و لكن أصابع بعض المحرومين تصر على سد الآذان إعراضا، و تمعن جوارحهم في الغي ذهولا و استهتارا.
|
|
| النفس..بين المَوْبِق و الإعتاق
| | بعض الصفقات لا يَبين فيها الخُسْر إلا بعد حين، و بعضها تنتابُ الأطرافَ فيها حَيرة لا يُزيلها إلا خبرة تحسم، أو قرار من خلفه اتفاق أو إجماع، يخفّ به وقع الغُرم بالتشتت إذا وقع، و بعضها لا يحتمل إلا الخسارة، حين لا يكون المعروض للبيع عروض تُغري أو لا تُغري، و إنما نفوس و أعراض في أسواق للنخاسة لا تُشهد، أو في معارض للبيع لا تُرى، تغدو و تروح بدراهم معدودة، هي أسوأ من أسواقٍ للعبيد كانت تُقام، و الساعون فيها شياطين للإنس لا ترعى قدرا و لا حُرمة، و الأخطر من ذلك حين يكون المشتري في الصفقة شياطين الجن، تُرتهن لديها نفوس، بشهوة حرام تُؤتى، أو بلذة زائلة تُؤثر، و لا يكاد المرء يطلع على حقيقة الصفقة إلا بعد الوقوف على عاقبة سوء، لمبتلى تورّط، أو لمن هانت عليه نفسه، فرضي بالوقوع في أسر المعاصي، نظير متاع زائل.
|
|
| طبيعة البشر: بين النأي و الإنابة
| | طبيعة النفس أن تشمخ بعز أو بذل، و هو إحساس منكور لما يؤدي إليه من كِبر واستعلاء، و تزداد نكارته من ذليل بفقر أو غَضيض بحرفة أن ينفش على الناس ريشه، من غير أن يَبين في شموخه ما يُسعف أو يبرّر، و هو أدلّ حينها على داء عصيّ، يحتاج إلى دأب في ابتغاء الشفاء، و لئن صدر الإحساس من شخص ليست له بالطاعة أُلفة لما استُغرب أمره، لكن أن يقف الناس على مزاج استعلاء لدى مجاور أو طارق للمحراب في كل حين فهو الأمر الذي لا يكاد يُفسر أو يبرر، إلا أن يكون صاحبه مأخوذا بطبع، أو مفتونا بمال أو منصب.
|
|
| الفكر الإسلامي: بين فضائل الجِلّة..و أصحاب الجلالة
| | بين أبي بكر و علي: الأفضال و الفضائل فضائل الكبار التي تَثبُت للأعلام-قديما و حديثا-لا تُقدِّسهم و لا تعفيهم من عتاب أو حساب، إذا ما بدر من أي واحد منهم ما يسيء إلى شخص، أو يخرم مبدأ، أو يُخلّ بقاعدة، أو يعصف بعرف تواطأ عليه العقلاء، و لو ساغ لكل ذي فضل أن يُفلت من المساءلة، أو أن يُستثنى من محاكمة: لما استقرت أوضاع، و لما أمِنت مجتمعات، و مزية المجتمع الذي أرسى أُسُسَه النبي صلى الله عليه و سلم أنه أصّل لصون المبادئ عن تلاعب ذوي النفوذ، و حمى القوانين التي تُسنّ من تدخلات مَن يُنسب إليهم فضل، بالحق أو بالباطل، و مما يترتّب عما سبق أنْ أرشد بسيرته الزكية أن صلاح الشخص أو ثبوت فضيلة لأحد الأصحاب لا يعني تأهّله التلقائي لتولي منصب أو تقلّد مسؤولية، و هل نذكِّر بما قاله لأبي ذر:"لا تأمّرنّ على اثنين، و لا تولّيّن مال يتيم."بالرغم من ثنائه عليه و تزكيته له بالقولة المشهورة:" يمشي وحده، و يموت وحده، و يُبعث وحده."
|
|
| صدق مصعب..و المنطق الجذاب
| | البضاعة النفيسة التي لا تجد عارضا بارعا قد تَبور، و البضاعة الرديئة التي يعرضها على قارعة الطريق بائع خامل قد يصيبها الكساد، و لا يكسب صاحبها قوت يومه، في زحام سوق قد يفوق العرض فيه أعداد الطالبين، و كلتا البضاعتين تتطلب تسويقا يلائم، و فنا في العرض يناسب، فالأولى لا تُعرض إلا في المحلات الراقية، يتكفل بالدعوة إليها أفراد على قدر من التدريب و الأناقة، و الثانية أسلوب التسويق فيها نداءات تصم الأذان، من أشخاص لا عناية لهم بهيئة أو لباس.
|
|
| مصعب بن عمير:بين نعيم الفتوة..و عمارة الجنة
| | بعض الموازين التي يحتكم الناس إليها في تقييم الرجال لا ترتكز على أساس، و بعض الأحكام التي يُطلقونها لا تعدو أن تكون أحكاما انطباعية، قد تصيب و قد تخطئ، و حين تهيمن العواطف في أوقات التخلف-بديلا عن العقل-تغدو الغلبة لأحكام يرسلها العوام و الدهماء، و كثير من الظنون تَبيَّن لاحقا بأنها كانت شكوكا تُساور أو أوهاما تعشّش، و عندما يُظن-مثلا-بأن الغالب على المتنعم ألاّ يتفوق في دراسته، أو أنه لا يصلح لتبوّء مواقع مهمة في المشاريع التي تحتاج إلى الجهد و العناء، وأنّ الفقير أو المُعسر هو الذي ينجح عادة في اجتياز العقبات الكأداء: فإن نظرة فاحصة في مثل الزعم تنفي عنه هذا الإطلاق، صحيح أن الفقير قد يدفعه الفقر إلى إثبات ذاته- أمام تجاهل المجتمع له-ببذل جهد استثنائي للنجاح و التفوق، لكن الصحيح أيضا أن افتقاده لعنصر المال قد يمنعه من مواصلة الدراسة أصلا، فضلا عن إحراز تفوّق مأمول، و بالمقابل: فإن المقتدر قد يحقق له اقتداره ما يصبو إليه، إذا كان يملك طموحا، كما قد يكون عاملا إضافيا لتقاعسه، إذا كان في الأصل خاملا وكسولا، و أخشى أن تكون بعض المزاعم تستند إلى رواسب لبقايا أفكار راجت زمنا، ثم ولّت واندثرت، فقد مرّ حين من الدهر كان الناس أو بعضهم ينظرون فيه نظرة تقدير للفقر وأهله! ويرمقون الغني أو المقتدر بنظرة ازدراء و احتقار.
|
|
| دحية الكلبي..و الجمال المستعار
| | في النفس نزعة نحو الجمال تتأمله و تتذوقه، لا يذهل عنها أو لا يتجاهلها إلا من أنهكته أشغال، أو ألهته انشغالات، فلم يجد فسحة للتمتع، و آخر مكابر له في الحياة مسلك يشذّ به عن الأسوياء، أو تسنن يدّعيه، هو أقرب إلى ندوب في النفس-ينطق عنها-منه إلى توجيهات في الشرع، يدعي الالتزام بها.
|
|
| مذهب التعسير..و المآل المذموم
| | مقصَد التيسير في شريعة الإسلام مقصد ثابت، يهيمن على ما عداه من نصوص جزئية قد يتأبّطها من يمتهن التعسير و يلوِّح به، أمارة على صلاح، أو دليلا على تقوى، يؤكِّده باتهام من خالف: بالحيدة عن نهج، تُخطّ له خطوط، أو تُحدّ له حدود، و ليس ثمة إلا المزاج، يَقدِر أصحابه على بعض الشُّعب الفردية، يلتزمون بها، و يُسوِّقون من خلالها فهما للدين كله، يُراد له أن يتخطى حدود الزمان والمكان، في وجوب التمثل، و لحوق الإثم بمن خالف، و حين تُصدَّر بعض أشكال التمسك أو بعض الفتاوى من أرض الحجاز اللاهبة إلى أرض العلوج الجامدة-في ديار يغلب عليها الكفر-: فإننا لا نكون قد زغنا عن مقاصد هذا الدين في التيسير و أعرافه في مراعاة الفوارق في ديار الإسلام ذاتها فحسب، بل قد يشكّ البعض في سلامة عقول تتبنى أو تنافح عن مثل هذه الأنماط في التفكير والتصرف، و حين تنساق أمة خلف حِجاج يُنكر مواضعات العقل-فضلا عن مقررات الشرع-فإنّها تُثبت أنها جديرة بما بلغته من تخلّف يكاد يعمّ جوانب الحياة جميعا.
|
|
| بين التقاط السوط و استشراف النفس: مروءة تُحفظ.. و مقام يُصان
| | بعض القيم و الفضائل لا يبحث الناس لها عن دليل، لشهرتها و تواطؤ الأخيار و العقلاء عليها، إلا أن تطول بهم عهود، فيُمعِنوا في ضلالة تُؤلف، أو يوغلوا في غواية تُستلذّ، و بعض الخصال تُلتزم و إن لم تشتهر، لصعوبة في الإتيان، و لاندراج فيما دون اللمم، ينأى بها عن ضرر جلي أو آنيّ، و قد لا يتفطن لمآلاتٍ فيها إلا ذَوو همم، يُلزمون النفس بما يبدو أنه بعيد عن مواطن الأمر و النهي، و قد لا تظهر سيئات بعض المسالك المباحة إلا حين تتراكم الأخطاء أو الخطايا، في وضع تمدّه خصال في النفس تُذم، بما يطيل من أمد السقوط، و بما يُرسِّخ من وطأة الإخلاف، و إن عَلقت الجناية بمعاصٍ ظاهرة، أو جنايات جلية، دون التفات إلى الإدمان على المباح و ما ينجرّ عنه، أو إلى بعض ما في النفوس من دناءة، و ما يترتّب عليها.
|
|
| |
 | | الإستفتاءات |  |
|
|
|